أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الإخوان‮« ‬يعدون برنامجاً‮ ‬لحزب سياسي‮ ‬يتوازن مع‮ »‬مدنية الدولة‮«‬


مجاهد مليجي
 
أكد القيادي الاخواني صبحي صالح ان مكتب الارشاد يعكف علي صياغة برنامج جديد لحزب سياسي يتم فيه النص صراحة علي تبني مدنية الدولة، مع تجنب النقاط التي أغضبت المثقفين والاحزاب في برنامج 2007 ، وهو الأمر الذي أفقد الجماعة قدراً كبيراً من تعاطف بعض المثقفين مع حق الجماعة في حزب سياسي ودمجهم في الحياة السياسية للعمل العلني.

 
 
صبحى صالح 
ودعا مراقبون الجماعة إلي ضرورة التحلي بالشجاعة في الاقدام علي تبني اجتهادات فقهية اكثر جرأة حتي يوازنوا بين اقرارهم بمدنية الدولة من جهة وبين كونهم جماعة سياسية ذات مرجعية اسلامية دون الدخول في صدام مع المثقفين والاحزاب العامة علي الساحة ولتقليل الهوة بينهم.
 
ويقول صبحي صالح، عضو اللجنة السياسية ومجلس شوري جماعة الاخوان، إن مكتب الارشاد يعكف حالياً علي صياغة برنامج جديد للجماعة ينص صراحة علي تبني الجماعة مفهوم مدنية الدولة، سوف تتقدم به لطلب تأسيس حزب سياسي تتم فيه مراعاة خمس ملاحظات اساسية كان قد سبق توجيهها للبرنامج الذي طرحته الجماعة في 2007 للقراءة الأولية، وذلك بخلاف ملاحظات من داخل الجماعة علي بعض تفاصيل البرنامج السابق.
 
واضاف أن اهم النقاط التي سيراعي البرنامج الجديد تجنبها هي مسألة رئاسة الدولة للقبطي والمرأة، إذ إن ما جاء في الدستور في المادة الثانية يكفي الجماعة مؤنة الخوض فيها، كما أنهم سوف يقلعون عن فكرة »هيئة العلماء« التي سبق أن أشار اليها البرنامج السابق ايماناً من الجماعة بمدنية الدولة وحتي لا تتهم بالدعوة لدولة دينية، اضافة إلي موقف الجماعة من المعاهدات مع اسرائيل حيث إن الاجمال أدي إلي الابهام في البرنامج السابق، ونؤكد في الجديد أن الإخوان ككيان سياسي يحترم الاتفاقات التي وقعتها الدولة ويتم التعامل معها وفق قواعد القانون الدولي، وبما لا يتعارض مع مبدأ السيادة ويحفظ الأمن القومي الاستراتيجي، فضلاً عن تجاوز الضوابط التي وضعها البرنامج السابق للتعليم العالي في مصر بأن تكتفي الدولة بالتعليم الأساسي ويترك العالي لمن يري في نفسه القدرة والكفاءة علي نسق النظام الحديث للتعليم في الغرب، وذلك بغرض السعي لخلق توافق مجتمعي علي هذا البرنامج المتطورللجماعة حتي تصبح رؤيتنا مقبولة ومأمونة.
 
ويري الدكتور نبيل عبدالفتاح، نائب رئيس مركز الأهرام،أن الجماعة الآن تحتاج إلي إدارة حوار هادئ وموضوعي داخل مكتب الإرشاد ومجلس الشوري العام ومكاتبها الإدارية المختلفة بين كوادرها حول العديد من القضايا التي تتصل بالدولة المدنية الحديثة وتحديداً مساحات الثقافة الحديثة في إطار برنامج الاخوان، حتي يتواءم مع المواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر.
 
وقال عبدالفتاح إن السكوت عن هذه القضايا التي أثارت غضب المثقفين في السابق ليس كافياً، ولكن لابد من خلق حالة حوارية تستدعي الاجتهاد مجدداً لتوليد رؤي اجتهادية جديدة علي قضية المساواة بشكل عام بين المواطنين دون تمييز بينهم علي أي أساس، مشيراً إلي أهمية الاستعانة بالآراء الحديثة في الفقه المعاصر لإيجاد سند فقهي يتواكب مع معطيات العصر، ومع الإخوان كجماعة سياسية لها قاعدة اجتماعية لا يجوز استبعادها من الساحة السياسية تماماً، وحتي لا تصبح الجماعة عقبة في وجه التطور السياسي والاجتماعي في مصر.
 
وحث عبدالفتاح العناصر الاصلاحية داخل الجماعة بالضغط في هذا الاتجاه لتنويرمناخ التدين في مصر بعيداً عن التزمت والانغلاق حتي لا تصبح الجماعة بوقا لبعض التيارات المنغلقة، محذراً من خطورة المناورة استناداً إلي المادة الثانية من الدستور، لانه سيهدر مشوار الإخوان ويعرضهم للانزواء وانصراف الجماهير عنهم علي المدي بالبعيد.
 
ومن جهته، شكك الكاتب صلاح عيسي في قدرة الاخوان علي انجاز برنامج يتميز بالمرونة وينص صراحة علي مدنية الدولة، وذلك لان جماعة الاخوان في جوهرها تحتوي علي تيار متشدد، وهذا التيار يتمسك ببقاء الجماعة بصفتها الحالية، مشيراً إلي أن البرنامج الذي أعلنته الجماعة في 2007 صدر بعد مقاومة داخلية شديدة، وحين يتم توجيه الملاحظات له من القوي السياسية المختلفة والمثقفين لم تمتلك الجماعة الشجاعة علي تقديمه مجدداً واكتفوا بالسكوت ودراسة الملاحظات.
 
ودعا الجماعة إلي صياغة البرنامج بصورته النهائية قبل طرحه علي المثقفين مرة أخري، وليس مجرد الاكتفاء بتلقي الملاحظات علي برنامج في قراءته الأولي، ولابد أن تتم مناقشته حيث إن هذا البرنامج سيقدم للجنة الأحزاب، ولابد أن ينص صراحة علي مدنية الدولة باعتبارها النقطة المحورية التي تتهرب منها الجماعة، وأن تكف عن التلاعب والمراوغة وعن التأويل المغرض للمادة الثانية من الدستور حتي لا يعتبر المثقفون البرنامج الجديد مناورة من الجماعة.
 
وأكد ضرورة أن تبحث الجماعة عن اجتهاد فقهي خلاق يوازن بين مطالبهم كجماعة لها مرجعية دينية، وبين ضروريات الدولة المدنية، معرباً عن تشككه في امكانية اقدام الاخوان علي ذلك، لاسيما أن خطاب التثقيف الفكري للإخوان يتجه نحو السلفية المتشددة وبعضهم يعتبر الديمقراطية خضوعاً للطاغوت، ويقبل الانتخابات علي مضض، ويرونه شيئاً به وثنية، وان كانت هذه الأمور تخص الجماعة، وما يهمنا أن تسمح ظروف الجماعة بهذا الاجتهاد الخلاق حتي يمكن تقليل الفجوة بينهم وبين القوي السياسية المختلفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة