أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بين إسقاط الإعلان الدستوري والمحاكمات العاجلة لرموز النظام السابق


محمد ماهر
 
»لم تكن جمعة 8 يوليو هي النهاية بل هي البداية فقط«، بهذه الكلمات عبر بلال دياب، المسئول الإعلامي بالجبهة الحرة للتغيير السلمي، إحدي الحركات التي بدأت اعتصامًا مفتوحًا بميدان التحرير منذ أمس الأول الجمعة، عن توقعه باستمرار الاعتصام، معتبرًا لحظات استكمال طريق ثورة 25 يناير قد بدأت أمس الأول.

 
وجاء كلام »دياب« ليطرح التساؤل الأهم حول سيناريوهات انتهاء ازمة اعتصام 8 يوليو، فعلي الرغم من ان اغلب التكهنات استبعدت فرضية فض الاعتصام بالقوة، كما حدث في بعض الاحيان في الماضي القريب، لم تستبعد في الوقت نفسه الفرضيات السيئة لفض الاعتصام عن طريق الدفع ببلطجية للميدان لترويع المعتصمين، لكن اغلب التوقعات اشارت الي ان الاعتصام مفتوح، وانتهاءه مرهون بمدي استجابة المجلس الاعلي للقوات المسلحة للمطالب التي رفعها المتظاهرون.

 
قال بلال دياب، المسئول الاعلامي بالجبهة الحرة للتغيير السلمي، إن الجبهة توافقت مع بعض الحركات الاخري حول تحديد سيناريوهين لإنهاء اعتصام التحرير، أولهما إسقاط الاعلان الدستوري وإنشاء مجلس رئاسي مدني يتولي مهمة ادارة البلاد خلال الفترة الانتقالية، علي ان يكون بالمجلس ممثل واحد فقط للمجلس العسكري، أو السيناريو الثاني والذي يقوم -هو ايضا- علي إسقاط الاعلان الدستوري، علي أن يتم التوافق حول إعلان مبادئ فوق دستورية تضمن مدنية الدولة، وسيادة القانون، وتعيين حكومة انتقالية جديدة، علي ان تشكل من شخصيات عامة مشهود لها بالكفاءة والنزاهة.

 
ولفت »دياب« الي ان المحاكمات العاجلة والعلنية لرموز النظام السابق وقتلة الثوار جزء لا يتجزأ من المطالب الاساسية التي يجب التجاوب معها فوريا لإنهاء الاعتصام. ونبه »دياب« إلي أن هناك بعض الحلول الوسط التي يمكن التوافق عليها مثل تغيير القيادات العليا بالمجلس العسكري.

 
من جهة أخري، استبعد المهندس شهاب وجيه، رئيس جبهة الشباب الحر (التنظيم الشبابي بحزب الجبهة الديمقراطية) فرضية فض الاعتصام بالقوة، مشيرًا في المقابل الي وجود عدة سيناريوهات لإنهاء الاعتصام، منها سيناريوهات سيئة متوقعة مثل: الدفع ببلطجية لترويع المعتصمين بالميدان، وتحويل الميدان لمكان غير آمن، لكن الحركات والاحزاب السياسية تستعد لمثل هذه المواقف عن طريق تأمين الميدان بلجان شعبية.

 
وأوضح »وجيه« ان المشكلة الرئيسية تكمن في تجاهل المطالب وعدم وضوح رؤية المجلس العسكري تجاه المطالب المرفوعة، مشيرًا الي ان شباب حزب الجبهة قد ينهي اعتصامه اذا ما كان هناك رد جاد من المجلس العسكري يضع جدولاً زمنيا للتجاوب مع مطالب المعتصمين.

 
وأكد أن الاستجابة الفورية قد لا تكون مطلوبة، لكن في الوقت نفسه مطلوب تقديم ايضاحات حول سبب عدم الاستجابة الفورية المطلوبة.

 
أما نبيل عبدالفتاح، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فتوقع ان يستمر الاعتصام حتي ولو بشكل رمزي للتأكيد علي أن الاهداف الرئيسية للثورة لم تتحقق بعد، كما ان استمرار الاعتصام يحمل في طياته عدة رسائل مهمة، أهمها تلك الموجهة للمجلس العسكري بأن سياسة »التنويم« التي يتبعها لن تجدي نفعًا، كما ان استمرار الزخم المحيط بالاعتصام يؤكد اهمية إجراء محاكمات عاجلة لرموز النظام السابق، بما في ذلك محاكمة الرئيس السابق، والتأكيد علي أن كل ما قيل عن دخول عدة دول خليجية علي الخط لتسكين الحالة في مصر لن يكون له أي أثر في ظل يقظة الشارع واستمرار الاعتصام.

 
ولفت »عبدالفتاح« الي ان استمرار الاعتصام او انهاءه مرهون بالطريقة التي ستتصرف بها الحكومة مع مطالب المعتصمين، بما في ذلك المطالب بإسقاط وثيقة الإعلان الدستوري، وتشكيل مجلس رئاسي مدني، مؤكدا أن مثل هذه المطالب تأتي بعيدة عن مزايدات بعض القوي الدينية التي تتوهم من وقت لآخر بأنها ما زالت قادرة علي اختطاف الشارع.

 
يذكر أن 13 حركة سياسية و7 احزاب، اعلنوا في وقت سابق اعتصامًا مفتوحًا بميدان التحرير، ورفع عدة مطالب منها الوقف الفوري لمحاكمات المدنيين أمام القضاء العسكري، وعلنية المحاكمات والتحقيقات وتمكين الشعب وأهالي الشهداء من حضورها.

 
وطالب بيان باسم اتحاد الحركات والاحزاب السياسية الثورية، بإيقاف جميع الممارسات التي وصفوها بالارهابية والضغوط علي اهالي الشهداء.

 
ومن الحركات الموقعة علي البيان ائتلاف ثورة اللوتس، والجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، وائتلاف شباب الثورة، والمصري الحر، والكتلة الليبرالية، ورابطة الشباب التقدمي، ومن بين الاحزاب التجمع، والجبهة، والكرامة، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، وغيرها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة