أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

العلاقات بين القاهرة وتل أبيب‮.. ‬قليل من التقارب كثير من التجسس


محمد ماهر
 
في حلقة جديدة من مسلسل الشد والجذب، بين القاهرة وتل أبيب، أعلن مؤخراً عن ضبط شبكة تجسس، تعمل لصالح إسرائيل، أحد المتهمين فيها مدرب »كونغ فو« مصري، يدعي طارق عبدالعزيز، قام عملاء بجهاز »الموساد« الاسرائيلي، بتجنيده في الصين، منذ عام 2007، وتم ضبطه في مطار القاهرة، يوم 1 أغسطس الماضي، وبحوزته اجهزة سلمها له ضباط المخابرات الاسرائيلية، لاستخدامها في ارسال المعلومات إليهم.

 
وجاء الاعلان، عن كشف شبكة التجسس هذه، ليعيد أجواء التوتر للعلاقات بين القاهرة وتل أبيب، حيث يؤكد عدد من المحللين أن توقيت الكشف عن هذه الشبكة يأتي للفت الانظار الي ملف شائك، مثل العلاقات المصرية الاسرائيلية، وما يعتريها من حساسية، في الفترة الاخيرة.
 
من جانبه أوضح الدكتور عماد جاد، رئيس تحرير »مختارات اسرائيلية« الصادرة عن مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن ملف العلاقات المصرية الاسرائيلية حافل بتبادل عمليات تجسس بين الطرفين، لافتاً الي ان مسئولاً أمنياً اسرائيلياً سبق أن صرح بأن أسرائيل قامت باختراق الداخل المصري، وهو ما رد عليه الرئيس مبارك أنذاك، بأن مصر لا تكشف عن جميع قضايا التجسس، التي تتورط فيها اسرائيل ضد القاهرة، لان بعض العمليات تتم تسويتها بين الاجهزة الامنية بعيداً عن وسائل الاعلام.
 
واستبعد جاد حدوث أزمة في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، بسبب شبكة التجسس الاخيرة، والتي لم تتضح كل تفاصيلها وملابساتها بعد، مشيراً الي أن ملف العلاقات بين البلدين معتاد علي مثل هذه الامور، وعادة ما يتم استخدام مثل هذه الامور كرسائل ضغط متبادلة، لذلك فمن الجائز أن يتم استخدام الكشف عن الشبكة الاخيرة لخدمة أهداف سياسية مصرية، منها إثبات أن تل أبيب، تمارس أعمالاًَ عدائية ضدها، وهي تعمل علي عدم استقرار المنطقة.
 
وربط جاد بين خطاب الرئيس أمام الدورة البرلمانية الذي تحدث خلاله عن إسرائيل بلهجة حادة، غير معتادة وحملها فيه مسؤلية انهيار مفاوضات السلام، وبين توقيت الكشف عن شبكة التجسس الاسرائيلية، موضحاً ان الخطاب سعي لتعبئة الداخل المصري، أمام أطراف اقليمية ودولية أخري، لاسيما ان النظام يتعرض لضغوط دولية بسبب التجاوزات التي صاحبت الانتخابات البرلمانية خلال وقت سابق.
 
علي الجانب الاخر أكد أمين اسكندر، أحد وكلاء مؤسسي حزب الكرامة تحت التأسيس، أن الكشف عن شبكة التجسس الاخيرة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك النوايا الحقيقية لتل أبيب تجاه مصر، مضيفاً ان الجنرال عاموس يادلين، رئيس جهاز الموساد الاسبق، صرح منذ أقل من شهر باختراق الداخل المصري وقدرة تل أبيب علي خلق توترات اجتماعية وطائفية بمصر، وقد التزم الجانب المصري الصمت التام حيال تلك التصريحات.
 
ولفت اسكندر الي ان إمكانية حدوث توتر في العلاقات المصرية الاسرائيلية هو احتمال مستبعد نظراً لوجود مصالح حيوية للطرفين معاً، فمصر لا تريد مشاكل مع واشنطن في ظل عمليات التحول السياسي التي تمر بها، وهي تعلم جيداً مدي قدرة تل أبيب علي إثارة واشنطن ضدها.
 
وعلي الجانب الدبلوماسي، أكد السفير عبد الرؤوف الريدي، سفير مصر الاسبق بواشنطن،انه بالنظر الي تاريخ السياسة الاسرائيلية، فإننا نجد أن جزءاً منها يعتمد علي التجسس حتي علي الحلفاء والأصدقاء وسبق لتل أبيب أن قامت بالتجسس علي الاسرار النووية للولايات المتحدة في قضية الجاسوس »بولارد«، لذلك فإن التجسس بالنسبة لاسرائيل هو إحدي الوسائل المعتادة لجلب المعلومات.
 
ولفت الريدي إلي أن عمليات التجسس المتعاقبة التي تتورط فيها اسرائيل ضد مصر، ستؤثر بشكل عميق علي العلاقات بين البلدين، لانه علي المستوي الدبلوماسي تندرج أعمال التجسس تحت بند الاعمال العدائية، ناهيك عن أن الرأي العام المصري ضد السياسات الاسرائيلية، علي طول الخط، حتي دون تورط اسرائيل في اعمال تجسس.
 
وأشار الريدي الي أنه في الوقت الذي تسود فيه موجة من الاستياء العام ضد اسرائيل، بسبب انهيار عملية السلام، تظهر شبكة التجسس لصالحها ضد مصر، وهو ما يعني عدم اكتراث القيادة الاسرائيلية بعملية السلام أو بالتعايش السلمي مع دول المنطقة وهو ما سوف يغذي وجهة النظر المتطرفة، التي تنادي بالحرب ضد اسرائيل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة