أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

محاولة لاستشراف المستقبل‮.. ‬وإن لم يفهمها البعض‮!‬


كتبت - ناني محمد:
 
انتهت منذ أيام فعاليات ملتقي القاهرة الدولي الخامس للإبداع الروائي العربي، والذي أقيم تحت عنوان »الرواية العربية.. إلي أين؟«، واختتمت الفعاليات خلال حفل أقيم علي المسرح الصغير بدار الأوبرا بحضور كبار المبدعين ووزير الثقافة فاروق حسني، والدكتور عماد أبوغازي، أمين عام المجلس الأعلي للثقافة.

 
 
الملتقي الذي يقيمه المجلس الأعلي للثقافة يعد من أهم المناسبات التي تجمع كبار الروائيين العرب، وقد ضمت قائمة ضيوف هذه الدورة من الملتقي أسماء مثل: جمال الغيطاني، وبهاء طاهر، وإبراهيم عبدالمجيد، وخيري شلبي، وميرال الطحاوي، ونوال السعداوي.. أما بالنسبة للروائيين والنقاد العرب فقد ضمت قائمة الضيوف قامات أدبية كبيرة مثل الروائي الجزائري واسيني الأعرج، ومحمد برادة من المغرب، ومحمد شاهين من الأردن، وأمير تاج السر من السودان، وعلوية صبح من لبنان، والناقد الفلسطيني فيصل دراج، بالإضافة إلي الأديب الليبي إبراهيم الكوني، الذي فاز بجائزة الملتقي لهذه الدورة عن مجمل أعماله، وهي الأعمال التي قالت عنها لجنة التحكيم إنها تتميز بمحاكاة الصحراء بكل ما فيها، وبقدرة مميزة علي توظيف الخرافة والحياة الشعبية والمزج البارع بين المحسوس والرمزي، وقد تبرع الروائي إبراهيم الكوني بقيمة الجائزة لأطفال الطوارق بمالي والنيجر.
 
وعن تقييمه لهذه الدورة من الملتقي، أكد الروائي خيري شلبي، أن اجتماع كل هؤلاء الأدباء العرب هو في حد ذاته أمر جيد، وينعش الحركة الثقافية ويبث فيها الحياة والحيوية، ويثبت أن الثقافة المقروءة لا ولن تموت.
 
وأشاد »شلبي« بالعنوان العام الذي اتخذه الملتقي وهو »الرواية العربية.. إلي أين؟«، مشيراً إلي أن هذا العنوان الكبير مطلوب بحثه في الوقت الراهن، فالبحث عن مستقبل الرواية وما هو مصيرها في عصر التكنولوجيا والاتصالات والإنترنت والمدونات، التي أصبحت تهدد الطباعة الورقية كلها، بات أمراً مطلوباً لاستشراف ما ستؤول إليه الرواية في هذا العصر، وما حدود تطور موضوعاتها، وما يمكن أن تقدمه خلال الفترة المقبلة.
 
وأشار »شلبي« إلي أن الأبحاث التي قرئت خلال جلسات الملتقي وموائده المستديرة كانت جميعها جديرة بالتقدير، وكلها تصب في قضية »الرواية العربية.. إلي أين؟« من جوانب مختلفة، كما أن الموائد المستديرة استطاعت أن تقيم علاقات بين أطراف متعددة من العالم العربي من مبدعين ونقاد ودارسين، ناقشوا خلالها مشكلات وقضايا الإبداع الروائي في مختلف بقاع الوطن العربي.
 
الناقدة والروائية هويدا صالح كان لها رأي آخر، فهي تري أن اختيار عنوان الملتقي كان أحد عيوب اللجنة العلمية التي قامت بالتحضير له، فالعنوان عائم وبلا معني، وهو ما أدي إلي انقسام الحضور بين فكرتين أساسيتين، فبعضهم تصور أن المقصود بالعنوان هو الاهتمام بالتجريب في الرواية، ومنهم من ظن أن المقصود هو طرح نظرة مستقبلية، لهذا كان من الأفضل التخلص من ذلك التذبذب باختيار عنوان أكثر تحديدا.
 
وأضافت »صالح« أن بعض الكتاب قدموا أبحاثاً وشهادات عن أعمالهم الروائية، وهو أمر غير منطقي، فكيف نطلب من الروائي شهادة عن أعماله، وأين يمكن أن تكون الموضوعية فيما يقدمونه، هذا إلي جانب المشاكل التنظيمية في مواعيد الجلسات والندوات التي تتعارض مع بعضها البعض، حيث يتم عقد عدة جلسات في الوقت نفسه، فيضطر الحضور لاختيار ندوة واحدة فقط للتركيز فيها، وفي المقابل يتم إهمال ندوات أخري، كما أن المحاور التي تمت مناقشتها في الموائد المستديرة غير واضحة، وليست لها زوايا واضحة، حتي إننا وجدنا كل كاتب أو روائي يلقي كلمته في الموضوع الذي يراه حتي لو تعارضت مع عنوان المائدة.
 
وأوضحت »صالح« أنها مستاءة من تبرع الفائز بجائزة الرواية لأطفال الطوارق، حيث إن هناك من هم أولي بذلك التبرع، هناك أطفال فلسطين والعراق، وأطفال الشوارع في مصر، فلماذا يبحث عن أطفال مالي و النيجر حتي يتبرع بالجائزة لهم، وأشارت إلي أنه بتبرعه هذا قد يؤدي للاعتقاد بأنه يغازل الغرب.
 
أما الناقدة العراقية فاطمة المحسن، فأكدت أن الملتقي في حد ذاته يعد انجازاً مهماً، فاجتماع الروائيين من كل دول العالم العربي لبحث مستقبل الرواية العربية، وتبادل الآراء والأفكار والكتب شيء لا يمكن الاستهانة به، حتي لو شاب الملتقي عدة سلبيات، فيمكن التغاضي عنها لأن الهدف من وراء الملتقي أسمي وأهم من ذلك.
 
وتضيف: إن الأوراق التي تناولتها جلسات المؤتمر منها الجيد ومنها الرديء شأنها في ذلك شأن جميع المؤتمرات العربية والعالمية.
 
وأشادت الناقدة العراقية باختيار الكاتب الليبي إبراهيم الكوني للفوز بجائز الملتقي، مؤكدة أن اختيارات مؤتمر الرواية دائما ما تكون موفقة.
 
ويري الناقد عمر شهريار، أن عنوان الملتقي يقوم علي التنبؤ والتكهين، وهذا شيء إيجابي لأنه يؤكد تطور فكر القائمين علي الملتقي، حيث إن عنوان الملتقي الرابع كان »الرواية العربية الآن« لذا فإنه يؤكد التتابع العام لمجري الرواية العربية في الوطن العربي.
 
ويري »شهريار« إن استياء البعض من العنوان يعود إلي أننا تعودنا علي التفكير بأثر رجعي، فنحن ننتظر وقوع المصائب لنفكر في كيفية التصدي لها، بينما يدعونا هذا العنوان للتنبؤ وتخيل المستقبل كيف سيكون.
 
وعن التنظيم أكد »شهريار« أن معظم الندوات كانت تلتزم بالوقت المحدد لها، وتبدأ في مواعيدها تماما، واعتذار المشاركين كان قليلاً جداً، ومعظم الحضور كانوا متواجدين، والعدد كان ضخماً ما أدي لإقامة 4 جلسات في الوقت نفسه، وهذا يعني أن ملتقي بهذا الثراء الفكري يحتاج إلي عدد أيام أكثر لإقامته.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة