أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجانا‮ »‬لقاء الشباب‮« ‬و»الضحك‮«.. ‬العبرة بالگيف أم بالگم؟‮!!‬


كتبت ـ سلوي عثمان:
 
جدل واسع أثير مؤخراً حول إقامة مهرجانين للمسرح، يحمل الأول عنوان »لقاء الشباب، نحو مسرح فقير«، والثاني بعنوان »مهرجان الضحك«. وكان الدكتور أشرف زكي، الرئيس السابق للبيت الفني للمسرح، قد اقترح إقامة المهرجانين ثلاث مرات في العام بواقع مرة كل أربعة شهور.

 
 
 هشام عطوه
إلا أنه طوال الأشهر التسعة الماضية لم تتم إقامة المهرجانين حتي أعلن مؤخراً عن إقامة الدورة الجديدة لمهرجان »لقاء الشباب« خلال فبراير المقبل، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب تخفيض عدد دورات مثل هذه المهرجانات المهمة وهل العبرة بعدد دورات المهرجان أم بقيمته الفنية.
 
وعن هذه القضية أكد هشام عطوة، مدير مسرح الطليعة، رئيس مهرجان لقاء الشباب، أن الأمر لم يكن متعمداً، حيث تم التجهيز للمهرجان في دورته الثانية أثناء تولي د. أشرف زكي رئاسة البيت الفني للمسرح، ونظرا لحركة التنقلات وتولي الفنان رياض الخولي المنصب كان تأجيل إعلان الدورة أمراً طبيعياً، كما أن هذا أيضاً جاء بسبب تدني مستوي العروض عند فتح باب التقدم في المرة الأولي حتي إنه تقرر أن يتم فتح الباب للتقدم للمرة الثانية للوصول للمستوي المطلوب.
 
وأشار »عطوة« إلي أن الأوراق التي قدمت للمهرجان في دورته الثانية أظهرت عدم إمكانية استمرار تميزه لو قدم ثلاث مرات في العام، فمن وجهة نظره فإن تنظيم المهرجان مرة واحدة مؤثرة وتنتج عروضاً مميزة أفضل بكثير من تقديم أربعة مهرجانات تقدم عروضاً ضعيفة لا يحضرها أحد.
 
وأكد »عطوة« أن تأجيل هذه المهرجانات لا يعني إجهاض أحلام شباب المسرحيين، فهناك تجارب أخري تم دعمها من قبل البيت الفني للمسرح ومنها ورشة حلم الشباب التي ينظمها مسرح الشباب وورشة مسرح الغد للفنون التراثية، وهما قادرتان علي تفريخ شباب مسرحي واع بعد تدريبه، وهو ما يعتبر أكثر جدوي من تقديم مسرحيات يفتقر القائمون عليها التدريب والخبرة.
 
واتفق معه أحمد السيد، المخرج المسرحي، أحد المسئولين عن مهرجان الضحك، موضحاً أنه كان من المقرر إقامة المهرجان بشكل دوري إلا أن الدورة الأولي لم تقدم المرجو منها، وذلك لسببين: الأول أنها تلت مهرجان »لقاء الشباب« بفترة قصيرة جداً، والثاني أن أغلب الشباب الذي تقدم بمسرحيات كانت لديه وجهة نظر خاطئة عن الكوميديا، فهي ليست مجموعة جمل وأفيهات شعبية مبتذلة لا يمكن السماح بعرضها علي المسرح المصري.
 
أما حسين محمود، أحد المشاركين بالعرض المسرحي »هاملت« في الدورة السابقة من مهرجان »لقاء الشباب« الفائز بالمركز الأول به، فأشار إلي أن المهرجانات الشبابية التي أعلن عنها لها مميزاتها وعيوبها، فالمميزات تكمن في تفريخ جيل مسرحي جديد، وتنشيط الحالة المسرحية المصرية، كما أن تقديم شكل مسرحي مغاير للشكل التقليدي يجذب شريحة لا تهتم بالمسرح حاليا نظراً لوجود وسائل ترفيهية أخري أكثر إبهاراً، كالسينما وألعاب الـ3D ، أما العيوب فتتمثل في قلة المسرحيين الشباب الواعين بالفعل بمعني المسرح وأهميته، فضلاً عن صعوبة توفير أماكن لبروفات كل العروض طوال أيام الأسبوع لأسباب أهمها انشغال هذه الأماكن لوجود بروفات تخص فرق مسارحها، أما السبب الثاني فهو أن موظفي المسارح لا يكونون موجودين طوال اليوم وإنما يبدؤون عملهم بعد الساعة الخامسة وهو ما يجعل فرق عمل العروض المشاركة تقوم بالبروفات لساعتين فقط كل يوم حتي بداية بروفات الفرق الأصلية للمسرح، وبالطبع فإن هذه المشكلات ستتفاقم لو ظل المهرجانان يقدمان عروضهما طوال السنة بمعدل ثلاث دورات لكل مهرجان.
 
واتفق محمود مع الآراء التي أكدت أهمية تقديم مهرجان يترك بصمة لدي الجمهور والحركة المسرحية، فالأمر - علي حد قوله - يجب ألاَّ يكون مجرد إقامة مهرجانات لا يهتم بها سوي أنصاف الفنانين وهو ما لا يقبله الدكتور أشرف زكي ومن بعده الفنان رياض الخولي.
 
وعلي الجانب الآخر، أكد الناقد المسرحي الدكتور حسن عطية، أستاذ الدراما والنقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية، أهمية استمرار هذه المهرجانات حتي لو كانت تقدم كل ستة شهور، فمهما كانت العروض سيئة في البداية فإن مثل هذه المهرجانات توفر نوعاً من الاحتكاك والتعلم لا توفره المعاهد المتخصصة، مدللا علي صحة ذلك بالإشارة إلي أنه حتي المعهد العالي للفنون المسرحية الذي يقدم دراسة أكاديمية للمسرح ينظم كل عام مهرجاناً لطلبة المعهد بعيداً عن الطابع الأكاديمي للطلبة ليقينه بأن الإبداع الحر والخروج من عباءة الدراسة الأكاديمية هما الأقدر علي إبراز المواهب.
 
وأكد »عطية« أن الأعمال المسرحية المقدمة لم تكن سيئة للغاية كما قيل عنها، فهذه العروض كان لها ما لها وعليها ما عليها، ولكن الأهم هو حالة الحراك المسرحي التي أحدثتها، فتقديم عروض مسرحية بدعم من الدولة جعل هناك طاقة لدي الشباب لتقديم عروض جديدة متنوعة وجعلهم يحرصون علي تجويد أعمالهم، وهو الغرض الرئيسي من إقامة هذه المهرجانات من البداية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة