أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

لا جديد في أشكال وعروض دعاية‮ »‬الكريسماس‮«.. ‬حتي الآن


حمادة حماد
 
رغم أن هذا الوقت من كل عام، الذي يسبق الاحتفال بعيد الميلاد المجيد »الكريسماس« تتسابق خلاله الشركات والفنادق في تقديم عروض تنافسية لتخفيض أسعار ما تقدمه من رحلات وزيارات أو حفلات غنائية وإقامة، فإن هذا العام لم يشهد ذلك التسابق ولا تلك العروض، ولم تظهر في هذا الصدد إعلانات جديدة لإستغلال هذه المناسبة مثل الأعوام السابقة.. مما يدعونا للتساؤل عن أسباب غياب الإعلانات المبتكرة في هذا الخصوص هذا العام؟!


 
 
 محمد العشرى
يؤكد خبراء الدعاية والإعلان، أنه حتي الوقت الحالي لم تظهر في السوق أي أشكال دعائية جديدة لها علاقة بالكريسماس وإنما الاعتماد الأكثر علي الأشكال الاعتيادية لهذه المناسبة بوضع شجرة الكريسماس أمام أو داخل المحال التجارية.

 
ويري الخبراء أن تراجع دعاية الكريسماس عائد إلي حالة تراجع أرباح الشركات، بسبب ركود في سوق البيع، نتيجة استمرار تأثيرات الأزمة المالية علي الشركات، إلي جانب الوضعين السياسي والاقتصادي السيئين اللذين لا يشجعان علي الاستقرار والشراء، وأيضاً لتوفير تكاليف الدعاية في سبيل الحفاظ علي كيان الشركة، متوقعين أن تبدأ الشركات المعلنة في إطلاق عروضها وحملاتها وإعلانات الحفلات بشكل مكثف عبر الصحف، وإعلانات الطرق في الأسبوع الأخير من العام، بعد أن يكون قد تم الاكتفاء بالتسويق الجيد للحفلات والعروض التسويقية، من خلال الفلايرز والاتصالات الشخصية للعملاء الأكثر قرباً من الوكالة الإعلانية والشركة المعلنة خلال الفترة السابقة للأسبوع الأخير من العام.

 
يؤكد أسامة سامي، مدير الإعلانات الخارجية بوكالة »Look «، أنه لم ير أشكالاً إعلانية لافتة للنظر بالنسبة لعيد الكريسماس خلال الفترة الماضية وحتي الآن، حيث لم يظهر شيء تم خصيصاً لهذه المناسبة، إلا أن الأمر لم يتعد الأشكال الاعتيادية التي نراها كل عام مثل أن تقوم المحال بتزيين شجرة عيد رأس السنة أمام بواباتها فقط.

 
ويقول: إذا كانت هناك شركة لا تستطيع الانفاق علي التسويق خلال مناسبات أساسية أكثر من الكريسماس، فمن المؤكد أنها لن تصرف خلال الكريسماس، وذلك علي اعتبار أنه أقل مناسبة دينياً، حيث إن المناخ العام للسوق لا يسمح بذلك لأن الميزانيات أصبحت محدودة، ويتم تركيزها علي شهر رمضان الكريم، ثم غالباً ما تنتهي ميزانية التسويق من بعده، لذا أصبح من الصعب ـ في رأيه ـ أن تتكبد الشركات صرف أموال أخري في المناسبات التي تلي رمضان.

 
وضرب »سامي« مثالاً بإعلانات الجبن التي ظهرت علي استحياء في صورة محدودة مع فترة دخول المدارس، رغم أنه من المفترض أن هذا التوقيت هو المناسب لتكثيف إعلانات هذه المنتجات، ولكن الشركات لا تصرف كثيراً إعلانياً، ويرجع ذلك إلي الركود المستمر علي مدار العامين الأخيرين، الذي أثر كثيراً سلبياً علي ميزانيات الشركات الإعلانية.

 
ويتفق محمد العشري، الخبير التسويقي، مع أسامة سامي، في أن سوق الدعاية والإعلان هذا العام لم تقدم الجديد حتي الآن في دعاية الكريسماس علي عكس العام الماضي، حيث إن أغلب الشركات قدمت عروضاً جديدة بمناسبة العام الجديد ما بين أسعار مخفضة وخصومات أغلبها يكون ليوم واحد في السنة ـ يوم الكريسماس ـ سواء علي خطوط المحمول، عن طريق شركات الاتصالات أو علي الأجهزة الكهربائية مثل شاشات البلازما، ذلك إلي جانب أن العام الماضي في مثل هذا الوقت كانت تنويهات حفلات رأس السنة متزايدة، في حين أن العام الحالي لم نسمع حتي الآن عن هذه الحفلات، لذا ـ في رأيه ـ أن موسم الدعاية والإعلان الكريسماس لم يبدأ بعد، مما يجعله متأخراً عن العام الماضي في حال البدء فيما بعد.

 
ويوضح »العشري« أن عملية التأخر في دعاية الشركات المرتبطة بالكريسماس عائدة إلي حالة ركود من الشركات، بسبب ركود في سوق البيع، يرجع إلي استمرار تأثيرات الأزمة المالية علي الشركات، بالإضافة إلي الوضعين السياسي والاقتصادي السيئين، اللذين لا يشجعان علي روحي الاستقرار والشراء، إلي جانب أن المعلن نفسه يوفر من تكاليف الدعاية، بما يفيده أكثر في الحفاظ علي كيان الشركة أو تحسباً منه أن يكلف نفسه دعاية وإعلانات لا تؤتي ثمارها التي كان يأمل أن تحققها.

 
ويؤكد »العشري« أنه لابد أن تشهد السوق تواجداً لدعاية الشركات، حيث إن موسم الكريسماس يعتبر من المواسم المهمة جداً لكثير من القطاعات، مثل المصوغات، والهدايا، والسياحة، والانتقال والرحلات، والحفلات والفندقة، والاتصالات، والأجهزة الكهربائية، إضافة إلي قطاع السيارات الذي يشهد نشاطاً مكثفاً خلال هذه الفترة مع روح التجديد في العام الجديد، لذا ـ في رأيه ـ أن الحملات الإعلانية لهذه القطاعات سوف تنطلق بشكل مكثف قبل رأس السنة بيوم أو يومين أو أسبوع، تزامناً مع دخول السنة الجديدة لتوفير بعض النفقات.

 
وينفي أن تكون الوكالات الإعلانية، هي سبب تأخر دعاية الكريسماس، حيث إنها دائماً ما تكون نشيطة وقادرة علي جلب العملاء بالشكل الذي لا يجعلها مقصرة في مثل هذه المناسبات الأساسية، موضحاً أن التأخير يرجع إلي تردد المعلنين في إطلاق الحملات الإعلانية، بسبب تداعيات الأزمة المالية التي ما زالت مستمرة حتي يومنا الحالي، وتوقع المعلن عدم تحقيق الرواج، وأيضاً ارتفاع أسعار الدعاية، والإعلان مع مرور الوقت جعل المعلن يفكر أكثر من مرة قبل إطلاق حملة إعلانية.

 
ويري أنه سيتم التركيز خلال هذا الكريسماس علي الاعتماد علي الإنترنت بشكل أكبر كوسيلة للتسويق إلي جانب التليفزيون والصحف، حيث إن التسويق الإلكتروني ناجح جداً في جميع الأوقات، وفي الوقت نفسه وسيلة سهلة وغير مكلفة.

 
ويقول شريف كولويان، مدير التسويق وخدمة العملاء بوكالة Adilne للتسويق والإعلان، إنه بشكل عام من الذكاء أن تتواجد بالسوق فترات غير تقليدية تلتف حولها الوكالات الإعلانية والمعلنون، مثل الأعياد الموسمية وشهر رمضان والكريسماس، حيث إنها يتم توظيفها من أجل جذب انتباه المستهلك ومحاولة لكسر الركود بالسوق.

 
ولكن في الوقت نفسه أكد »كولويان« أنه لم يجد هذا العام في دعاية الكريسماس ما يلفت انتباهه، حيث إنها تتسم بـ»الجمود التقليدي«، لافتاً إلي أنه ليس من المشترط أن تظهر كل عام فكرة أو شكل دعائي يلفت الانتباه، لذا ـ في رأيه ـ أن تأخر دعاية الكريسماس هذا العام، قد يرجع إلي محاولة الشركات التقليل من النفقات علي هذه الدعاية، عن طريق الاكتفاء بالتسويق الجيد للحفلات والعروض التسويقية من خلال الفلايرز والاتصالات الشخصية للعملاء الأكثر قرباً من الوكالة الإعلانية والشركة المعلنة بعيداً عن الصحف وإعلانات الطرق، علي أن يتم تكثيف هذه الحملات عبر الصحف وإعلانات الطرق في الأسبوع الأخير من العام.

 
علي جانب آخر، يشير عمرو محسن، المدير التنفيذي لوكالة »ايجي ديزاينر« للدعاية والإعلان، إلي أن موسم الكريسماس لم يخل من ظهور أشكال جديدة، حيث هناك بعض أشكال الدعاية التي ظهرت هذا العام ترتبط بهذه المناسبة أبرزها رسائل الـSMS الإعلانية، التي اتجهت لها غالبية الشركة، خاصة شركات العقارات والمعارض الكبري، حيث تقوم باستغلال هذه الخدمة لتهنئة عملائها بعيد الكريسماس وربطها بخصومات الشراء والتعاقد خلال هذه الفترة، التي قد حصلت علي أرقامهم من تعاملات سابقة بينهم.

 
كما يري أن هذه الخدمة جيدة، حيث إنها توفر وس٦٧يلة اتصال مباشر بين الجهة القائمة بالحملة الدعائية والمستهلك الفعلي لها وبأقل التكاليف، حيث إنه لا تتعدي قيمة الرسالة الواحدة 25 قرشاً، كما أنها تعمل علي خلق صورة ذهنية جيدة توضح أهمية العميل لدي الشركة المعلنة، وتبدو أكثر جمالاً إن خلت الرسالة من دعوة الشراء أو التعاقد، فذلك من شأنه أن يساعد علي تطويع روح التعامل مرة أخري بين العميل والجهة المعلنة في حال رغبته في شراء منتج أو خدمة تخص هذه الجهة ومنافسيها.
 
ويضيف أن هذه الوسيلة تعمل علي خلق روح الخصوصية بين العميل والجهة المعلنة، وهذا ما قد يعمل علي عدم ظهور أشكال الدعاية والإعلان بالعام الجديد لعامة المجتمع، أي أن الخصوصية التي تمنحها هذه الوسيلة لكل من الجهة المعلنة والجمهور، هي التي جعلت منها وسيلة غير معلنة للجميع.
 
أكدوا قوته في جذب انتباه قراء الصحف
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة