اقتصاد وأسواق

روسيا تعرض تمويل إنشاء محطة الضبعة النووية


كتب - المرسي عزت:
 
ابدت روسيا، استعدادها لتمويل انشاء المحطة النووية المقرر اقامتها في مصر، خلال الفترة المقبلة.

 
 
 رشيد محمد رشيد
قال فيكتور خريستنكو، وزير التجارة والصناعة الروسي، إن بلاده تعرض تقديم حزمة تمويلية لإنشاء المحطة النووية، تتضمن قروضًا حكومية طويلة المدي بفائدة مخفضة او قروضا تجارية من البنوك الروسية المملوكة للدولة، إلي جانب المشاركة في بناء وتشغيل المفاعلات النووية، ونقل الملكية بعد فترة محددة الي الحكومة المصرية.
 
واكد »خريستنكو« الذي كان يتحدث امس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري رشيد محمد رشيد عقب مباحثات تجارية بينهما، ان روسيا ستشارك في المناقصة المنتظر طرحها قريبا لانشاء المحطة النووية بالضبعة.
 
وتحدث الوزير الروسي عن ان انشاء المحطة النووية يحتاج الي دعم سياسي واتفاقيات ثنائية بين مصر وروسيا، تتوافق مع منظومة منع انتشار السلاح النووي.
 
واكد »خريستنكو« انه في حال فوز روسيا بانشاء وتنفيذ المشروع النووي المصري فستعمل علي تقديم الدعم للجانب المصري ولن تكون هناك اي مشكلات تحول دون تنفيذه.
 
من جانبه اعلن المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، ان يناير المقبل سيشهد بدء المباحثات بين الجانبين المصري والروسي لعقد اتفاقية تجارة مع الاتحاد الجمركي الذي يضم كلا من روسيا وكازاخستان وبيلا روسيا، بما يسمح بعقد اتفاق شامل يتيح اضافة ملف تحرير تجارة الخدمات والاستثمارات المشتركة في ملف الاتفاقية.
 
واكد »رشيد« انه تم الاتفاق مع وزير التجارة والصناعة الروسي علي وضع اطار للتعاون طويل المدي، يشمل استثمارات مشتركة بين الجانبين ويسمح باقامة منظومة لوجيستية وصوامع تخزين لزيادة كفاءة النقل والتخزين للاقماح الروسية المستوردة بعد انتهاء الحظر المفروض علي تصدير الاقماح هناك.
 
وفي السياق نفسه اكد »رشيد« ان هناك لجنة عمل مشتركة بين البلدين لتأمين امدادات مصر من الاقماح الروسية بتعاقدات طويلة الاجل، تضمن التوريد المستمر للاقماح حتي لا تتكرر الازمة الاخيرة لتوريد الاقماح الروسية.
 
واكد »رشيد« ان مصر استطاعت ان تفتح اسواقا استيرادية جديدة للاقماح لتعويض نقص الاقماح الروسية، موضحا ان الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التنسيق لمواجهة مثل تلك الازمات.
 
ولفت »رشيد« الي انه فيما يتعلق بالمنطقة الصناعية الروسية التي كان من المزمع انشاؤها في مدينة برج العرب بالاسكندرية فإن هناك قرارا مشتركا بعد الازمة المالية، بأن يكون هناك تشجيع من الحكومتين لاقامة استثمارات في هذه المنطقة، وهو ما ادي الي ضرورة التركيز علي المباحثات المتعلقة بانشاء منطقة للتجارة الحرة بين الجانب المصري، والاتحاد الذي يضم روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا والمقرر ان يبدأ خلال شهر يناير المقبل.
 
واشار »رشيد« الي ان التبادل التجاري بين مصر وروسيا يبلغ حاليا 5 مليارات دولار مقابل 1.5 مليار دولار قبل اربع سنوات.
 
من ناحية اخري كشف فيكتور خريستنكو، وزير التجارة والصناعة الروسي، ان بلاده تتطلع الي زيادة عدد السائحين الروس لمصر الي 3 ملايين سائح مقارنة بـ2.5 مليون سائح العام الحالي، ليصل حجم الانفاق الي 4 مليارات دولار العام المقبل مقارنة بـ3 مليارات دولار العام الحالي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة