أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«كفاية » تعود من دون قياداتها التاريخية


إيمان عوف:

لعبت حركة كفاية دوراً فارقاً فى الحياة السياسية منذ نهاية عام 2004 وحتى فترة ما قبل الثورة، حيث كانت بمثابة الشرارة التى يسير خلفها الشارع السياسى فى الاحتجاجات الشعبية، إلا أن نجمها أفل بعدما حققت شعارها الأساسى «لا للتمديد لا للتوريث » ، وعلى الرغم من ذلك لم تنته حركة كفاية بل أعلن شبابها عن عودتها للحياة السياسية بشعار «لا لأخونة الدولة » لكى تواكب الموقف السياسى، وهو الأمر الذى يطرح تساؤلات عديدة منها هل كفاية قادرة الآن على أن تقود الشارع السياسى مثلما كانت من قبل، وهل شعارها كافٍ لأن يجذب الشارع ليصبح طارداً له وبشخصنة العمل السياسي؟

 
جورج إسحاق
قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، المنسق السابق لحركة كفاية، إن عودة حركة كفاية خلال الفترة الراهنة أمر إيجابى للغاية، لا سيما أنها كانت إحدى الحركات السياسية التى ساهمت فى تغيير مسار العمل السياسى فى مصر منذ نهايات عامى 2003 و 2004.

وأشار شعبان، إلى أن الفترة الراهنة تشهد عودة وحشية لنفس الأساليب التى كان ينتهجها النظام السابق، من حيث السعى بسرعة إلى السيطرة على كل منافذ الدولة وصبغ مصر بالصبغة الإخوانية .

وأوضح شعبان أن هناك عشرات الحركات السياسية التى ستعود إلى العمل السياسى مع تغيير شعارها الأساسى ومنها حركة كفاية والجبهة الشعبية لمقاومة أخونة الدولة التى بدت مظاهرها فى جميع مناحى الحياة فى مصر .

وتوقع شعبان أن تحظى حركة كفاية بشعبية تزيد عشرات المرات على ما كانت عليه قبل الثورة، نظراً لتغير الظرف الذاتى والذى تمثل فى وجود مئات بل آلاف الشباب المتحمسين لفكرة الدولة المدنية، والظرف الموضوعى، وهو عدم تحقق أهداف الثورة التى راح ضحيتها آلاف الشهداء .

وعن امكانية عودة قيادات الحركة إليها مثل الدكتور عبدالحليم قنديل، وجورج اسحاق قال شعبان إنه أمر صعب للغاية، لا سيما أن هذه القيادات انشغلت بأعمال سياسية أخرى وانخرطت فى معارك من نوع مختلف بعد الثورة .

وأنهى شعبان حديثه بالتأكيد على أن حركة كفاية هى حركة طليعية ليست حزباً سياسياً وبالتالى فإنها من السهولة أن تغير من أهدافها وفقاً لطبيعة المرحلة التى تمر بها، مؤكداً أن شعار لا لأخونة الدولة من أفضل الاختيارات التى كانت مطروحة أمام الشباب الذى قرر إعادة الحركة مرة أخرى .

أما الناشط السياسى أحمد دومة، فيرى أن عودة حركة كفاية طبيعية فى تلك المرحلة، إلا أنه فضل أن يتم تغيير الشعار الذى رفعته الحركة فى ثوبها الجديد من «لا لأخونة الدولة » إلى «معاً لاستكمال مطالب الثورة » ، حيث إن الأول يحمل فى طياته شخصنة الخلاف السياسى، ولا يتطلب أن يستكمل أهداف الثورة، كما أنه قد يكون شعاراً طارداً للمتعاطفين مع الحركة .

وأشار دومة إلى أن هناك ضرورة لأن تعيد حركة كفاية إلى الشارع السياسى حالة الزخم التى كانت موجودة، مؤكداً أن هناك أماكن أصبحت ممهدة للعمل السياسى لعل أهمها الأقاليم والجامعات المصرية، ومن ثم فإنه على شباب حركة كفاية الذين قرروا العودة إليها أن يدركوا أن عليهم مسئولية دمج الأطراف مع المركز فى الحركة السياسية المصرية من أجل تحقيق مطالب الثورة والتى تحمل ضمنياً مواجهة أخونة الدولة .

ومن جانبه قال محمد الأشقر، المنسق العام لحركة كفاية، أن هناك ضرورة لعودة الحركة الآن، خاصة أن النظام الحالى لم يتغير كثيراً عن سابقه، وأن مطالب الثورة التى قامت من أجلها لم تتحقق، لذا فإن عودتها مفيدة لتكون الشعلة التى تسير وراءها الحركات السياسية الأخرى، مثلما حدث فى عامى 2003 و 2004 ، مؤكداً أن العديد من الحركات السياسية تم تدجينها بصورة مفجعة وتحولت إلى ذيل للنظام الحاكم، وهو الأمر الذى يحتم على شباب حركة كفاية إعادتها إلى الحياة السياسية مرة أخرى .

وأبدى الأشقر ارتياحه من أن الغالبية العظمى من المنتمين إلى الحركة والذين يعملون جاهدين على إعادتها إلى الحياة السياسية ينتمون إلى جيل الشباب، وهو الأمر الذى يعنى أن الحركة ستتخلص من الكثير من العراقيل والخلافات السياسية التى كانت تغرق بها خلال فترة ما قبل الثورة، بالإضافة إلى قدرة الحركة على الوجود فى الشارع والتصدى لمحاولة أخونة الدولة .

وعن الاعتراضات على شعار الحركة والحديث عن أنه يشخصن الحياة السياسية، قال الأشقر إن الشارع تم اختياره تحديداً، لكى ترسل إلى الشارع المصرى رسالة مفادها أن النظام الحالى يسير على خطى نظام مبارك، وأن شباب القوى الوطنية الذين نزلوا إلى الشارع والتحموا بالجماهير وضحوا بما يملكون لن يسمحوا بأخونة الدولة، ومن ثم القضاء على مطالب الثورة .

ودعا الأشقر شباب من أجل التغيير وشباب حركة كفاية إلى الاندماج فى كيان واحد من أجل تقوية بنيان الحركة والتصدى لأى محاولات لتدجينها مثلما فعل النظام مع حركات سياسية أخرى أصبحت مستأنسة .

أما كريمة الحفناوى، المنسق المساعد الأسبق لحركة كفاية، فترى أن عودة الحركة أمر إيجابى، إلا أنها تحتاج إلى دراسة وتأن وإعادة هيكلة للحركة وإعادة صياغة أفكارها، وأن هناك ضرورة لأن تتم استشارة قيادات الحركة السابقين فى تلك الأهداف، على أن يكون للشباب القرار الأخير فى ذلك الشأن .

ووجهت كريمة نداءً إلى شباب حركة كفاية بالكف عن الخلافات الداخلية ووقف لغة التخوين، والاتجاه إلى العمل بدلاً من الصراعات التى تشهدها الحركة الفترة الراهنة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة