أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الوفد‮« ‬لم يتحالف مع‮ »‬الإخوان‮« ‬وإنما مع‮ ‬27‮ ‬حزبًا منها‮ »‬الحرية والعدالة‮«‬


حاوره - مجاهد مليجي
 
أكد سكرتير حزب الوفد فؤاد بدراوي أن الحزب لم يتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين لكنه تحالف مع حزب الحرية والعدالة الشرعي من ضمن 27 حزباً آخر، كما أن ما حدث في انتخابات 1984 لم يكن تحالفاً لكنه كان تنسيقا انتخابيا بين الحزب ومرشحي الإخوان ولم يرفع الإخوان شعارا دينيا في هذه الانتخابات والتزموا بمبادئ حزب الوفد.

 
وأوضح أن التحالف الوطني من اجل مصر بصدد الانتهاء من وثيقة التحالف التي تحدد الاطار العام والقواعد الحاكمة للدستور الجديد الذي من المقرر وضعه لاحقا بعد انتخابات مجلس الشعب.

 
وقال بدراوي في حواره مع »المال« إن التحالف فيما يخص القائمة الانتخابية من الوارد أن ينتهي إلي 6 أحزاب فقط من بينها »الوفد« و»الحرية والعدالة«، مؤكداً أن التحالف لن يخوض في أي تفاصيل حتي يتم اعلان الصيغة النهائية لقانون مجلسي الشعب والشوري.

 
> ما تدابير »الوفد« المستقبلية لاستعادة شعبيته في أجواء ثورة 25 يناير؟.

 
>> منذ نجاح الثورة وكوادر حزب الوفد تتحرك بشكل ايجابي بين الجماهير في جميع ارجاء الجمهورية، وبدأ تنسيق ايجابي بين لجان الحزب بالمحافظات، كما ساندت جريدة الحزب تلك التحركات وبدأت الجريدة تسترد مكانتها الرائدة في عالم الصحافة الحرة يدعمها في ذلك موقع بوابة الوفد المتميز، كما اننا بصدد اعادة هيكلة الحزب ككل، وذلك حتي نفسح المجال للدفع بدماء جديدة في شرايين الحزب من خلال الاهتمام بشباب الوفد وشباب مصر علي وجه العموم، وبحيث تصب كل هذه الجهود في النهاية في مصلحة »الوفد« وقدرته علي استعادة مكانته التي تراجعت خلال العقود الثلاثة السابقة، ليعود كما كان حزبا نشأ من رحم الامة المصرية، ومعبرا عن طموحاتها.

 
> ما رؤيتكم للتحالف مع الإخوان وخروج الليبراليين من »الوفد« احتجاجاً علي ذلك؟.

 
>> أود أن اؤكد أمراً مهماً، وهو أن حزب الوفد لا يتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين لكنهم يشكلون تحالفاً مع عدد كبير من الأحزاب الشرعية من بينها حزب الحرية والعدالة وهو حزب شرعي، والوفد يتعامل مع الحزب وليس الجماعة، كما أن هناك أحزاباً ليبرالية تشارك في التحالف الذي انطلق من مقر حزب الوفد بمشاركة 12حزبا، ثم وصل العدد إلي 18 حزباً في اجتماع »الحرية والعدالة«، وزاد إلي 26 حزبا في اجتماع مقر الغد، وزاد العدد في اجتماع الوفد الاخير إلي 28 حزباً، وقد وضعت هذه الأحزاب وثيقة سميت وثيقة التحالف الديمقراطي التي تنص علي دولة المواطنة واحترام العقائد السماوية والدولة المدنية، وكلها توجهات ليبرالية لا داعي للتخوف والتشكيك فيها، كما أن »الوفد« له مبادئ ثابتة، وقد اصدر »الوفد« بيانا واضحا بانه لن يتخلي ولا يستطيع التخلي عن احد مبادئه طوال 90 عاماً.

 
> من أهداف التحالف الوطني الوصول إلي قائمة انتخابية موحدة تضم جميع القوي السياسية، فما المعايير التي سيتم وضعها لرسم ملامح هذه القائمة الموحدة؟.

 
>> هذه الجزئية ما زالت محل نقاش وحوار بين أعضاء التحالف، لكنني أري أنه من الواجب أن يكون المجلس القادم مكونا من القوي السياسية كافة وفقا للتوافق بين الجميع، وبالنسبة للمعايير المطلوبة لوضع القائمة لا يمكن الحديث عنها إلا بعد صدور قانون مجلس الشعب بشكله الجديد واتخاذ التعديلات في الاعتبار.

 
> ما رؤية حزب الوفد لهذه المعايير المطلوبة للقائمة الانتخابية الموحدة؟.

 
>> أري أن اي كلام في هذه الجزئية سابق لاوانه، وليس ذلك تهرباً من الاجابة، إلا انني أري أنه من الممكن أن ينتهي هذا التحالف فيما يتعلق بالقائمة الانتخابية إلي 6 أو 7 أحزاب بما فيها »الحرية والعدالة« و»الوفد«، كما أن هناك اشكالا متعددة من التنسيق في إطار القوائم التي ستوضع أو المقاعد الفردية، ومن الممكن أن يتم التنسيق في نظام القوائم بشكل مختلف من محافظة لاخري، إلا أنه إلي الآن ليس هناك شيء واضح ومحدد.

 
> هل يستعيد »الوفد« تحالفه مع الإخوان مثلما حدث في 1984، وهل يؤدي ذلك إلي انسحاب بعض الأحزاب الرئيسية من التحالف الوطني من أجل مصر؟.

 
>> لا شك أن الاوضاع السياسية اليوم تختلف تماما عنها عام 1984 ، كما أن ما اثير عن انسحاب بعض الأحزاب كالتجمع غير حقيقي، فقد شارك ممثلو التجمع في الاجتماع الاخير الذي جري في حزب الوفد وفي اجتماع حزب الغد من قبله، كما أن غيره من الأحزاب أعلنت الانسحاب ثم عادت مرة أخري.. ولابد أن أشير إلي أن ما يثار حول تحالف الإخوان والوفد ليس صحيحا، حيث إن حزب الوفد لم يتحالف مع جماعة الإخوان في 1984، ولكنه كان مجرد تنسيق بين الفريقين من اجل مصالح متبادلة، وذلك بان سمح الوفد لعدد 25 مرشحاً من الإخوان بالنزول علي قوائم »الوفد« من اسوان إلي الاسكندرية، وذلك في مقابل دعم مرشحي الوفد والا يكون للإخوان صوت خفي، نجح منهم عشرة مرشحين، بينما لم يرفع شعار ديني واحد للإخوان في هذه الانتخابات، فالجميع كان ملتزماً بشعارات ومبادئ والخط السياسي العام لـ»الوفد«، ولا يمكن أن يفسر ذلك علي أنه تحالف بحال من الاحوال، والسبب الثاني أنه في انتخابات 1984 الإخوان لم يصوتوا إلا في القوائم التي لهم فيها مرشحون، وقد تمكن 59 مرشحا للوفد من دخول مجلس الشعب عام 1984، بينما في انتخابات 1987 لم يكن هناك تنسيق بين الوفد والإخوان ونجح لـ»الوفد« اكثر من 39 نائباً في حين حصل 30 مرشحاً وفديا علي احكام بدخول البرلمان، واقرت وزارة الداخلية بأحقيتهم في ذلك، إلا أن رئيس مجلس الشعب، آنذاك الراحل رفعت المحجوب، رفض تنفيذ الاحكام، وكان ذلك بمثابة إيذان ٍميلاد نظرية »سيد قراره«.

 
> كيف تري حزب الحرية والعدالة والمساحة التي يمكن أن يشغلها علي الساحة السياسية؟.

 
>> الوفد يؤمن بحرية تكوين الأحزاب شريطة ألا تكون أحزاباً ذات مرجعية دينية، إضافة إلي أن تقييم حزب مثل »الحرية والعدالة« ليس مهمة حزب الوفد لكنها مهمة الشعب المصري الذي يستطيع بعد ثورة 25 يناير من خلال الانتخابات الحرة النزيهة أن يعطي هذا الحزب أو ذاك الاغلبية التي يراها، حيث إن أحزاباً كثيرة تنشأ ولن يبقي إلا الأحزاب التي لها جذور بشعبيتها والتفاف الجماهير حولها، وهذا الكلام ينطبق علي جميع الأحزاب العاملة علي الساحة سواء »الحرية والعدالة« أو الأحزاب الليبرالية أو اليسارية

 
> لكن البعض يعرب عن قلقه من سيطرة حزب الإخوان علي اغلبية مقاعد البرلمان المقبل؟.

 
>> أعتقد أن الشعب المصري لديه من الوعي الكافي والحكمة والذكاء ما يمكنه من حسن الاختيار علي عكس ما يتصوره البعض، حيث إن اغلبيته التي صوتت لصالح التعديلات الدستورية لم تصوت لصالح الإخوان بقدر ما صوتت لصالح الاستقرار، كما أن الاغلبية الصامتة التي هجرت الانتخابات لعقود عدة، بسبب التزوير الفاضح قد شارك جزء غير قليل منها في التصويت علي التعديلات الدستورية، وهو ما سيشجع الشعب بقاعدته العريضة علي الخروج والتصويت لاختيار من يرونه الاصلح ليمثلهم تحت قبة البرلمان بغض النظر عن كونه إخوانياً أو وفدياً أو ليبرالياً أو يسارياً، وهنا سيظهر الحجم الحقيقي للإخوان.

 
> ما رؤيتكم لقطع الطريق علي فلول النظام السابق من الحزب الوطني المنحل ؟.

 
>> من المؤكد أن التحالف الوطني من اجل الديمقراطية يضع علي رأس أولوياته قطع الطريق علي هذه الفلول من الظهور مجددا أو الوجود في أي من المؤسسات، والسعي نحو تفعيل توصية مؤتمر الوفاق الوطني بضرورة سن تشريع قانون يوجب العزل السياسي علي من افسدوا الحياة السياسية قبل ثورة 25 يناير ومنعهم من الترشح، وذلك كله بالاضافة إلي تحرير ارادة الناخب المصري الذي يدرك المرشح الجيد من المرشح الفاسد ولن يختار من زوروا ارادته من قبل وهو شعب يتمتع بوعي كاف.

 
> هل نستطيع التعرف علي حجم العضوية في »الوفد«؟.

 
>> تجاوز حجم العضوية في حزب الوفد الـ 850 ألفا، وكانت آخر انتخابات تمت في الحزب قد شهدت مشاركة أكثر من 2300 عضو من أعضاء الجمعية العمومية للحزب علي مستوي الجمهورية، والتي تشمل أعضاء الهيئة العليا، والهيئة البرلمانية الحالية والسابقين، وأعضاء اللجان العامة بالمحافظات، واللجان النوعية المتخصصة وهيئات مكاتب المرأة والشباب علي مستوي المحافظات.

 
> هل تري أن الديمقراطية الحقيقية في طريقها إلي مصر عبر صناديق الانتخابات؟.

 
>> حتما ستعود الديمقراطية إلي مصر لانه من غير المقبول أن تعود عقارب الساعة إلي الوراء بعد ثورة 25يناير، فالشعب الذي ذاق طعم الحرية لا يمكن أن يفرط فيها ابدا، ولابد من الانتخابات الحرة النزيهة والدستور الذي يعمق ممارسة الديمقراطية ويرسم ملامح التطور الديمقراطي في مصر.

 
> ما تفسيركم لانسحاب بعض الأقباط من »الوفد« بعد التحقيق الصحفي حول اختطاف فتيات مسلمات من شباب ماسبيروا وتعذيبهن علي أيدي أقباط؟.

 
>> »الوفد« علي امتداد تاريخه من ثوابته أنه لا يفرق بين مسيحي ومسلم وليس في الوفد قبطي ومسلم، وشعار الوفد المرفوع منذ نشاته عام 1918 هو »الدين لله والوطن للجميع«، ولم يتغير حتي الآن.

 
> وبما تفسر انسحاب القياديين مني وسامح مكرم عبيد من الهيئة العليا نتيجة ذلك؟.

 
>> من المعلوم لكل الوفديين أن مني مكرم عبيد عام 1990 قبلت التعيين في مجلس الشعب بالمخالفة لقرار الوفد بمقاطعة انتخابات 90، مما اضطر الهيئة العليا لاتخاذ قرار فصلها، وكان من أشد المتحمسين لقرار الفصل إبراهيم فرج، سكرتير عام الحزب، آنذاك رغم أنه قبطي، وهو ما يؤكد أنها ليست وفدية بمعني الكلمة، كما أن والد سامح فكري كان امينا للحزب الوطني عام 2006!!.

 
> وما موقف الوفد من المادة الثانية من الدستور المتعلقة بالشريعة الإسلامية؟.

 
>> موقف حزب الوفد من المادة الثانية ليس حديثاً ولكنه قديم، حيث يري »الوفد« أن المادة الثانية لا تستخدم إلا عند التشريع فقط، وينظر أعضاء المجلس من خلالها علي مدي ملاءمة مواد هذا القانون أو ذاك لما جاء في الشريعة الإسلامية من عدمه، ويقترح الوفد لخلق نوع من الطمأنينة للإخوة الأقباط أن يتم النص في المادة الثانية علي »احترام الأديان السماوية الأخري«.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة