أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬سوني إريگسون‮« ‬تستهدف الاستحواذ علي‮ ‬%14‮ ‬من سوق المحمول بمصر في‮ ‬2011


عمرو عبدالغفار ـ سارة عبدالحميد

كشف عدد من قيادات شركة سوني إريكسون لتصنيع الهواتف المحمولة، في تصريحات خاصة لـ»المال«، عن خطة اعمال الشركة في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة، بالاضافة إلي خططها التوسعية للحفاظ علي تواجدها بالسوق في ظل المنافسة الشرسة مع العديد من الماركات العالمية الاخري خاصة بعد استحواذها علي %6 فقط من سوق الهواتف المحمولة في مصر.


 
جورجن بيرج  
في البداية، أكدت باتريشيا واند، مدير تسويق سوني إريكسون في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن شركتها تعمل خلال عام 2011 علي زيادة حجم اعمالها في السوق بنحو %14 من الحصة السوقية للهواتف المحمولة، وذلك عبر طرح هواتف ذكية تدعم خدمات نقل البيانات والتي تعد ابرز محاور ربحية شركات الهواتف المحمولة في الفترة المقبلة، مستهدفة بذلك رفع مساهمة مبيعات أجهزة الهواتف الذكية إلي %80 من حجم مبيعاتها.

وكشفت عن نية الشركة طرح منتجات جديدة والعمل علي زيادة انتشارها بين طبقات المستهلكين المختلفة وذلك عبر تقليل مستويات الاسعار إلي ما يقرب من %50 تقريبا للهواتف الذكية، مؤكدة أن الشركة تستهدف الاستحواذ علي حصة سوقية تقدر بنحو %20 من حجم مبيعات الهواتف الذكية بالسوق المحلية بنهاية عام 2012.

وأضافت »باتريشيا« أن زيادة معدلات اختراق الإنترنت، خاصة عن طريق أجهزة المحمول هو الدافع وراء دخول سوني إريكسون بقوة السوق المصرية وتركيزها بشكل أكبر علي الأجهزة الذكية وتنويع مستوياتها بحيث يسهل الحصول عليها من قبل جميع الفئات. مشيرة إلي المميزات الكبيرة للسوق المصرية، فمصر ونيجيريا من أكبر الأسواق في سوق التليفونات المحمولة، حيث تحتل مصر %12 من السوق في التليفون الجوال وتمت اضافة حوالي 4.2 مليون خط للخطوط الموجودة.

واعتبرت »باتريشيا« مصر في صدارة الدول المستهلكة لتكنولوجيا الاتصالات والانترنت، بعد أن احتلت المرتبة السادسة علي مستوي العالم في الاشتراكات، حيث حدث نمو في اشتراكات الانترنت بلغ %28.

وأوضحت أن مصر تعتبر الثانية بعد جنوب أفريقيا فيما يتعلق باشتراكات الجيل الثالث للمحمول.

في الإطار نفسه، قال هيرفي فورتين، نائب مدير شركة إريكسون العالمية، إن اتجاه الشركة للعودة إلي السوق المحلية مرة أخري يأتي عبر موزعيها »دلتا« للتوزيع والتي تمتلك سلسلة محال »موبايل شوب« و»راديو شاك« والموزع »رزق الله« عبر شركة »معماري« التابعة له، مشيراً إلي وجود العديد من المحاور التي تضمن نجاح استراتيجية الشركة واستهدافها اجهزة الهواتف المحمولة الذكية ابرزها السوق المصرية، التي تتميز بوجود شريحة كبيرة من الشباب، لديهم الرغبة والحماس لتطوير أجهزة المحمول الخاصة بهم، بالإضافة إلي التطور الكبير في مجال الإنترنت داخل السوق المصرية.

وأشار إلي أن شركته تمتلك مصنعاً واحداً في الصين ولكنها تقوم بصناعة أجهزة الهواتف المحمولة بالتعاون مع مصانع أخري وعبر شركات واتفاقيات بما يتلاءم مع المواصفات الفنية التي تتبعها شركته.

وأكد أن الشركة لديها 4 مراكز للبحث والتطوير في السويد، والولايات المتحدة، والصين، واليابان، وتسعي الشركة من خلال المراكز الأربعة إلي تطوير اجهزتها وانظمة عملها. مستبعداً أن يكون هناك مركز للبحث والتطوير علي المستوي الإقليمي، مشيراً إلي أن المراكز الحالية تخدم جميع احتياجات شركته.

وكشف عن اتجاه شركته للبحث عن شريك محلي لتطبيقات الهواتف المحمولة وذلك علي المستوي الاقليمي وليس في السوق المصرية فقط، مؤكداً أن الشركة تدرس حالياً نماذج أعمال وقدرات عدد من الشركات العاملة في مجال البرمجيات وتطوير المحتوي العربي بالمنطقة.

وأشار إلي أن شركته منذ حوالي 2001 بدأت عبر عمليات دمج خدمات »SONY « اليابانية وشركة إريكسون السويدية في تقديم هواتف محمولة ذات تكنولوجيا تصوير وصوت عالية تتميز به الأولي وتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية التي تمتلكها الأخيرة، موضحاً أنه خلال العامين الماضيين قامت الشركة بتطوير أنظمة تشغيل هواتفها الذكية والاعتماد علي »الاندورويد« كنظام تشغيل مفتوح المصدر يمكن إضافة المزيد من التطبيقات إليه وتحديثه بشكل مستمر، وهو ما يؤهلها لتقديم أجهزة ذات جودة عالية تلبي احتياجات العملاء وذات مرونة في تطوير خدماتها تبعا لتطور خدمات الاتصالات والتي تركز حاليا علي خدمات نقل البيانات.

وقال إن الشركة لديها المواصفات الفنية الحالية لتصنيع أجهزة الهواتف المحمولة المعتمدة علي تكنولوجيا الجيل الرابع »LTE «، لكن السوقين المحلية والإقليمية غير مؤهلتين لانتشار هذا النوع من الأجهزة.

وأوضح جورجين بيرج، مدير مبيعات سوني إريكسون في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن استراتيجية عمل الشركة خلال الفترة المقبلة بالسوق المصرية، تتضمن بالأساس خدمات التواصل والترفيه للعملاء، وهو ما يتحقق من خلال عدة محاور تتمثل في الاعتماد بشكل كبير علي »الأندورويد« بين الشركة وشركات أخري بالاضافة إلي مضاعفة حصتها في سوق الهواتف الذكية من %7 في 2010 إلي %14 في 2011.

وأشار »بيرج« إلي أن عوائد الانتاج من التليفون الذكي في أفريقيا بلغت حتي الآن %50، متوقعاً أن تتزايد هذه النسبة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وبحلول عام 2013 سوف تمثل التليفونات الذكية نسبة %68 من حصة السوق في أفريقيا.

وعلي حين اعتبر بيرج أن حصة الأندورويد بالسوق لم تتعد %15 خلال 2010، إلا أنه توقع حدوث تزايد سريع للتليفون الذكي إلي %16.8 خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأضاف أن حصة الشركة السوقية في عام 2010 بلغت %6 احتلت فيها الأجهزة الذكية %7 والأجهزة الصغيرة %5، مؤكدا سعي »سوني إريكسون« لتكون الأفضل في العالم في عالم التليفون الذكي والمعتمد علي الأندورويد، مشيرا إلي تقديم تطبيقات الأندورويد باللغة العربية خلال الربع الأول من 2011.

وأكد مدير مبيعات سوني إريكسون بالشرق الأوسط وأفريقيا العلاقة القوية بين الشركة وشركائها في التوزيع وهما شركتا دلتا ومماري وحرص »سوني إريكسون« علي تنمية هذه الروابط بشكل كبير، نافياً وجود أي خطط للتعامل مع شركاء اخرين في المنطقة.

كما أشار »بيرج« إلي التكنولوجيا الصديقة للبيئة التي بدأت الشركة في طرحها منذ عام2009  عبر اجهزتها المحمولة والتي تعرف بـ»GREEN HEART « حيث يمكن اعادة تدوير الاجهزة بشكل عضوي وآمن دون الحاجة إلي اعدامها بالحرق بما يلوث البيئة، كما انها تقلل من انبعاث الاشعاعات الحرارية، فجميع العناصر الضارة يتم التخلص منها مثل الاستغناء عن مادة الرصاص الموجودة بالسماعات، كما أن المواد البلاستيكية قابلة للتحلل بالحرارة المرتفعة.

وأكد »بيرج« اتباع شركته استراتيجية لدعم العلاقات بين »سوني إريكسون« وشركائها المحليين ومحال بيع التجزئة بما يساهم في زيادة قاعدة انتشار اجهزة الشركة بالسوق المحلية، وكذلك وضع برامج تشجيعية لاستخدام سوني إريكسون وحملات للتعريف بالأجهزة الجديدة وتقديم مختلف أنواع الدعم الفني.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة