أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الانفلات الأمني وموسم الصيام يهددان الجاذبية الإعلانية للمصايف


المال ـ خاص
 
هل تأثر الإقبال الإعلاني في المصايف هذا العام؟

 
سؤال قد يطرحه البعض في ظل غياب الوجود الامني او بمعني آخر عدم وجود الشرطة بكامل نشاطها، بالاضافة الي قرب قدوم شهر رمضان والذي يعتبر اكثر شهر يقل فيه الاقبال علي المصايف.

 
وقد يطرح البعض نفس التساؤل عندما يشاهد الاعلان الذي نظمته اخبار اليوم تحت عنوان »مصر كلها هتشوف اعلانك في مارينا صيف 2011«، والذي يعرض للمعلن اهم مميزات الوجود الاعلاني بمارينا مثل انه سيضمن للمعلن اعلي نسبة مشاهدة، والوجود بين الصفوة بما يتيح سهولة اتخاذ قرار الشراء وما يترتب علي ذلك من زيادة المبيعات.

 
وقد اختلفت آراء خبراء التسويق حول مدي تأثر الاقبال الاعلاني في المصايف هذا العام حيث يري البعض ان المعلنين ينتظرون قدوم الصيف من اجل الوجود الاعلاني في المصايف.. لذلك فانه من الصعب ان تتراجع الاعلانات حتي في ظل انخفاض الاقبال علي المصايف هذا العام.

 
وأكد آخرون ان الاقبال الاعلاني في المصايف انخفض هذا الشهر بنسبة كبيرة بلغت حوالي %40 عن اعلانات الطرق بالمصايف، لكن العودة التدريجية للشرطة وزيادة الاقبال علي حجز المصايف سيزيدان في المقابل من الجاذبية الاعلانية للمصايف حتي تعود الامور الي معدلاتها السابقة في غضون الشهور الثلاثة المقبلة، في ضوء انخفاض احتمالات تأثر النشاط الاعلاني بالمصايف بحلول شهر رمضان.

 
وأشارت بعض الاراء الي ان اعمال البلطجة هذا العام وقلة الوجود الامني خلال هذه الفترة اثرا بشكل كبير علي الوجود الجماهيري، خاصة في القري الشهيرة بالساحل الشمالي، مما نتج عنه تراجع الاقبال الاعلاني علي بعض المصايف مثل مارينا بينما تزايد هذا الاقبال في الاسكندرية لانها اكثر امانا.

 
بداية أكد أحمد الشناوي رئيس مجلس ادارة وكالة »Adventure « للدعاية والاعلان ان الاقبال الاعلاني هذا الشهر تاثر بشكل كبير في المصايف نتيجة تأخر الحجوزات المعتاد بدأها في شهري مارس وابريل ولكن نظرا للقلق من الانفلات الامني ونظرا لقلة الحجوزات فان الاقبال الاعلاني علي اعلانات الطرق بالمصايف انخفض هذا العام بنسبة %40.

 
وأشار الشناوي إلي ان حجوزات المصايف بدأت تتزايد هذا الاسبوع، نتيجة عودة الشرطة الي اماكنها، حيث اصبح هناك امان اكثر من السابق ومن هنا فان الاقبال الاعلاني بدأ يتزايد، حيث سيتواجد المعلنون ابتداء من شهر يوليو بشكل طبيعي في المصايف هذا العام.

 
ولفت الشناوي إلي ان الاقبال الاعلاني علي المصايف لن يتاثر هذا العام في شهر رمضان، لان هناك الكثيرين سيقضون فترة العيد في المصايف، خاصة الساحل الشمالي، وبالتالي فان شهري اغسطس وسبتمبر سيشهدان وجوداً إعلانيا مكثفا هذا العام.

 
واوضح الشناوي ان الاقبال الاعلاني سيتزايد خلال الفترة المقبلة علي اعلانات الطرق وتنظيم الحفلات خاصة من قبل شركات الاتصالات والمياه الغازية وشركات الاتصالات.

 
ولفت شريف الحطيبي مسئول العلاقات العامة بوكالة »TBWA « للدعاية والاعلان إلي ان الصيف يعتبر فرصة مهمة للمعلنين، لانه يسمح لهم بتوجيه اعلاناتهم الي فئات معينة في اماكن محددة، لذلك فانه من الصعب ان يقل الاقبال الاعلاني هذا العام في ظل انخفاض الاقبال الجماهيري علي المصايف باستثناء الاعلانات والمطبوعات.

 
ويري الحطيبي أن الاقبال الاعلاني سينخفض بشكل ملحوظ في شهر رمضان، نظرًا لضعف الوجود الجماهيري في المصايف بشكل كبير خلال هذا الشهر.

 
وحول قيام بعض الوكالات بتنظيم حملات موجهة للمعلنين لجذب انظارهم نحو اهمية الوجود في المصايف يري الحطيبي ان فكرة الاعلان عن وسيلة اعلانية مثل اعلانات الطرق، يعتبر امراً صعباً لان الكل يعرف ان جميع الوكالات تعمل مع بعضها، حيث ان هناك بعض الوكالات تعمل كوسيط بين المعلن والوكالة في بعض الاحيان.

 
ويري الحطيبي ان الهدف من اعلان جريدة »أخبار اليوم« هو تقصير المسافة بينها وبين المعلن، بحيث لا يكون بينهم وسطاء، لذلك فان هذا الاعلان لن يكون له تأثير علي المعلنين الموجودين بالسوق لانه في اغلب الامر موجه الي المعلن الجديد بالسوق، او المستثمرين الاجانب.

 
وأشار الخبير التسويقي مدحت زكريا إلي أنه رغم كون السوق الاعلانية في المصايف يعتبر وسيلة اعلانية ضرورية للمعلن لأنها تساعد علي ربط المنتج بالمكان، بالاضافة الي انه تعتبر وسيلة اعلانية مناسبة للعديد من المنتجات مثل مستحضرات التجميل والمياه الغازية، الا انه نظراً للغياب الامني فان هناك العديد من المصايف المهمة للمعلنين ستشهد تراجعاً في الاقبال عليها.

 
واضاف زكريا ان منطقة الساحل الشمالي من اكثر المناطق التي قل الاقبال الاعلاني عليها هذا العام، بينما تعتبر الاسكندرية من اكثر المصايف التي شهدت اقبالاً اعلانياً هذا العام نظرا لاتجاه الكثير من المصيفين اليها، لانها تعتبر اكثر امانا.

 
وقال زكريا ان اعلانات الطرق في المصايف تعتبر الاكثر تأثراً هذا العام، تليها الانشطة التفاعلية والتي تعتبر المصايف أفضل مكان لها، حيث يهتم معظم المعلنين بالدعاية المباشرة والتفاعلية في اماكن التصييف، لانها تحقق تأثيراً كبيراً علي الجماهير هناك، خاصة من قبل شركات المشروبات الغازية والمأكولات.

 
وانتقد زكريا فكرة ترويج بعض الوكالات لأهمية الاعلان في المصيف هذا العام، حيث قال زكريا انه من الصعب ان يتأثر القرار الاعلاني للمعلن باعلان في الجرائد، لان المسوقين لا يأخذون قراراتهم بناء علي الوسيلة الاكثر اعلانا وانما بناء علي التفكير والتقدير للعائد من وراء اعلاناتهم، واهمية المكان الموجة اليه الاعلان.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة