أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مع‮ ‬غياب دور الإرشاد‮ ‬تفاهم مشكلة الأفات‮ ‬يهدد الاستثمارات الزراعية


حسام الزرقاني
 
مازالت المعوقات التي تواجه التنمية الزراعية والمستثمر الزراعي، قائمة بسبب ضعف دور وزارة الزراعة وأجهزتها المختلفة، حيث عقدت آمال عريضة علي أداء أجهزة الوزارة، وعلي وجه الخصوص قطاع الإرشاد الزراعي، الذي غاب دوره بشكل كبير في حل المشاكل والصعوبات، التي يواجهها المستثمرون الزراعيون والمزارع الصغير أيضاً بجميع المحافظات، التي كان آخرها انتشار الآفات التي باتت تهدد محاصيل القمح والبرسيم والبطاطس في معظم المحافظات.

 
وكشف مصدر مسئول بوزارة الزراعة، عن أن الآفات الزراعية، انتشرت بشكل كبير في معظم المحافظات وأصبحت تهدد محاصيل القمح والبطاطس والبرسيم، بما يؤدي إلي زيادة حدة مشاكل تعثر المستثمرين الزراعيين وصغار المزراعين من ناحية وعدم قدرتهم علي سداد مستحقات البنوك الزراعية، من ناحية أخري.
 
يقول مجدي عبدالعليم، مستثمر زراعي بمحافظة المنوفية، إن غياب دور الإرشاد الزراعي للجمعيات الزراعية بالمحافظة، هو سبب هذه الآفات التي يمكن في حال تركها، وعدم مقاومتها أن تلتهم مساحات واسعة من محاصيل القمح والبرسيم والبطاطس في المحافظات.
 
وألمح »عبدالعليم« إلي أن المزارعين يستخدمون حالياً وسائل بدائية ـ مثل السولار والجاز ـ في مقاومة الآفات، ولكن دون جدوي!!
 
وشدد علي أهمية تنشيط دور الجمعية التعاونية الزراعية ودور منظومة الإرشاد الزراعي، من أجل علاج مثل هذه المشاكل، وفي سبيل النهوض بالتنمية الزراعية الريفية وحل المشاكل الزراعية، التي تواجه المستثمر الزراعي بين الحين والحين.
 
وقال إن محصول الذرة خلال الموسم الماضي ـ علي سبيل المثال ـ قد تعرض لخطر كبير بسبب استخدام تقاوي ذرة مغشوشة، مشيراً إلي أن إنتاجية الفدان قد انخفضت بشكل كبير، بسبب غياب الإرشاد الزراعي من جهة وعدم تفعيل دور الجمعيات الزراعية من جهة أخري.
 
من جانبه، أكد د.محمود العضيمي، المستشار الاقتصادي بوزارة الزراعة، حتمية تفعيل دور قطاع الإرشاد الزراعي، ليسهم في القضاء بشكل جذري علي الآفات الزراعية، التي تنتشر في الأراضي القديمة بالدلتا وفي الأراضي الجديدة أيضاً، التي تهدد المحاصيل الزراعية.
 
ولفت إلي أن الإرشاد الزراعي، يمكن أن يرشد المزارع والمستثمر الزراعي إلي نوع المبيدات الآمنة التي تقضي علي هذه الدودة قبل  أن يزيد خطرها.
 
وقال إن الفلاح والمستثمر الزراعي يمكن أن يستعينا بمنظومة الإرشاد الزراعي وبالجمعية التعاونية الزراعية أيضاً في توفير العديد من المبيدات الآمنة، التي تقضي علي جميع أنواع الحشائش التي تهدد المحاصيل الزراعية الرئيسية.
 
وشدد علي ضرورة أن يكون لقطاع الإرشاد الزراعي دور بارز في تحديد التقاوي المحسنة والإعلان عنها، وكشف التقاوي المغشوشة التي يستخدمها المزارع دون أن يدري مثلما يحدث كثيراً عند زراعة القمح والذرة والعديد من المحاصيل الأخري في أغلب الأحوال.
 
ونبه إلي ضرورة تطوير أداء الجمعيات التعاونية الزراعية الموجودة بالقري في جميع المحافظات، بحيث تكون مهمتها الرئيسية عمليات المتابعة والقيام بمهام الإرشاد الزراعي.. ونشر ثقافة استخدام الميكنة الحديثة في الزراعة أيضاً.
 
وأوضح أن تكلفة حصاد فدان الأرز ـ علي سبيل المثال ـ بالميكنة تصل إلي 1450 جنيهاً في حين تصل تكلفة حصاد فدان الأرز بالأيدي العاملة إلي 600 جنيه، هذا فضلاً عن أن استخدام الميكنة الحديثة، يسهم أيضاً في اختصار مراحل الحصاد وسرعة تجهيز الأراضي للمزارعين.
 
من جهته، أشار د.عبدالعظيم طنطاوي، مدير مركز البحوث الزراعية السابق، إلي أهمية تنشيط دور قطاع الإرشاد الزراعي ودور الجمعيات الزراعية، من أجل حل مشاكل المستثمرين الزراعيين وصغار المزارعين، خاصة تلك المرتبطة بكيفية مقاومة الآفات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن للمبيدات الحشرية.
 
وقال إنه من المعلوم أن دور قطاع الإرشاد الزراعي مهم للغاية أيضاً في مسألة ترشيد استخدام المياه وحتي في توضيح أهمية الالتزام بالمساحات المحددة للمحاصيل سواء للبرسيم أو الذرة أو الأرز.
 
وألمح إلي ضرورة مساندة الإرشاد الزراعي للمستثمرين في مجال زراعة الأرز لحثهم علي الالتزام بزراعة هذا المحصول الرئيسي بالمناطق المحددة، خاصة في منطقة الحزام الموجودة بشمال الدلتا، مشيراً إلي أن زراعة الأرز في هذه المناطق، تسهم في منع تسرب المياه المالحة من البحر إلي داخل الدلتا، مما يساعد في تقليل ملوحة التربة والحفاظ علي درجة خصوبتها العالية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة