أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

قطر الأولى بالشرق الأوسط فى الإنفاق على المنتجات الفاخرة


إعداد - خالد بدر الدين

احتلت قطر المركز الأول على منطقة الشرق الأوسط فى حجم الانفاق على المنتجات الفاخرة خلال العام الحالى وبعدها الإمارات والسعودية وجاءت عمان تليها الأردن فى المراكز الأخيرة .

 
ذكرت وكالة جلف بيزنس، أن دراسة أجرتها شركة «أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط » مؤخراً حول سلوكيات الإنفاق فى المنطقة أكدت أن حجم الإنفاق على السلع الفاخرة مستمر فى النمو، وأشارت الدراسة إلى أن المستهلكين فى جميع الأسواق، باستثناء دولة الإمارات العربية المتحدة، ارتفع إنفاقهم على السلع الفاخرة بنهاية العام 2012 ، فى ظل تحسن أوضاعهم ومعرفتهم بأفضل العلامات التجارية المميزة والمنتجات ذات الجودة العالية .

وقد كشفت دراسة «سلوكيات شراء السلع الفاخرة » ، التى شملت عينة عشوائية من 1000 شخص من سكان البحرين والأردن وقطر والكويت ولبنان وعمان والإمارات، أن سكان قطر يحتلون المرتبة الأولى من حيث الإنفاق على السلع الفاخرة فى الشرق الأوسط، يعقبهم فى ذلك بفارق بسيط سكان البحرين، وينفق المواطن القطرى ما يصل إلى 5000 دولار شهرياً على السلع الفاخرة، فى حين يبدى سكان عمان والأردن سلوكاً أكثر تحفظاً مع معدل يقل عن 250 دولاراً فى الشهر .

وفى هذا السياق قال مازن خورى، الرئيس التنفيذى لشركة «أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط » ، بدأ سلوك الإنفاق لدى المستهلكين يتحسن بشكل كبير خلال العام الماضى، وهناك زيادة ملحوظة فى نسبة الإنفاق على السلع الفاخرة والنشاطات المتعلقة بالرفاهية فى جميع أنحاء المنطقة، وبالإضافة إلى تقصى مستويات الإنفاق، تتطرق الدراسة أيضاً إلى أهم العوامل المؤثرة فى قرارات المستهلكين عند شراء السلع الفاخرة، والأماكن التى يفضلون التسوق فيها .

المستهلكون يفضلون السلع الفاخرة على الأنشطة المتعلقة بالرفاهية

من الجوانب اللافتة التى كشفتها الدراسة ميل المستهلكين فى معظم دول مجلس التعاون الخليجى إلى اقتناء السلع المادية الفاخرة مثل السيارات والسلع الإلكترونية الفاخرة والأزياء والاكسسوارات على حساب الخدمات والنشاطات المتعلقة بالرفاهية خلال عام 2012 ، وجاءت الأزياء فى المقدمة، حيث قال %37 ممن شملهم الاستطلاع إنهم يفضلون التسوق لاقتناء أحدث صيحات الموضة، كما تبقى السيارات من السلع الفاخرة المفضلة خلال عام 2012 ، حيث قال %31 من المشاركين فى الاستطلاع إنهم يخططون لشراء سيارات جديدة هذه السنة، وكان التوجه نحو اقتناء السيارات الأبرز فى الإمارات، حيث أكد %42 من المشمولين بالاستطلاع أنهم يتطلعون لشراء سيارة جديدة فى 2012 ، مقابل %24 فى البحرين، وسلطت الدراسة الضوء على توجه واضح نحو الاهتمام بالسلع الإلكترونية الفاخرة والاكسسوارات الشخصية، والمأكولات خارج المنزل، وقد يرجع ذلك إلى التنوع الكبير فى خيارات المطاعم العالمية المتوفرة فى هذه الدول .

وخلافاً لبقية بلدان المنطقة، فإن المستهلكين الإماراتيين ينفقون أموالهم بشكل كبير على الأطعمة وتناول المشروبات ويعد معيار الجودة والعلامة التجارية من أهم العوامل الحاسمة فى الشراء .

وأوضح خورى فى هذا السياق : تلعب الجودة دوراً رئيسياً فى تحفيز المستهلكين على الشراء جنباً إلى جنب مع شهرة العلامة التجارية، فقد أكد المشاركون فى الاستطلاع أن سمعة العلامة التجارية لعبت دوراً مهماً للغاية فى قراراتهم الشرائية، فضلاً عن مبيعاتهم وتخفيضات الأسعار التى تقدمها وأسلوبها الإعلانى، وتنفرد دولة الإمارات العربية المتحدة بمسألة توصيات الأصدقاء كأحد أبرز العوامل المؤثرة فى قرارات الشراء .

أشار %65 من المشمولين بالدراسة إلى أن دبى تعد بالنسبة لهم مركز التسوق الإقليمى الأبرز لمنتجات العلامات التجارية الفاخرة، وقد اختيرت الإمارات وجهة التسوق المفضلة بالنسبة لـ %88 من المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة و %81 من عمان و %78 من البحرين و %67 من قطر .

تعليقاً على هذه التوجهات، أضاف خورى قائلاً : لقد أصبح المستهلكون فى المرحلة الراهنة أكثر وعياً بتكلفة المنتجات والخدمات، وهم بذلك يسعون إلى تحقيق أعلى قيمة ممكنة للحصول على أفضل المزايا من مشترياتهم، وهذا هو سبب الميل نحو اقتناء السلع المادية الفاخرة، حيث يتوقع العميل بهذه الطريقة الحصول على قيمة أعلى والاستفادة من هذه السلع لفترة زمنية أطول مقارنة بما هى الحال عليه عند الانفاق على الخدمات .

تم تنفيذ برنامج «أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط » الخاص بسلوكيات شراء السلع الفاخرة من خلال إجراء مقابلات شخصية مع ألف شخص تم اختيارهم عشوائياً من سكان البحرين والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة، وضمت العينة مجموعة من أصحاب الدخل المتوسط، بالإضافة إلى شريحة الأثرياء ممن يتجاوز مستوى دخلهم العائلى السنوى فى حده الأدنى 50 ألف دولار .

وتولت مهمة إجراء المقابلات شركة «بين شوين بيرلاند » العالمية المتخصصة فى مجال الأبحاث والاستشارات .

وجاء فى تقرير جديد حول الأسواق العالمية الفاخرة، أن استهلاك السلع الفاخرة والتى تشكل الآن ما يقرب من %55 من إجمالى الانفاق العالمى على المنتجات الفاخرة، ينمو بسرعة تفوق نمو مبيعات السلع الفاخرة التقليدية بمقدار %50 ، وحتى فى دولة مهووسة بالعلامات التجارية كالصين حيث تعد السلع الكمالية الشخصية مؤشراً قوياً على النجاح والوضع الاجتماعى، وحيث ينمو مبيعات هذه السلع بنسبة 22 فى المائة سنوياً، فإن مبيعات السلع الفاخرة التى تمنح تجربة مميزة تسيطر على السوق، بمعدل نمو يبلغ %28 كل عام .

وقال كلاوس كيسلر، الشريك الأول، العضو المنتدب فى المؤسسة الأمريكية فى الشرق الأوسط إن المزيد من متسوقى السلع الفاخرة يحبون التجارب التى تجعلهم يشعرون بالدلال والترف، ولكن إذا رغب منتجو البضائع الفاخرة فى الاستفادة من هذه النزعة للترف فعليهم التحرك بسرعة ونشاط، ولم ينجح حتى الآن سوى القليل فى إضافة البعد التجريبى إلى عروضهم التجارية، أو مواقعهم على الإنترنت، أو إلى طريقة عرض البضائع فى متاجرهم، وفى حين قد لا يكون عدم وجود مثل هذا البعد التجريبى ضاراً بمنتجى السلع المترفة اقتصادياً بعد، فإنه يعد فرصة ضائعة كان عليهم تحسين أدائهم .

وشمل الاستطلاع نحو 1000 شخص من الأثرياء فى ثمانى أسواق متقدمة «فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة » ، وفى دول البريك الأربع الصاعدة «البرازيل وروسيا والهند والصين » ، والذى أجرته BCG بالتعاون مع معهد إيبسوس المتخصص فى الأبحاث، والرابطة الدولية لمؤسسات إنتاج السلع الفاخرة .

وقد وجدت هذه المؤسسات أن إجمالى الانفاق السنوى على المنتجات التى وصفها هؤلاء المستهلكون بالكماليات يتخطى 1.4 تريليون دولار الآن، ويشمل ذلك أكثر من 770 مليار دولار أنفقت على التجارب الفاخرة، وما يقارب 350 مليار دولار أنفقت على السيارات الفارهة، وتوزع الباقى على السلع الكمالية الشخصية مثل الساعات وحقائب اليد والأحذية .

ولا تقتصر تجارة السلع الفاخرة بأى حال من الأحوال على الاتجاهات الفنية الباذخة والحصرية، ورحلات السفارى، والمنتجعات الصحية الفاخرة فبعض المستشفيات تقدم أماكن إقامة فاخرة تشمل الخدم والطهاة المتخصصين، والحمامات المصنوعة من الرخام، فى حين بدأت بعض شركات الطيران تقديم أجنحة خاصة، كما تضم بعض المبانى الفاخرة الشاهقة غرفاً تحوى شاشات عرض سينمائية ومرافق للعب الجولف الافتراضى .

وفى الاقتصادات المتقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان وأوروبا بدأ المستهلكون الذين دفعوا طفرة الترف قدماً فى التسعينيات من القرن الماضى التقاعد الآن .

فقد وصلوا إلى مرحلة فى الحياة لم يعد لديهم الحاجة أو الرغبة فى امتلاك «أشياء » جديدة، ولذلك فهم العملاء الرئيسيون للعروض الفاخرة التى تمنح تجربة مميزة .

وعندما يصبح المستهلكون من الطبقة المتوسطة فى الأسواق النامية بسرعة أكثر ثراءً ويبدأون بشراء السلع الفاخرة فإنهم يميلون إلى اختيار المنتجات التى تعمر طويلاً وتحمل علامات تجارية جيدة السمعة، لكنهم مع مرور الوقت يميلون إلى الانتقال من تكديس السلع المادية إلى شراء التجارب الجديدة، وهو ما انعكس فى معدلات النمو الأخيرة، الخاصة بالانفاق على السلع الفاخرة التى تمنح تجربة مميزة .

ويشير المستهلكون إلى أنهم يبحثون عن قدر أكبر من الشعور بالرضا وبوجود هدف فى حياتهم وغالباً ما تتحقق تلك الرغبات من خلال تجربة السلع الفاخرة التى تمنح الشعور بالرضاء وبشكل يفوق ما يفعله شراء النت .

وصرح ألدوس ميتشيل، مدير BCG فى الشرق الأوسط، بأن متسوقى السلع الفاخرة فى كل أرجاء العالم يفضلون الإنفاق على تجربة السلع الفاخرة التى تمنح تجربة مميزة أكثر من شراء الملابس والمجوهرات .

وقد بدأ الرائدون فى مجال إنتاج السلع الفاخرة يدركون ذلك على حذر، ومن بين الأمثلة على ذلك، أن شركة LVMH ، وهى واحدة من أكبر شركات السلع الفاخرة فى العالم، تقوم بالتوسع فى امتيازها فى فنادق شيفال بلان، ويوجد بالفعل منها فى كورشوفيل، منتجع التزلج الفرنسى، وآخر فى جزر المالديف، وتخطط LVMH لافتتاح فندقين فى سلطنة عمان ومصر فى عام 2012.

وكانت شركة BMW صانعة السيارات الألمانية، واحدة من أولى شركات صناعة السيارات الراقية التى حولت تجربة انتظار تسلم المشترى لسيارته جديدة من محنة مثيرة للإحباط إلى نشاط مملوء متعة، حيث يحظى مشترو سيارات مينى كوبر التى تنتجها الشركة بمعلومات خاصة بمالكى السيارات الجدد تخبرهم عن مراحل تجميع سياراتهم وسير رحلتها خارج المصنع .

وتروج شركة صناعة الساعات السويسرية «IWC» ، وهى الشركة التى تمتلك متحفاً للساعات فى مقرها، لساعاتها المخصصة بالطيارين فى متجرها الرئيسى فى هونج كونج بمنح العملاء فرصة ركوب جهاز محاكاة الطيران الذى يحتوى على شاشة ضخمة وصوت مجسم وكأنهم يقودون طائراتهم فى الحقيقة .

بالرغم من المخاوف بشأن عدم الاستقرار بمنطقة أوروبا والاضطرابات التى يعرفها العالم العربى، فإن الشرق الأوسط يعد سوقاً قوية لباعة المنتجات الفاخرة بالتقسيط، وتلعب دبى محوراً جوهرياً، إذ تحوى سوقاً محلية لكل من الإماراتيين الأثرياء والمغتربين وخليط من السياح من الأثرياء المسرفين، وتحتل دبى الآن المرتبة الثانية بعد لندن، لتكون بذلك ثانى مدينة أكثر جاذبية للباعة الدوليين بالتقسيط، ويتزايد البيع الفاخر بالتقسيط بمعدل 10 و 12 بالمائة فى منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة حسب محللى الأسواق، كما تستقطب السوق عملاء من آسيا .

«لقد عرف الترف نمواً بمعدل يتراوح ما بين %10و %12 فى منطقة الشرق الأوسط فى السنوات الأخيرة، وفقاً لفرانك بينتو Frank Pinto ، المتحدث باسم شركة باين آندكومبانى، ويتوقع العديد من المحللين فى صناعة التجزئة الفاخرة أن تظل منطقة الشرق الأوسط قوية فى المستقبل القريب، ويتوقع خبراء السوق استمرار معدل النمو الطبيعى فى الشرق الأوسط حتى عام 2014 على الأقل، وتذهب شركة أبحاث التجزئة فيرديكت إلى أبعد من ذلك بتوقع تضاعف مقدار الإنفاق على السلع الفاخرة بحلول عام 2015.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة