أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

توحد قوي المعارضة‮.. »‬تكتيك‮« ‬مرحلي أم هدف استراتيجي؟


إيمان عوف
 
دأثار التحرك المشترك لأحزاب المعارضة الرسمية، مع الحركات الاحتجاجية غير الرسمية، في مظاهرات أعقبت إعلان نتيجة الانتخابات التشريعية، احتجاجاً علي تزوير إرادة الناخبين، تساؤلات عما إذا كان هذا التطور موقفاً مؤقتاً أم تكتيكاً مرحلياً رداً علي صدمة الانتخابات، أم هدفاً استراتيجياً في مواجهة الحزب الوطني الحاكم الذي فاز بالأغلبية العظمي من مقاعد مجلس الشعب؟

 
»
 
 جورج اسحاق
المال« طرحت السؤال علي عدد من أعضاء أحزاب المعارضة الرسمية والناشطين في الحركات الاحتجاجية، يقول جورج اسحق، منسق العمل الجماهيري بالجمعية الوطنية للتغيير، إن نزول الأحزاب إلي الشارع وتبني مطالب المعارضة غير الرسمية »الحركات واللجان الشعبية« يعد تطوراً مهماً في تاريخ الحياة السياسية المصرية، لاسيما أن هذا التعاون سيقضي علي المحاولات الدؤوبة للوقيعة بين المعارضة الرسمية وغير الرسمية.
 
ويعتقد اسحق أن هناك قلقاً لدي النظام بسبب تجمع المعارضة الرسمية وغير الرسمية في قالب واحد، مدللاً علي ذلك بكثافة التواجد الأمني خلال الأسبوع الماضي في شوارع القاهرة، خاصة أثناء مظاهرة القوي السياسية أمام دار القضاء العالي والتي جمعت المعارضة بشقيها، الرسمية وغير الرسمية.
 
وحذر اسحق من انسياق الحزبيين وراء صفقات رؤساء بعض الأحزاب، ومن بينهم حزب التجمع الذي رفض الانسحاب من الانتخابات، بل نجح بعض مرشحيه بالتزوير العلني.
 
وطالب اسحق بضرورة أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة »تطهير سياسي« يتم خلالها التخلص من جميع الذين يتخفون في ثوب المعارضة بينما هم في حقيقتهم موالون في الخفاء للحكومة.
 
وانهي اسحق تصريحاته لـ»المال«، بالثناء علي تجربة اليسار الذي تبرأ من رئيس حزب التجمع الدكتور رفعت السعيد، وحذر في ذات الوقت من خطورة سيطرة النزعات الفردية والذاتية  علي قوي المعارضة.
 
فيما وصف الدكتور سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع، المعارضة غير الرسمية، بـ»مطاريد الأحزاب الرسمية« وأشار إلي أن ظهور حركة كفاية عام 2005/2004 كان بمثابة بداية انهيار الحركة السياسية المصرية، حيث تسبب عدم شرعيتها وظهور »أخواتها« إلي تزايد قبضة الدولة علي الشارع المصري، وهو ما أدي إلي مزيد من التراجع للقوي السياسية وللحرية بصفة عامة، وزاد من هذا التراجع ظهور الجمعية الوطنية للتغيير التي تسببت في خفوت نجم المعارضة نتيجة التعويل علي شخصيات بعينها كالدكتور البرادعي وليس علي مناهج سياسية بعينها.
 
وأشار فياض، إلي أن الخلافات الحزبية ظاهرة صحية تعبر عن وجود الرأي والرأي الآخر في الأحزاب، وأكد أن الخلافات الحزبية بالتجمع تدار بطريقة ديمقراطية للغاية، إلا أنه عاد ليحذر من سيطرة تيارات سياسية غامضة علي الشارع السياسي، وأوضح أن تزايد مثل تلك الحركات العشوائية سيؤدي حتماً إلي انهيار الكتل السياسية الكبري.
 
ومن جانبه، أكد منير فخري عبدالنور، سكرتير عام حزب الوفد، أن الأصل في الحياة السيايسة المعارضة في مصر هو الأحزاب الرسمية وليست الحركات السياسية غير الشرعية، والمفترض أن تسعي الحركات السياسية إلي الأحزاب وليس العكس، لاسيما أنه لكي تكون هناك معارضة قوية ينبغي أن تكون رسمية، وليست مجرد تجمعات لقوي سياسية غير متمايزة، مدللاً علي ذلك بإصرار قيادات حزب الوفد علي عدم السعي إلي التنسيق مع الجمعية الوطنية للتغيير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة