أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬البرنامج‮« ‬الذي‮ ‬يتمسح به الجميع‮!!‬


 
يتوقع وزير السياحة -ضمن أوهام حكومية كثيرة- بأن يزيد عدد السياح الذين سوف يزورون مصر خلال العام المقبل 2011 إلي 14 مليون سائح يقضون في أكناف المحروسة 140 مليون ليلة سياحية، ودخل سياحي قدره 10.5 مليار دولار ناتج إشغال 240 ألف غرفة فندقية.
 
إلي هنا والوزير حر فيما يتصور، ناسيا ميزانيات »التقشف« التي تثير شوارع العالم الغربي بأكمله بمظاهرات قد تسقط حكومات منتخبة وإن لم يكن لها أي ذنب فيما جري، وذلك أن ما تكبده الحكومات الأوروبية لم يكن أكثر من ردة فعل للأزمة الأمريكية التي أكدت أن الاقتصاد الأمريكي إذا »عطس«، أصابت الانفلونزا كل اقتصادات العالم، وتقوم أحلام الوزير المصري علي أن أزمة العالم المالية قد انتهت مع أن الأزمة الحقيقية -ضمن أي قراءة واعية- سوف تبدأ الآن، وعلي الاقتصاد العالمي أن يتوقع أياما اشد سوادا من أيام مضت منذ فشلت علاجات »المراهم« لأورام سرطانية اقتصادية، علاجها الوحيد هو »الجراحة« التي لم يقدر أحد القيام بها إلي الآن، وهي الجراحة التي سوف تؤدي إلي انفصال الاقتصادات الأوروبية عن الاقتصاد الأمريكي بمشاكله التي لا يقدر عليها أحد.
 
ولأن وزير السياحة »رجل طيب« زيادة علي اللزوم، فإنه لم يدرك بعد- رغم سنواته وزيرا، وقبلها سنواته مستثمرا- أن النشاط السياحي ليس أكثر من »سمك في ميّه«، وأن العوائد تعتمد علي شطارة الصيادين، إلا أن تكون هناك عوامل بحرية -الزلازل وأمواج مفاجئة في الأعماق- قد أدت إلي هروب السمك إلي اعماق لا تصل إليها »السنانير أو شباك المستثمرين« أو تكون »حيتان السياحة« في دول التصدير قد أكلت كل السمك هناك ضمن حكمة أن »جحا أولي بلحم طوره«، وهو ما يجعل من تصورات الوزير المصري مجرد أحلام يقظة، قد لا تتحقق عند طلوع النهار!
 
ومن بين ما قاله الوزير »ما يفقع المرارة« بالقول بأن الوزارة قد وضعت كل خطط التسويق الدولي علي ضوء »البرنامج الانتخابي للرئيس«، وهو البرنامج الذي يتمسح به كل الوزراء -نفاقا رخيصا لا يليق- في كل ما يقولون وليس ما يفعلون، فإذا كان كل جهدهم مركزًا علي »برنامج الرئيس« فماذا يفعلون هم فوق كراسي السلطة التي »اتلقح« اغلبهم عليها لسنين بحجة التكليف القومي بتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس الذي غطي كل مناحي الحياة في مصر، دون أن يتحقق أحد مما ادّعو تنفيذه، وما لم يُنفذ؟!.
 
طيب.. إذا كان جهد مجلس الوزراء مركزًا منذ سنين علي تنفيذ البرنامج الانتخابي، وأنهم حققوا أغلبه، بينما ادّعي بعضهم أن التنفيذ فاق المطلوب بمراحل.. فلماذا يشكو الناس، إذا كان البرنامج موضوعًا اصلا -طبقا لما قرأناه- للنهوض باحتياجات المصريين، والسيطرة علي الأسعار، وتحجيم الضرائب، ورفع مستوي دخول الافراد إلي آخره وكلها عناصر اساسية بالفعل لو كان تحقيقها قد تم -كما يدعي الوزراء- لكان حالنا غير الحال، ولما كان هناك محل لشكوي أي من المصريين، وهو عكس ما يحدث الآن في كل المدن، وكل القري، بما يؤكد أن العيب لم يكن في البرنامج بقدر ما كان في سوء التنفيذ أو عدمه؟!.
 
نعود لبرنامج وزير السياحة »طيب النيه«، وحديثه المتحمس عن السياح القادمين من المملكة المتحدة، التي هي »انجلترا«، وكيف أن الناس هناك »في تقطع بعضها« لحجر مكان في شركات السياحة البريطانية التي تتعامل مع السوق المصرية، وهو ما يؤكد ان معاليه لا يري المظاهرات العارمة التي ظلت طوال اسابيع، تحتج علي برنامج التقشف الحكومي، وهي المظاهرات التي انضمت اليها مؤخرا أفواجٌ بلا نهاية من طلاب الجامعات الذين يحتجون علي زيادة المصروفات الجامعية ثلاثة اضعاف وهو ما لا يقدر عليه اهالي هؤلاء الطلاب.
 
ونصيحتي لمعاليه ان يوجه برامجه التسويقية إلي »السوق اليونانية« حيث لا يجد الناس هناك ما يأكلون.. يمكن!!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة