أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

أزمة في سوق الكاسيت‮.. ‬انحطاط الذوق العام‮.. ‬تراجع الحفلات‮.. ‬وانتصار القرصنة


كتب - أحمد حمدي:

شهدت سوق الكاسيت تراجعاً ملحوظاً خلال عام 2010، حيث انهارت سوق الحفلات اللايف وحلت محلها الأفراح الشعبية، كما تراجعت مبيعات الأغاني وتراجع إيراد الشركات من الـ»رنج تون« الذي شهد في بداية ظهوره إقبالاً جماهيرياً، ودفع بالمطربين والملحنين إلي زيادة أجورهم، إلا أنها ظاهرة سرعان ما تراجعت لتتحول إلي نقمة علي سوق الكاسيت، يضاف إلي ذلك أزمة القرصنة التي أهدرت ما يقرب من %90 من أرباح شركات الإنتاج، كل هذه الظروف أحاطت بسوق الكاسيت لتدفع الجميع إلي البحث عن حل للخروج من الأزمة، سواء من جانب المطربين، الذين اتجهوا إلي المشاركة في الإنتاج أو إنتاج الأغاني السنجل، أو »الميني ألبوم« وغيرها الكثير من الحيل التي ابتدعها المتضررون من انهيار سوق الكاسيت.


 
حلمى بكر    
في البداية وصف الملحن حلمي بكر عام 2010، بأنه عام الركود في صناعة الموسيقي والغناء، وأضاف: هذا العام شهد العديد من الظواهر السلبية التي أدت إلي زيادة الركود في سوق الكاسيت، وعددها »بكر« في ظهور أصوات لا علاقة لها بالغناء مقابل اختفاء الأصوات الحقيقية التي مثلت في الأعوام السابقة نموذجاً في الموهبة الفنية، وانحصار الأغنيات فيما يعرف بأغنيات الـ»TOP 10 « التي تهدف بصورة أساسية إلي الربح التجاري من خلال استخدامها كرنات للموبايل، بالإضافة إلي انتشار أغنيات الـ»كينج كونج« التي ليس لها قيمة أو جودة فنية مميزة، مقابل اختفاء الأصوات الموهوبة وغيابها عن سوق الكاسيت، مدللاً علي ذلك بتراجع أغنيات الفنان عمرو دياب، وتامر حسني، مقابل تقدم غير مسبوق لأغنيات »الكينج كونج«، علي حد وصفه.

وأشار »بكر« إلي أن انتشار ظاهرة »الميني ألبوم« ساهم بصورة كبيرة في زيادة الفوضي والتخبط اللذين تعاني منهما سوق الكاسيت، بالإضافة إلي أن الهدف الأساسي الذي ظهرت من أجله فكرة »الميني ألبوم« وهو القضاء علي القرصنة الإلكترونية لم يتحقق بل زاد وأصبح أكثر انتشاراً.

وأضاف »بكر«: العام 2010 شهد تراجعاً أيضاً علي مستوي الألحان، حيث اندثرت الألحان الجيدة، مقابل انتشار الألحان السريعة الخاصبة التي لا ترقي إلي المستوي الفني المتوقع للطرب في مصر، لكنه عاد ليؤكد  أنه رغم قتامة المشهد الفني في مجال التلحين، لكن العام 2010 شهد بروز اثنين من الملحنين ساهما بصورة كبيرة في ايجاد بصيص من الأمل يساهم في إخراج سوق الكاسيت من مأزقها وهما الملحن وليد سعد والملحن محمد رحيم اللذان سعيا خلال الفترة الماضية إلي إيجاد ألحان تساعد سوق الكاسيت علي بداية الخروج من الأزمة.

وقال »بكر« إن عام 2010 شهد تطوراً ملحوظاً لظاهرة القرصنة عبر الإنترنت، حيث إن القرصنة تحولت إلي مهنة يمتهنها العديد من الشباب في مصر، في ظل غياب الرقابة علي الأسواق الفنية، الأمر الذي دفع بالعديد من شركات الإنتاج الغنائي إلي التركيز علي أغنية »الرنات« دون الاهتمام بالمحتوي أو بالجودة الفنية للأغنية، بهدف تحقيق الربح المادي وليس الفني، وهو ما اعتبره »بكر« كارثة علي الأغنية في مصر.

وأشار »بكر« إلي أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها علي الأغنية المصرية خلال عام 2010، لاسيما أن الجمهور المصري قد توقف بصورة كبيرة عن الذهاب إلي الحفلات الغنائية بل والاتجاه إلي عدم شراء الألبومات الغنائية.

وانهي »بكر« حديثه بالتأكيد علي ضرورة تكاتف كل اطراف السوق في مصر من انتاج وتلحين وكلمات، اضافة الي الدولة والمواطنين من اجل انقاذ الاغنية المصرية التي لم تخرج عن كونها رنة موبايل في عام 2010.

في المقابل يؤكد علي عبدالفتاح، المستشار الاعلامي لمجموعة شركات »مزيكا« للانتاج الفني، انه رغم الركود الذي عانت منه سوق الكاسيت عام 2010 لكن العام ابي ان ينصرم دون ان يكون هناك مخرج لتلك الازمة التي ساهم فيها بصورة كبيرة تقنين ظاهرة القرصنة عبر الانترنت، مشيرا الي انه تم الاتفاق بين محسن جابر، رئيس مجموعات شركات »مزيكا« والجمعية المرئية للتسجيلات الصوتية ووزارة الثقافة المصرية يقضي بإغلاق جميع المواقع الالكترونية التي يتم تحميل الاغنيات من خلالها ليتم القضاء نهائيا علي مشكلة القرصنة علي الانترنت وهو ما يمثل بصيص امل.

واشار »عبدالفتاح« الي ان شركات الانتاج المصرية عانت خلال عام 2010 من الركود وتراجع المبيعات، وهو ما دفعها الي البحث عن مخرج لتلك الازمة من خلال انتاج اغاني »الميني البوم« التي ساهمت بدرجة او بأخري في القضاء علي ظاهرة القرصنة علي الانترنت، بالاضافة الي انتاج القنوات الفضائية للاغاني واستغلال المطربين الكبار وموهبتهم الفنية وشعبيتهم في الحصول علي الاعلانات، مدللا علي ذلك بعدم توقف شركة »مزيكا« للانتاج الفني عن انتاج الالبومات الغنائية، ومن بينها البوم تامر حسني »اخترت صح« والبوم ايهاب توفيق »لازم تسمع« والبوم ساموزين »دايما« وألبوم كريم محسن »كل الكلام« وقمر »حلوة« وطارق فؤاد »يا سيدي« ومصطفي قمر »هي«.

اما المطرب مجد القاسم، فأكد ان عام 2010 هو عام الازمة في جميع المجالات الحياتية خاصة مجال الاغنية، مشيرا الي ان الموسيقي تحتاج لانتاج ضخم لكي تظهر بصورة مميزة للجمهور، الامر الذي لا يتوافر حاليا لدي شركات الانتاج المصرية التي ارهقتها الازمة المالية العالمية، مدللا علي ذلك بتراجع حجم انتاج الغالبية العظمي من شركات الانتاج المصرية من %50 العام الماضي الي %5 عام 2010، بالاضافة الي ان الشركات الكبيرة التي كانت تضم 150 مطرباً اصبحت اليوم لا تضم سوي 20 مطربا، والحال يسير للأسوأ.

واتفق »مجد« مع حلمي كبر في ان ظاهرة »الميني البوم« التي انتشرت عام 2010 لم تتمكن من حل الازمة التي تعاني منها سوق الكاسيت بل كرستها من خلال الاستسهال في انتاج الالبومات الغنائية.

واعتبر »القاسم« تزايد القنوات الفضائية الموسيقية سببا جديدا من الاسباب التي اثرت سلبا علي سوق الكاسيت خلال عام 2010، حيث تسببت تلك الظاهرة في قلة الحفلات الغنائية وعزوف الجمهور عنها، نظرا لتواجد المطربين علي شاشات الفضائيات بصورة مستمرة.

وأيد »مجد« فكرة شراء الحفلات الغنائية للمطربين واستغلالها في جلب الاعلانات، موضحا ان تلك الطريقة من شأنها تعويض شركات الانتاج عن خسائرها المتكررة وبالتالي الاحتفاظ بالمطربين وعدم تسريحهم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة