أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

»‬مؤمن‮« ‬تُسقط نتائج العام الحالي من خططها التوسعية وتستهدف مليار جنيه مبيعات بحلول‮ ‬2013


حوار - محمد كمال الدين ـ سمر السيد

 
وتمثل مبيعات سلسلة مطاعم »مؤمن« النسبة الأكبر من إجمالي مبيعات المجموعة، تليها مبيعات »ثري شيفس«، و»بيتزا كينج«، ثم »بلانت أفريكا«، وتأتي »ثري شيفس« في المركز الثاني من حيث الحصة السوقية لنشاط منتجات اللحوم بحجم إنتاج سنوي 10 آلاف طن يتم تصدير جزء منها، بينما تحتل مطاعم »مؤمن« المركز الثالث بحصة تقترب من %18.

 
وقال »مؤمن« إن المجموعة علي وشك التفاوض مع بنك مصر لتحديد مصير مشاركة الأخير بحصة نسبتها %20 في رأسمال المجموعة عبر القرض، الذي حصلت عليه بقيمة 150 مليون جنيه أوائل العام الماضي، بنظام قرض يحول إلي ملكية، ومن المنتظر أن يعيد البنك تقييم المجموعة أوائل العام المقبل، ليصبح لدي الجانبين الحرية في اتخاذ القرار، إما بتحويل القرض إلي ملكية مباشرة أو سداده وإنهاء العلاقة بين الجانبين، وتضم مجموعة »مؤمن« للصناعات الغذائية شركات »مؤمن«، و»ثري شيفس«، والشركة المتحدة للخضراوات إلي جانب »بيتزا كينج«، و»بلانت أفريكا«.

 
وأرجع »مؤمن« إرجاء المجموعة فكرة الطرح في البورصة، إلي الظروف الاستثنائية التي يمر بها الاقتصاد الوطني، وقال إن الطرح مرهون بأمرين، أولهما استعادة المجموعة نتائج أعمالها الطبيعية من حيث المبيعات وخطط التوسع، والثاني هو استقرار الأوضاع السياسية والأمنية لإنهاء ما سماه حالة »عدم اليقين« لاستعادة جاذبية السوق للأستثمار الأجنبي.

 
وقال رئيس مجلس إدارة »مؤمن« إن المخاطر السوقية الناتجة عن حالة الفراغ السياسي والأمني، بجانب عدم وجود حكومة منتخبة محددة التوجه فيما يتعلق بشكل الاقتصاد، هي مخاطر يتحملها المستثمر المحلي، بما لا يجعل أي مستثمر جديد يغامر بضخ استثمارات ضخمة في أنشطة جديدة، وأوضح أنه ليس من المنطقي طرح المجموعة في البورصة وسط تأجيل خططها لافتتاح سلاسل جديدة للمطاعم التابعة، واستحواذات علي شركات للصناعات الغذائية، مضيفًا أن غالبية المستثمرين المحليين يبحثون حاليا كيفية إنهاء العام الحالي دون خسائر علي الأقل وليس التفكير في استثمار جديد.

 
وأشار »مؤمن« إلي أن مشكلات نقص السيولة وارتفاع مستوي الإنفاق الداخلي للمجموعة العام الحالي حالا دون تنفيذ عدد من التوسعات التي كان مخططًا لها، مشيرًا إلي مذكرة التفاهم التي وقعتها المجموعة للاستحواذ علي شركة قائمة للصناعات الغذائية بقيمة تتراوح بين 60 و80 مليون جنيه، واتخاذ إجراءات الفحص قبل الثورة مباشرة، إلا أن تراجع المبيعات عقب الثورة أدي إلي إرجاء الصفقة.

 
ورفض الكشف عن هوية الشركة واكتفي بالقول، بأن الصفقة كانت ستمثل نشاطًا جديدًا علي المجموعة في صناعة المنتجات الغذائية، إلا أنه كشف في سياق متصل عن مفاوضات بين المجموعة ومستثمرين سعوديين بشأن مشروع آخر للتصنيع الغذائي في السعودية.

 
وفيما يخص نشاط مطاعم الوجبات السريعة، قال محمد مؤمن إن المجموعة لديها الآن نحو 80 فرعًا من مطاعم »مؤمن« في الداخل والخارج، وقال إنه رغم ظروف نقص السيولة فإن المجموعة تمكنت من افتتاح 13 فرعًا خلال العام الماضي، بينما تعتزم افتتاح 9 فروع أخري تحت الإنشاء قبل نهاية العام الحالي.

 
وعن التوسع الخارجي علي مستوي نشاط الامتياز التجاري »الفرانشيز« قال »مؤمن« إن المجموعة لا تستهدف بيع حق استغلال الاسم التجاري لمطاعم »مؤمن«، ولفت إلي أن نسبة المطاعم المملوكة بالكامل للمجموعة تمثل نحو %60، فيما يدار الباقي وفق عقود »الفرانشيز«، وقال إن كل مطاعم »مؤمن« التي تم افتتاحها خلال 2010 كانت مملوكة بالكامل لصالح المجموعة، لكنه قال إن »مؤمن« تستهدف رفع نسبة المطاعم المملوكة بالكامل إلي %70 خلال العام المقبل.

 
ونفي »مؤمن« اتهام المجموعة بسوء معاملة وكلائها الخارجيين، مشيرًا إلي تأثر علاقة المجموعة مع وكلائها في كل من ليبيا والسودان، كما أثرت الأزمة المالية العالمية علي العلاقة مع الوكيل في الإمارات، مؤكدًا أن علاقة المجموعة مع الوكلاء تعتمد علي أساس المصالح المشتركة، في حين تظهر مستجدات تحتاج لمراجعة التعاقدات المشتركة، موضحًا أن هذا ما حدث في السودان، بعد تراجع الوكيل عن افتتاح عدد معين من فروع »مؤمن« في فترة زمنية محددة، نتيجة عدم استقرار الوضع هناك قبل وبعد انفصال السودان، إلي جانب توافر استثمارات المجموعة بالكامل في ليبيا بعد غلق 3 فروع في طرابلس وفروع أخري في بني غازي.

 
وذكر »مؤمن« أن المجموعة لا تملك إمكانية دعم الوكلاء ماديا علي غرار الشركات العالمية التي قد تدخل بضخ سيولة للوكلاء لتعويض خسائر بعض المواسم مقابل استمرار النشاط.

 
ولفت رئيس مجلس إدارة مجموعة »مؤمن« إلي أن إجمالي الاستثمارات الحالية للمجموعة بلغ نحو 300 مليون جنيه، يتركز الجانب الأكبر منه في شركة »ثري شيفس« ثم مطاعم »مؤمن«، و»بيتزا كينج« إلي جانب سلسلة »بلانت أفريكا«.

 
وساهم بنك مصر في توفير السيولة اللازمة لتوسعات المجموعة عقب تخارج مجموعة »أكتيس« الإنجليزية من »مؤمن« مقابل 30 مليون دولار بعد شراكة دامت من أغسطس 2008 حتي ديسمبر 2009.

 
ورفض »مؤمن« وصف اقتحام المجموعة نشاط المطاعم العائلية »Casual Dining « من خلال شركة »بلانت أفريكا« بالمغامرة في ظل وجود منافسين عالميين داخل السوق في هذا النشاط، وقال إن تلك الخطوة كانت مدروسة من منطلق خلق علامة مصرية يتم تسويقها عالميا فيما بعد.

 
وقال إن إجمالي استثمارات المجموعة في مجال الـ »Casual Dining « بلغ حتي الآن نحو 16 مليون جنيه عبر شركة »بلانت أفريكا« التي تدير 3 مطاعم في مصر الجديدة والمهندسين والغردقة، ولم يعتبر »مؤمن« اقتحام المجموعة هذا النشاط مغامرة غير محسوبة في ظل وجود منافسين عالميين داخل السوق مثل »أمريكانا« ومطاعم »فرايديز« التي لها تاريخ في هذا النشاط.

 
وأوضح »مؤمن« أن المجموعة فكرت في أن يكون لها نموذج مختلف في نشاط الـ »Casual Dining « يحتاج إلي استثمارات ضخمة، مشيرًا إلي أن تكلفة المطعم في سلسلة »بلانت أفريكا« تحتاج إلي ما يتراوح بين 6 و8 ملايين جنيه، لكنه أكثر ربحًا من نشاط الـ »Fast Food « في ظل انخفاض تكلفة المنتج وارتفاع هامش ربح المبيعات.

 
وتحدث »مؤمن« عن العقبات التي واجهت المجموعة قبل افتتاح أول فرع للسلسلة في منطقة مصر الجديدة قبل 6 سنوات، قبل استخراج الترخيص بالعمل من المحافظة، مؤكدًا تعرض المجموعة لحرب شرسة لإفشال المشروع.

 
وقال إن النماذج العالمية الخاصة بتلك النوعية من المطاعم تعتمد علي عدم الانتشار الكبير علي مستوي الفروع، بحيث يكون هناك فرعان في كل مدينة علي الأكثر، وكشف عن أن استراتيجية المجموعة الخاصة بالتوسع في مطاعم »بلانت أفريكا« تهدف إلي زيادة عدد الفروع إلي 7 في مصر فقط.

 
وتابع: إن المجموعة راضية حتي الآن عن مستوي أداء سلسلة »بلانت أفريكا« رغم أن مبيعاتها لا تمثل أكثر من %3 من إجمالي مبيعات »مؤمن«، حيث كانت المجموعة تستهدف افتتاح فرعين جديدين في مصر خلال العام الحالي، لكنه أكد إرجاء افتتاح الفرعين حتي العام المقبل 2012، كاشفًا عن عزم المجموعة افتتاح أول فرع للسلسلة في الخارج بالإمارات.

 
وأوضح إنه تم اختيار موقع الفرع في دبي، لكن المجموعة لم تتخذ بعد قرارًا بشأن ضخ الاستثمارات اللازمة لتشغيله، مشيرًا إلي أن المجموعة ارتأت عدم ضخ استثمارات جديدة، خاصة بالتوسع الخارجي لسلسلة »بلانت أفريكا« في الوقت الراهن في ضوء مراجعة الخطط التوسعية الخاصة بالمجموعة، رغم نمو أعمال شركات »بلانت أفريكا«، وفقًا للمقارنة بين مؤشرات العامين 2009 و2010.

 
ومجموعة »مؤمن« هي أول شركة محلية تطرح نموذجًا مصريا لمطاعم الـ »Casual Dining «، وتستحوذ شركتا »أمريكانا« صاحبة امتياز مطاعم »فرايديز« العالمية في مصر، و»عامر جروب« صاحبة امتياز مطاعم »تشيليز« علي معظم الحصص السوقية الأكبر من هذا النوع من المطاعم محليا.

 
ودافع »مؤمن« عن صفقة الاستحواذ علي »بيتزا كينج« البالغة نحو 25 مليون جنيه، وقال إن فكر الاستحواذ هو السائد عالميا، رغم إمكانيات المجموعة في استحداث علامة جديدة في نشاط مطاعم البيتزا، مشيرًا إلي أنها بدأت في إدراج مبيعات سلسلة »بيتزا كينج« بعد الاستحواذ مباشرة، حيث عمدت إلي تطوير الجودة الخاصة بمنتجات »بيتزا كينج«، وأشار إلي الاستحواذ علي المركز الثاني، من حيث الحصة السوقية لسلاسل مطاعم البيتزا داخل السوق، كما لفت إلي عزم المجموعة افتتاح فرع جديد للسلسلة في قطر قبل نهاية العام الحالي.

 
وتنتهج مجموعة »مؤمن« خطًا متشددًا في طلب القروض المصرفية، وأكد رئيس مجلس إدارة المجموعة أن جميع التعاملات مع البنوك تتم عبر منتجات إسلامية.

 
وعن محاولة اللجوء إلي الحكومة ممثلة في هيئة الاستثمار والشركات التي تعمل في الصناعات الغذائية، قال »مؤمن« إن الحكومة حاليا تحتاج إلي من يساعدها، مشيرًا إلي أن أجندة الحكومة الحالية ليس من أهدافها طرح مشروعات قومية، وإنما علاج ما يستجد من مشكلات، مشيرًا إلي عدم طرح أي رؤية حتي الآن من جانب الحكومة تخص قضايا الأمن الغذائي.

 
وتابع: إنه علي الرغم من الطلب المتنامي علي المنتجات الغذائية داخل السوق، وكذلك النمو في حركة تصدير منتجات الخضراوات إلي الخارج، فإنه لم يتم طرح أي خطط قومية، خاصة بالاستثمار في نشاط الصناعات الغذائية رغم أن النشاط معروف بتنامي الطلب عليه، وذكر أن حكومة النظام السابق لم تكن تستجيب لأي نداءات من غرفة الصناعات الغذائية بشأن توفير أراض زراعية للمستثمرين، وفشلت جهود الغرفة في حث الحكومة علي تفعيل مشروع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، رغم وعود النظام السابق في هذا الشأن.

 
وعن تقلبات أسعار المواد الغذائية قال »مؤمن« إن تراجع حجم الاستهلاك الغذائي بشكل عام خلال الشهور الأولي من العام الحالي، أدي إلي عدم تأثر السوق المحلية بشكل واسع من وراء تقلبات أسعار السلع الغذائية، وتابع: إن الأسعار عالميا بشكل عام ارتفعت منذ بداية العام نتيجة التوسع في إنتاج الوقود الحيوي من العلف والذرة بالتزامن مع ارتفاع أسعار البترول عالميا.

 
وأضاف »مؤمن«: إن السوق المحلية لم تشعر بتلك الزيادة لوجود مخزون كبير من اللحوم والدواجن، وانخفاض الاستهلاك الداخلي خلال الشهور الستة الماضية، وتوقع »مؤمن« ارتفاع متوسط أسعار اللحوم بنسب تتراوح بين 10 و%15، ورجح استقرار أسعار الدواجن حتي نهاية العام.

 
وعن الاتجاه للمشاركة في العمل السياسي في ظل متغيرات ما بعد »الثورة« أكد »مؤمن« أن »آل مؤمن« لا ينتمون إلي أي تيار أو حزب سياسي، وقال إنه علي المستوي الشخصي يري الدكتور محمد سليم العوا أنسب المرشحين لتولي منصب رئيس الجمهورية، لأنه في تقديره يمثل النموذج المصري المعتدل، الذي لا يتبني أفكارًا إقصائية لأي تيارات أخري.

 
وقال »مؤمن« إن المجتمع بأكمله يخوض حاليا مرحلة اكتساب الوعي السياسي بعد عقود من القمع وتغييب العقول لصرفها عن ممارسة السياسة، وأضاف أن المجتمع بحاجة لوقت طويل، كي يتعلم ممارسة الديمقراطية، مشيرًا إلي أن جميع الدول الديمقراطية تمارس تداول السلطة عبر توافق بين تياراتها السياسية المختلفة من حيث التوجه، وهو ما يغيب حاليا عن المجتمع المصري، حيث يري »مؤمن« أن أغلب التيارات السياسية الموجودة علي السطح هي تيارات إقصائية ليست لديها قابلية للاعتراف بالفكر الآخر.

 
ويرفض »مؤمن« مطلب الدستور أولاً قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، معتبرًا التيارات السياسية التي تنادي بذلك تمارس أسلوب الوصاية علي اختيارات الناس، والاعتقاد الدائم بأنها أكثر دراية بما هو في صالح الشعب عن الشعب نفسه.

 
واعترف »مؤمن« بأن نتائج الاستفتاء علي التعديلات الدستورية التي طرحها المجلس العسكري كانت في جانب كبير منها، نتيجة حالة الإرهاب الفكري الذي مارسته التيارات الدينية عبر دفعها الناس للتصويت بـ »نعم«، لكنه قال إن التيارات الأخري مارست النوع نفسه من الإرهاب الفكري المضاد، وفشلت في تسويق فكرها علي الشارع.

 
وأضاف أنه شخصيا صوت في الاستفتاء بـ »نعم« علي أساس أن رفض التعديلات الدستورية كان يعني المجهول، بينما حددت »نعم« خطوات مرحلية للمستقبل حتي وإن شابها أخطاء، ولا يخشي »مؤمن« من سيطرة التيارات الإسلامية علي مقاعد البرلمان في انتخابات مجلس الشعب المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل.

 
مشيرًا إلي وجود بعض التيارات السياسية علي الساحة تعتقد أنها أكثر حصافة من أفراد المجتمع وتشكك في قدرتهم علي الاختيار، متهمًا »اليساريين« علي وجه الخصوص بإقصاء من يخالفهم في الرأي.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة