أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

استقرار أسعار البترول عند‮ ‬91.5‮ ‬دولار للبرميل يدعم هوامش ربحية‮ »‬سيدي كرير‮« ‬و»أموك‮«‬


محمد فضل
 
واصلت اسعار البترول عالميا تسجيل اسعار قياسية كبيرة لترتفع منذ الاسبوع الاخير في شهر اغسطس الماضي بنحو %26.45 منطلقة من 72.5 دولار الي 91.68 دولار حتي 3 ديسمبر الحالي لتتحرك بالقرب من هذا المستوي طوال الاسبوعين الماضيين، وهو ما اثار العديد من التساؤلات حول تأثر مجموعة من الشركات العاملة في قطاعات متنوعة وتعتمد بصورة رئيسية علي المشتقات البترولية سواء علي صعيد المواد الخام بما يمثل عبئاً علي التكاليف او الشركات المنتجة للمشتقات البترولية، بالاضافة الي الشركات التي تعد منتجاتها احدي المواد المستخدمة في انتاج الوقود العضوي ذات التكاليف المنخفضة مقارنة بأسعار البتروكيماويات.


 
وتصدرت شركتا سيدي كرير للبتروكيماويات والاسكندرية للزيوت المعدنية _ اموك قائمة الشركات المستفيدة من ارتفاع اسعار البترول عالميا طوال الأشهر الثلاثة الماضية وهو ما سينعكس علي قيمة المبيعات خلال الربع الرابع من عام2010  خاصة في ظل وجود ترشيحات بمواصلة اسعار البترول الارتفاع وملامسة مستوي 100 دولار للبرميل وان كانت شركة سيدي كرير تعد الاكثر استفادة نظرا لان نشاطها يتمثل في تصنيع وانتاج المشتقات البترولية وليس مجرد التكرير علي غرار شركة اموك، بالاضافة الي انخفاض سعر التعاقد علي الغاز الطبيعي الي 4 دولارات للمليون وحدة حرارية.

 
وتأتي الشركة المصرية المالية والصناعية للأسمدة من ضمن الشركات التي ستجني ثمار ارتفاع اسعار البترول عبر ارتفاع حجم الطلب علي الاسمدة النيتروجينية والفوسفاتية بالاسواق الخارجية لتصنيع الوقود العضوي عبر استخدام بعض المحاصيل مثل الذرة كبديل للمشتقات البترولية، خاصة ان تكلفة انتاج الوقود الحيوي تبلغ 65 دولاراً للبرميل، بما يزيد من فرص الشركة لزيادة حجم صادراتها.

 
وعلي جانب الشركات التي ستتلقي تأثيرات سلبية ستواجه شركة النساجون الشرقيون ضغطاً في زيادة التكاليف بما يؤثر علي هوامش ربحيتها نتيجة استحواذ البولي بروبلين احد المشتقات البترولية علي %50 من التكاليف الانتاجية و%40  من اجمالي المصروفات، بما يدفعها الي تنويع مصادر الحصول علي البولي بروبلين لخلق تنافسية في الاسعار تساهم في انخفاضها في النهاية، وتلحق التأثيرات السلبية شركات تصنيع الورق مثل الاهرام ودلتا للطباعة والتغليف اللتين لجأتا الي زيادة اسعار المبيعات لتمرير جزء من التكلفة الاضافية، خاصة في ظل تجاوز حصة المشتقات البترولية متوسطها الطبيعي من اجمالي التكلفة والبالغ %70.

 
وتقول سالي مخائيل، المحللة الاقتصادية، إن شركة سيدي كرير للبتروكيماويات تعد من اكثر الشركات استفادة من الطفرة التصاعدية لاسعار البترول من مستوي 85.35 دولار في يوم 18 نوفمبر الماضي وصولا الي 91.68 دولار في 3 ديسمبر الماضي، ليتحرك عرضيا في هذه المنطقة خلال الاسبوعين الماضيين، مشيرة الي ان هناك عاملين يرفعان من حجم التأثيرات الايجابية للشركة وهما تصنيف »سيدي كرير« ضمن الشركات المصنعة للمشتقات البترولية مثل البروبلين والبولي بروبلين والإثيلين وليس مجرد تكرير البترول.

 
واضافت ان العامل الثاني يتمثل في اعتماد الشركة علي الغاز الطبيعي كمصدر اساسي لمنتجاتها والذي يتسم بتوافره في مصر، بجانب انخفاض سعره الي 4 دولارا ت للمليون وحدة حرارية، بما يساعد علي تجاوز هامش الربح حاجز الـ%60 ، تزامنا مع اختراق سعر برميل البترول مستوي 91 دولاراً.

 
وتوقعت المحللة الاقتصادية ان تراجع صافي هوامش ربحية سيدي كرير خلال عام 2010 الي %43 مقارنة بـ %45 نتيجة اتجاه الشركة الي الاقتراض للمساهمة في تأسيس شركة جديدة لانتاج البولي ايثيلين بما يحمل عليها فوائد واعباء تمويلية اضافية، الا انها اشارت الي وجود تحسن مرتقب في ايراداتها لتصل الي 1.98 مليار مقابل 1.68 مليار جنيه لتدفع صافي الارباح المتوقعة الي 856 مليوناً مقارنة بـ 759.79 مليون جنيه خلال عام 2009 بمعدل نمو %13 نتيجة ارتفاع اسعار البترول.

 
وعلي صعيد شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية اموك اشارت المحللة الاقتصادية الي انه من الطبيعي ان تتلقي الشركة دفعة جيدة من ارتفاع اسعار البترول عالميا، خاصة انه توجه جزءاً من انتاجها للخارج، الا ان حجم استفادتها سيكون محدوداً مقارنة بشركة سيدي كرير بسبب عدة عوامل، منها ارتكاز نشاط الشركة علي تكرير المازوت وليس تصنيع مشتقات بترولية بما يترتب عليه ارتفاع سعر المازوت تزامنا مع ارتفاع سعر البترول.

 
وأضافت ان الاستفادة الرئيسية لشركة اموك تتمثل في تراوح صافي هامش ربحية اموك بين 10  و%20 مما ينعكس علي زيادة قيمة الأرباح نتيجة ارتفاع قيمة المبيعات، خاصة ان %90 من منتجات الشركة مرتبطة بأحوال البترول وبحجم الطلب الذي رشحته وكالة الطاقة الي الزيادة خلال العام المقبل.

 
وسجلت شركة اموك خلال الربع الاول من العام الحالي طفرة في صافي ارباحها بنحو %106.89 بتحقيق صافي ارباح قدره 205.5 مليون مقابل صافي ارباح بلغ 99.3 مليون جنيه، وهو ما علقت عليه بارتفاع اسعار البترول خلال هذه الفترة وتحركها فوق حاجز 70 دولاراً وصولا الي 80 دولاراً للبرميل خلال الايام الحالية، مما انعكس علي زيادة قيمة مبيعات اموك الي 1.566 مليار جنيه مقابل 1.315 مليار جنيه رغم انخفاض كمية المبيعات الي 465 الف طن مقارنة بـ 472 الف طن.

 
من جانبه اوضح محمد فتحي، مدير علاقات المستثمرين بشركة سيدي كرير للبتروكيماويات ان ارتفاع اسعار البترول يؤثر بصورة غير مباشرة علي الشركة، نظرا لتصنيع المشتقات البترولية من الايثيلين والبولي بروبلين من الغاز الطبيعي وليس من البترول مما يجنب »سيدي كرير« تحمل اي تكاليف اضافية تنعكس علي زيادة حجم النفقات الاجمالية لها.

 
وأشار مدير علاقات المستثمرين بشركة سيدي كرير الي ان اوجه الاستفادة من الطفرة التي سجلتها اسعار البترول تتمثل في استجابة البتروكيماويات المنتجة من الغاز الطبيعي لارتفاع اسعار مثيلتها المشتقة من البترول، وان كانت هناك تأثيرات ايجابية من هذا الارتفاع ولكن ليس بنفس درجة المشتقات البترولية.

 
وقال باسم رمزي، رئيس قسم التحليل المالي بشركة مترو لتداول الاوارق المالية ان اتجاه شركة سيدي كرير لتصدير الحصة الاكبر من انتاجها الي الاسواق الخارجية سيزيد من فرص استفادتها من اسعا رالمشتقات البترولية عالميا، خاصة أن هناك ارتفاعاً في الحجم الطلب علي منتجات الشركة بصفة مستمرة، تزامنا مع الخروج من الازمة المالية العالمية وتحقيق الشريحة الكبري من دول العالم نمواً في اجمالي الناتج المحلي، مما انعكس علي زيادة معدل نمو الاقتصادات العالمية.

 
كما لفت »رمزي« الي ان شركة »الاسكندرية للزيوت المعدنية- اموك« ستحسن هوامش ربحيتها خلال الربع الرابع من العام الحالي، خاصة ان مبيعاتها بالسوق المحلية من السولار تكون وفقا للاسعار العالمية، فيما يتم دعمها من الدولة، علاوة علي وجود تكهنات بمواصلة اسعا رالبترول الارتفاع للاقتراب من حاجز 100 دولار للبرميل، في الوقت الذي تؤكد فيه منظمة الاوبك عند زيادة الحصة الانتاجية المطروحة في الاسواق العالمية، لان زيادة الاسعار خلال الأشهر الثلاثة الماضية ناتجة عن المضاربة علي اسعار البترول وليست لزيادة مطردة في حجم الطلب.

 
وعلي صعيد تأثر شركات الورق بارتفاع اسعار البترول التي تعتمد في صناعتها علي المشتقات البترولية كمواد خام رئيسية، اكد سامح عبدالواحد المدير بشركة دلتا للطباعة والتغليف ان هناك زيادة مطردة في اسعار البوليستر والبولي بروبلين، حيث استحوذت علي اكثر من %70 من اجمالي التكاليف، بعد ان كانت تدور حول هذه النسبة في الفترة الماضية.

 
وقال سامح عبدالواحد، الذي يشغل منصب المدير المالي بشركة الاهرام للطباعة والتغليف ايضا، انه تم تمرير جزء من زيادة التكاليف الي تعاقدات توريد الورق التي تم ابرامها خلال الفترة الاخيرة، للحفاظ علي التوازن بين قيمة المبيعات والتكاليف ، ليتم تمرير زيادة الاسعار الي المستهلك النهائي، مشيرا الي ان هذه الزيادة دفعت بعض العملاء الي تقليل حصتهم بما يتناسب مع حجم ملائتهم المالية.

 
واستبعد عبدالواحد امكانية التعاقد علي استيراد المشتقات البترولية لفترات طويلة نظرا لانخفاض حجم الحصة المستوردة، مقارنة بحصص بعض الشركات الاخري، مثل شركة النساجون الشرقيون للسجاد، لافتا الي ان شركته لم تفضل تخزين كميات من البتروكيمايات خلال الفترة الماضية، لان وصول سعر برميل البترول الي 80 دولاراً خلال بداية الربع الثالث من العام الحالي يعد مرتفعا، مقارنة بالفترة السابقة التي كان يدور فيها سعر برميل البترول حول 70 دولاراً، بالاضافة الي التخوف من هبوط سعر البترول بعد ذلك بما يفوّت علي الشركة فرصة شراء المواد الخام باسعار منخفضة.

 
ومن المتوقع ان تشكل مواصلة ارتفاع اسعار البترول ضغطاً علي شركة النساجون الشرقيون، خاصة في ظل استحواذ البولي بروبلين علي %40 من اجمالي مصروفاتها و%50 من اجمالي تكاليف الانتاج، بما يضغط هومش ربحيتها، في الوقت الذي تستبعد فيه الشركة تمرير اي زيادة في تكلفة الانتاج علي المستهلك النهائي عبر رفع اسعار توريد المنسوجات الي تجار التجزئة، سواء علي مستوي السوق المحلية أو الاسواق الخارجية للحفاظ علي الحصة السوقية للشركة والتي ركزت علي توسيعها منذ اندلاع الازمة المالية العالمية لزيادة حجم الايرادات، مما يقلل من التكلفة الثابتة وينعكس في النهاية علي زيادة صافي الربح.

 
 وحاولت شركة النساجون الشرقيون، تقليل حجم التأثيرات السلبية لارتفاع اسعار البولي بروبلين عبر التعاقد مع شركات بتروكيماويات اخري بالخليج للحصول علي المواد الخام اللازمة بسعر اقل من %12 عن سعر توريد شركة الشرقيون للبتروكيماويات، ورهنت الشركة توسيع حصتها المستوردة من هذه الشركات بارتفاع سعر التوريد من اي شركة بصورة مبالغ فيها، حيث سيتم اللجوء الي شركة اخري للحصول علي الكمية المطلوبة باسعار مناسبة، خاصة في ظل وضع الشركة مواصفات محددة لنوعية حبيبات البولي بروبلين المطلوبة.

 
من جانب آخر اكد محمد واكد، المحلل المالي بشركة سيجما لتداول الاوارق المالية، ارتفاع فرص شركة المصرية المالية والصناعية للاسمدة في الاستفادة من اسعار البترول عالميا عبر زيادة حجم الطلب علي الوقود العضوي الذي يتم تصنعيه عبر بعض المحاصيل الزراعية مثل الذرة مما يؤدي الي زيادة مبيعات الاسمدة الفوسفاتية والنتروجينية.

 
واوضح عصمت الصياد، عضو مجلس الادارة بشركة المصرية المالية والصناعية لـ »المال« مؤخرا، ان تكلفة انتاج برميل الوقود العضوي يدور حول 65 دولاراً مقارنة بسعر برميل البترول الذي تجاوز حاليا مستوي 91.5 دولار، وهو ما يرفع حجم الطلب علي الاسمدة ويرفع الفرص التصديرية لاسواق خارجية، بما سيؤدي الي زيادة حجم المبيعات بصفة عامة خلال العامين الحالي والمقبل.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة