أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

رجائي عطية يبحر حُراً‮ ‬في‮ »‬دروب الفگر والحياة‮«‬


كتب ـ علي راشد:
 
»في دروب الفكر والحياة«.. عنوان الكتاب الجديد للكاتب الكبير والمحامي الشهير، رجائي عطية.. وقد صدر مؤخراً عن دار الهلال. »عطية« يبحر بنا في كتابه هذا إبحاراً حراً في دروب الفكر والحياة، ليدلي بآرائه وخلاصة خبراته في العديد من القضايا المطروحة والأحداث الساخنة التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية. ويدافع »عطية« في هذا الكتاب عن مفهوم مركزي وهو نسبية الحقيقة والفهم البشري، مؤكداً أن الكتب السماوية ذاتها لم تنف نسبية الصدق والحقيقة والمعرفة والعلوم البشرية، مدللاً علي ذلك بآيات من القرآن الكريم، رافضاً في هذا الصدد قيام البعض بتوظيف النصوص الدينية من أجل المحاجاة السياسية، وأشار إلي أهمية بقاء الجدل السياسي بعيداً عن الاحتماء بقدسية الدين، ضارباً المثل بقيام جماعة الإخوان المسلمين بتوظيف الخطاب الديني في محاولة منها لاختراق المؤسسات والنقابات.

 
 
وتأخذ قضية المواطنة حيزاً مهماً من الكتاب، لكن بعيداً عن الشكل التقليدي المباشر الذي اعتاد المحللون معالجته به، فالكاتب الكبير رجائي عطية يضعنا أمام الأحداث بشكل غير مباشر. ففي مقال »في محبة المسيح« علي سبيل المثال يحكي قصة التحاقه بحضانة مدرسة الراهبات، واصفاً مدي الدفء في العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في تلك الفترة وعدم وجود حساسية من قبل الطرفين.. بل كان التعامل وقتها بينهما مثالياً، ليأخذنا بعد ذلك في رحلة ثرية إلي رحاب القرآن الكريم وآياته التي تتحدث بإجلال وتعظيم عن السيد المسيح عليه السلام، ليعود بنا سريعاً إلي واقعنا وما أصبح يشوبه من تشوهات أصابت العلاقة بين أبناء الوطن الواحد.
 
لكن رغبة الكاتب في مداواة الجراح بين أبناء الوطن الواحد لم تدفعه إلي تجنب الاقتحام الجريء للقضايا الساخنة التي تتعلق بقضية المواطنة، فنراه في مقاله المعنون »قدسية الروح في الإسلام.. ليس من الإسلام قتل الأبرياء بغير حق« يدين -وبقوة- أحداث نجع حمادي الطائفية، مؤكداً -من خلال العديد والعديد من الآيات القرآنية- أن قتل الأبرياء بغير حق لا يتفق والدين، ولا يصحح خطأ، كما أن العقل لا يقر هذه الجريمة البشعة.
 
ويطرح عطية تساؤلات منطقية لدحض آراء المتطرفين لو كانوا فقط من أولي الألباب فهو يتساءل متعجباً: إذا كان سبب الحادث هو اغتصاب مسيحي لطفلة مسلمة فماذا كان الثائرن فاعلين لو كان الجاني الذي اغتصب الطفلة المسلمة مسلماً؟ هل سيحملون الأسلحة ليعملوا القتل والاغتيال في المسلمين؟!
 
بل ويطرح السؤال الأصعب: »وماذا لو وقع اغتصاب من مسلم علي مسيحية؟. ولم ينس »عطية« في كتابه أن يذكر بعض القامات الفكرية والدينية التي تعامل معها، فسعي لإنصاف الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل، في مقال بعنوان »فضيلة شيخ الأزهر وداعا«، تحدث فيه عن تفاني »طنطاوي« في عمله مذكراً بقصة علاج الشيخ علي نفقته الخاصة دون أن يأخذ من مال الأزهر.
 
كما تذكر أيضاً المستشار عبدالحليم الجندي، في مقال بعنوان »عبدالحلمي الجندي رجل الفكر والقضاء والمحاماة«، وحاول إنصاف الرجل وإنارة الطريق للقارئ ليزيل الشوائب والغيوم التي شابت سيرته.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة