بورصة وشركات

ارتفاع الأسهم الأوروبية والأمريگية خلال تعاملات الأسبوع الماضي


إعداد - دعاء شاهين
 
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال جلسة الجمعة الماضي، متأثرة بخسائر أسهم البنوك بعد أن خفضت وكالة موديز للتقييم الائتماني تقييم الديون السيادية لايرلندا، مما جدد المخاوف حول أزمة ديون منطقة اليورو.

 
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 تعاملات الجمعة متراجعاً بحوالي %0.4، لينهي الأسبوع مرتفعاً بحوالي %0.1.
 
كما أغلقت كل مؤشرات »فاينانشيال تايمز 100« لبورصة لندن متراجعاً بحوالي %0.16 وداكس الألماني بحوالي %0.6 وكاك الفرنسي %0.54.
 
وتباين أداء الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الجمعة، وسط توقعات المستثمرين بتوقف مكاسب بورصة وول ستريت في تعاملات ضعيفة خلال الأيام المقبلة.
 
وانهي مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأسبوع مرتفعاً بحوالي %0.3، لتصل مكاسبه منذ بداية الشهر إلي %5، كما صعد مؤشر داوجونز الصناعي بنسبة %0.7 وناسداك بنحو %0.2.
 
وعلي صعيد أسواق الأسهم الآسيوية، أغلق مؤشر نيكاي 225 في جلسة الجمعة علي تراجع طفيف، لينهي الأسبوع محققاً مكاسب بحوالي %0.9 بعد أن أزالت خسائر الشركات التجارية المكاسب التي حققها كل من القطاعين العقاري والمصرفي.
 
وظل مؤشر نيكاي مستقراً في تعاملاته معظم أيام الأسبوع الماضي بعد المكاسب التي حققها المؤشر منذ بداية نوفمبر بنحو %12.
 
وساهمت الخطة التي طرحها البنك المركزي الياباني لشراء الأصول في دعم أسهم الشركات العقارية، وكان المركزي الياباني قد بدأ الخميس الماضي لأول مرة شراء صناديق استثمار عقارية، ضمن برنامج شراء الأصول الذي أطلقه في أكتوبر الماضي.
 
في المقابل، ارتفع مؤشر هانج سينج لبورصة هونج كونج بحوالي %0.2 خلال تعاملات الجمعة، إلا أنه انهي الأسبوع متراجعاً بحوالي %2 وسط موجة من جني الأرباح.
 
وتراجع مؤشر شنغهاي المجمع لبورصة الصين بحوالي %0.2 يوم الجمعة، منهياً الأسبوع بمكاسب بلغت %1.9.
 
وتعد أسواق الأسهم الصينية من الأسوأ أداءً بين بورصات آسيا خلال 2010، متأثرة بسياسات التشدد النقدي ومخاوف التباطؤ الاقتصادي والقيود المفروضة علي الاستثمار العقاري في الصين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة