أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

لا يمگـــــن إلـغـــــــاء وزارة الثقــــــافة


حوار : علي راشد
 
جاء وزيراً للثقافة بعد 24 عاماً لم يتغير خلالها الوزير الأسبق فاروق حسني، ولو لدورة واحدة، عانت مصر خلال هذه السنوات الإرهاق الثقافي الذي ظل يؤرق المثقفين سواء كان ذلك من خلال »حظيرة فاروق حسني« التي قال إنه سيدخل المثقفين فيها، أو بسبب غياب دعم الأنشطة الثقافية الحقيقية في مصر.

 
و كان من الطبيعي أن تتغير الدماء كلها بعد الثورة، خاصة فيما يتعلق بقوة مصر الناعمة التي تتمثل في الثقافة، وبالفعل تم تغيير وزير الثقافة 3 مرات في أقل من شهر، فمن فاروق حسني إلي جابر عصفور ومنه إلي محمد الصاوي ليأتي بعدهم وزير من نوعية خاصة توافق عليه المثقفون ودعموه ليعبر عن معاناتهم طوال الـ24 عاما الماضية، انه الدكتور عماد أبوغازي وزير الثقافة المصري الذي التقته »المال« لتناقش معه ازمة الثقافة وما ستكون عليه في الفترة المقبلة وفيما يلي نص الحوار.

 
> توليت وزارة الثقافة بعد فاروق حسني الذي ظل يحتل هذا المقعد ما يقرب من 30 عاماً، فما هو تقييمك للوزارة في الفترة السابقة؟.

 
- لا يجب الحديث عن الماضي، ولو كنت غير راض عن الوزارة في الفترة السابقة لكنت تركتها.

 
> كيف تري وزارة الثقافة في الفترة المقبلة؟.

 
- آمُل أن تكون وزارة الثقافة قادرة علي تقديم خدمة ثقافية لكل مواطن في مصر، وتستطيع أن تصل بخدماتها بشكل متوازن ومتكافئ إلي كل موقع علي أرض الوطن، وأن تحمل رسالة ثقافية تضمن قيم المواطنة واحترام حقوق الإنسان والتعددية في المجتمع، كما تحمل أيضا رسالة مصر الثقافية إلي العالم الخارجي، وتقدم صورة للثقافة المصرية المعاصرة الحديثة، والتراث الثقافي المصري.

 
> تعالت أصوات ثقافية في الفترة الماضية تطالب بإلغاء وزارة الثقافة فهل تتخيل مصر بدون وزارة للثقافة؟

 
- يمكن تطبيق تلك المطالبات، لاسيما وان هذا النموذج معمول به في العديد من الدول، الا أن الوضع مختلف في مصر، خاصة ان الثقافة المصرية تحتاج بالفعل إلي وجود وزارة، حيث تقوم بدور ضروري وفارق في دعم الثقافة وذلك من خلال دعم المؤسسات الثقافية المختلفة، كمراكز الإبداع، وقصور الثقافة، والمكتبات العامة.

 
> في أحد تصريحاتك الإعلامية ذكرت مصطلح »ديمقراطية العمل الثقافي«، ما مفهوم هذا المصطلح؟

 
- يقوم هذا المصطلح علي أربعة عناصر، هي: »اللامركزية«، و»عدم التمييز«، و»ديمقراطية الإدارة« و»الدفاع عن حرية الرأي والتعبير«.

 
> تطالب بتطبيق ديمقراطية العمل الثقافي، فما رأيك في دور المثقف في المرحلة المقبلة وما الذي يجب عليهم عمله؟.

 
- ينبغي علي كل مثقف أن يسهم في تحقيق باقي أهداف ومطالب الثورة التي قام بها الشعب.

 
> انزعج البعض من قرارات تعيين القيادات القديمة في مناصب قيادية في الوزارة، ومنهم الدكتور أحمد مجاهد رئيساً للهيئة العامة للكتاب، فكيف يتم اختيار هذه القيادات؟.

 
- اعتمد في اختيار الشخصيات علي اساس ما يقدمونه من مشروعات وكيفية تطبيقها وانجاحها، فأقوم بطرح عدد من الأسماء، وأجري معهم مقابلات يتم علي اساسها اختيار من الأنسب والأصلح للقيام بالمهمة.

 
> من أكثر الشخصيات إلي أدت إلي إثارة ضجة عند اختيارها في مناصب قيادية بوزارة الثقافة؟.

 
- عندما اخترت جمال الغيطاني رئيساً لمجلس إدارة مكتبة القاهرة ، وهو منصب شرفي، لكنه وجهت إليه الانتقادات لكبر سنه، وحينما اخترت عز الدين شكري صغير السن ليكون قادرا علي التنفيذ - أمينا عاما للمجلس الأعلي للثقافة كانت الاعتراضات أنني تركت الكبار واخترته!

 
> كيف يمكن القضاء علي تلك النوعية من الانتقادات؟.

 
- يجب أن تكون هناك معايير موضوعية يتم علي اساسها اختيار القيادات والعاملين بالوزارة.

 
> مؤخرا تم فصل وزارة الثقافة عن الآثار فهل أثر ذلك علي موارد الثقافة؟.

 
- بالطبع قد تأثرت، الا أن التأثر جاء بسبب انخفاض حصيلة الآثار حيث لا توجد سياحة والآثار نفسها متأثرة أكثر، لكن الدعم نفسه لن يتم منعه نهائياً.

 
> اقترحت منذ فترة أن يكون المجلس الأعلي للثقافة رقيباً علي وزارة الثقافة... كيف تري هذا القرار وما الأسباب التي دعتك له؟.

 
- يعود هذا القرار إلي رغبتي في إعادة هيكلة المجلس الأعلي للثقافة، بحيث يكون كياناً مستقلاً ممولاً من الدولة، ويعاد تشكيله من جديد، حتي يستطيع أن يراقب ثقافة المجتمع والدولة رقابة حقيقية.

 
> قرار العاصمة الثقافية، رآه البعض قرارا جيدا لكسر المركزية الثقافية، إلا أن العديد من المثقفين رأوا أن التركيز يجب أن يكون علي ايجاد بنية تحتية للمحافظات من حيث دعم وإنشاء بعض المشروعات والأماكن الثقافية بها، حتي لا يكون الأمر مجرد لقاءات ومهرجانات فقط، فما تعليقك؟.

 
- كل محافظات مصر بها قصور للثقافة وبها مكتبات ومتاحف، وكل هذه الأماكن هي خدمة ثقافية أساسية لكل محافظة، لكنها لا تعمل بكامل طاقتها، فبعضها منهار، وبعضها تحت الترميم وبعضها متوقف لأسباب ما، وإذا انتظرنا حتي نحقق هذه الشروط فلن نعمل شيئا، لكن وجود مثل هذه الاحتفالات يشكل تحديا للبدء في هذه المشروعات.

 
> إنشاء لجنة للشباب بالمجلس الأعلي للثقافة وسلاسل لكتاب الشباب بالهيئة المصرية العامة للكتاب هل هذا يكفي لإبراز دور الشباب في المرحلة المقبلة؟.

 
- فيما يتعلق بسلاسل الشباب فهي موجودة منذ فترات طويلة، والنشر أو المسابقات لمراحل عمرية معينة لا يمنع الشباب من المشاركة في المسابقات الأخري، لكننا نعطي شيئا مما يسمي بالتمييز الإيجابي لهؤلاء الشباب لاتاحة فرصة كافية للنشر والتسابق.

 
> في ظل ما يعانيه الشعب المصري من ضعف الثقافة هل تري القوافل الثقافية مناسبة في ذلك الوقت وهل يتفاعل معها الجمهور؟.

 
نعم، لاسيما وان التجارب التي قمنا بها في هذا الاطار انتجت تفاعلا غير مسبوق.

 
> تمثل قضايا النشر محورا مهماً في الثقافة المصرية، علي الرغم من ذلك فقد صرحت لوسائل الإعلام بأن الرقابة علي المطبوعات ليست من اختصاص وزارة الثقافة وأنها من اختصاص وزارة الإعلام، كيف تري ذلك؟.

 
- فعليا أري أن ازمة المطبوعات تعود إلي وزارة الإعلام وليس الثقافة، خاصة ان الامر يتعلق باصدار كتب ومطبوعات توجد عليها اعتراضات، سواء كان ذلك في قضايا السب والقذف أو في مخالفة الشرائع السماوية، وهذا الامر من اختصاص القضاء، والشق الثاني يتعلق بوزارة الإعلام، خاصة فيما يخص المطبوعات التي تأتي من الخارج وهناك مكتب للرقابة علي هذه المطبوعات تابع لوزارة الإعلام، لذا فان الامر يخص القضاء ووزارة الإعلام ولا علاقة للثقافة به.

 
> ما تقييمك لمكتب مراجعة المطبوعات الأجنبية؟.

 
- أري أنه باق من عهد ولي حيث يخالف التفكير المنطقي والتكنولوجي والثقافي والفكري.

 
> ما خطتك لتطوير هيئة الكتاب وقصور الثقافة؟.

 
- تتم الآن دراسة الأمر، ونضع خططاً لتطويرها سواء في الأداء أو إعادة هيكلتها علي تطويرها بشكل عام.

 
> تم إلغاء بعض المهرجانات والمعارض هذا العام ، ومنها »مهرجان المسرح التجريبي، مهرجان القاهرة السينمائي، معرض الكتاب « هل من الممكن إقامتها في وقت لاحق هذا العام، أم أنها لن تعود خلال الفترة الراهنة؟.

 
- لقد قمنا بإرجاء مجموعة من الفاعليات التي كان مقرر لها هذا العام، وبالنسبة لمعرض الكتاب فان له موعداً محدداً ولا يمكن تغييره، ولا نستطيع نقله لموعد آخر لأنه موعد دولي وتقديمه يوماً أو اثنين أمر صعب.

 
 أما بالنسبة لمهرجان المسرح التجريبي ومهرجان القاهرة السينمائي فتم إرجاؤهما هذا العام؛ لأنه في تقديري - وتقدير الكثيرين غيري - أن هذا العام سيكون به زخم أحداث سياسية كانتخابات برلمانية، وإنشاء نقابات وتعديل دستور وغير ذلك مما يجعل الأجواء غير ملائمة لإقامة مثل هذه الأنشطة، كما أن لدينا ظروفاً اقتصادية صعبة في وزارة الثقافة ولن نستطيع صرف الملايين علي هذه المهرجانات.

 
> ما مستقبل المسرحيين المستقلين في الفترة المقبلة وهل سيتقدم البيت الفني للمسرح الدعم لهم ؟ أم أنه من الأفضل أن يحافظوا علي استقلال مسرحهم مستقبلا؟.

 
- المسرح المستقل مستقل، لكن وزارة الثقافة تسعي للعمل علي محاولة دعمهم ماديا من خلال صندوق التنمية الثقافية، لكن لا يعني ذلك إدماجهم في البيت الفني للمسرح لضمان استقلاليتهم.

 
> هل تعيد وزارة الثقافة إنتاج الأفلام السينمائية مرة أخري؟.

 
- لا لن نقوم بذلك، وما كان يحدث من قبل كان يعود بصورة اساسية إلي وجود »مؤسسة السينما« التي كانت تابعه للدولة، الا أن ذلك الكيان لم يعد موجوداً في الفترة الراهنة، ولكن الوزارة تنتج أفلاما تسجيلية قصيرة من خلال المركز القومي للسينما، كما تدعم الوزارة السينما الديجيتال والروائية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة