أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

«ستاندرد آند بورز » تتوقع ارتفاع إيرادات القطاع المالى لـ «MENA» بنهاية العام


إعداد - خالد بدرالدين

تتوقع مؤسسة «ستاندرد آند بورز S&P» الأمريكية للتصنيف الائتمانى ارتفاع إيرادات القطاع المالى فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «MENA» بحوالى %8 من الناتج المحلى الإجمالى لدول المنطقة مع نهاية هذا العام .

ذكرت وكالة جلف نيوز أن قيمة هذا القطاع بلغت خلال الشهور العشرة الماضية أكثر من %7 من اقتصادات دول «MENA» ، كما أسهمت دول مجلس التعاون الخليجى وحدها بحوالى 100 مليار دولار خلال هذه الفترة .

وجاء فى تقرير مؤسسة «S&P» الصادر مؤخراً أن الخدمات المالية تبلغ %40 من إجمالى الرسملة السوقية وهذا يعنى أنها من العوامل القوية لتعزيز النمو الاقتصادى فى منطقة «MENA» ، كما يقول ستيوارت اندرسون، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط فى المؤسسة، والذى يرى أن إدارة المخاطر وتطبيق الحوكمة وبذل التدابير اللازمة لتحسين أجواء البيزنس من العوامل الحيوية لتقوية الاستثمار فى المنطقة وسط الأسواق العالمية المليئة بالتحديات والمنافسات والقواعد التنظيمية المتشددة .

وكانت مؤسسة «S&P» قد عقدت فى أبوظبى الأسبوع الماضى «منتدى القادة » الذى حضره أكثر من 300 من مديرى كبار الشركات العالمية والاقليمية، وكذلك مديرو المؤسسات المالية والبنوك وصناديق الثروات السيادية والهيئات التنظيمية والمسئولون فى الحكومات على مستوى العالم .

ويؤكد ستيوارت اندرسون، أن القطاع المالى يلعب دوراً حيوياً فى تحقيق التنمية الاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وزيادة الثروات المستديمة على المدى الطويل .

ويقدم «منتدى القادة » معلومات غنية لمديرى الأصول المالية وخبراء الاقتصاد والمستثمرين وصناع السياسات ومديرى الشركات والمؤسسات، حيث تجرى مناقشات وتبادل للمعلومات، مما يساعد على تحسين النمو فى الفترة المقبلة بعد أن طالت سنوات الأزمة المالية العالمية التى بدأت عام 2008 ولا تزال توابعها تؤثر على العالم كله لدرجة أنها تفاقمت فى أوروبا واتخذت شكل أزمة الديون السيادية فى منطقة اليورو، والتى تهدد بانهيار العملة الموحدة .

وطالب الشيخ ناهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالى والبحث العلمى فى دولة الإمارات العربية المتحدة، قادة القطاع المالى خلال ذلك المنتدى بعلاج المشكلات المالية والاقتصادية التى لها تأثير على اقتصادات منطقة «MENA» خلال العام المقبل، حيث يوصف هؤلاء القادة بأنهم حرس الأصول المالية سواء فى القطاع العام أو الخاص وأنهم قادرون على تنفيذ المشروعات وتطبيق التدابير اللازمة التى تفيد الاقتصاد العالمى، وكذلك اقتصادات جميع المناطق مثل «MENA» التى تتميز بثروات بترولية ضخمة .

ويؤكد أهمية منطقة الشرق الأوسط، أن اقتصاد الإمارات مثلا سجل معدل نمو %4.2 العام الماضى، بينما يتوقع صندوق النقد الدولى انخفاض نمو الاقتصاد العالمى إلى %3.3 فقط هذا العام، ليصل إلى أدنى مستوى منذ عام 2009 عندما كان العالم يسعى للخروج من الأزمة المالية العالمية، غير أن أزمة منطقة اليورو لا تزال تتفاقم أكثر وأكثر، مما يعنى ضعف صادرات منطقة «MENA» التى تعتمد على أوروبا فى تصدير منتجاتها .

وكانت الإمارات العربية المتحدة من أولى الدول التى استطاعت مواجهة الأزمة المالية العالمية من خلال سلسلة من التدابير القوية مثل زيادة الانفاق الحكومى على مشروعات البنية التحتية وتطوير القطاع الخاص ومساندة الاستثمارات فى المشروعات المحلية والعالمية لدرجة أنها تتوقع أن تحقق نمواً يتجاوز %3 هذا العام برغم الضبابية التى تخيم على الاقتصاد العالمى .

ويقول يان لو باليك، العضو المنتدب لخدمات التقييم الائتمانى بمنطقة «MENA» فى مؤسسة «S&P» ، إن دول مجلس التعاون الخليجى تجهز برامج انفاق ضخمة على مشروعات البنية التحتية خلال السنوات المقبلة بفضل ارتفاع أسعار البترول التى توفر لها فوائض مالية ضخمة، وكذلك مع انتعاش أسواقها المالية، حيث تحظى بمستويات مرتفعة من رؤوس الأموال ومن السيولة التى تساعدها فى التغلب على توابع الأزمات المالية العالمية حتى ولو بعمق أزمة الديون السيادية التى تهدد الدول الهامشية بمنطقة اليورو بالإفلاس .

وإذا كانت دول مجلس التعاون الخليجى، لا سيما السعودية والإمارات وقطر تعتزم تنفيذ مشروعات استثمارية ضخمة خلال هذا العقد، مما يساعدها على قيادة منطقة «MENA» نحو النمو الاقتصادى القوى، فإن الاقتصاد الأمريكى لا يزال ينمو ببطء، كما تعانى الصين من نمو متباطئ بدرجة لم تشهدها منذ عشرين سنة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة