أحمد خليل مدير عام التطبيق : «تابى» يدرس توقيع شراكات مع محافظ ونقاط بيع إلكترونية

أكثر من 35% من المستهلكين المصريين لديهم حسابات بنكية، منها حوالى 26 مليون بطاقة خصم «فورى» مقابل 5 ملايين كارت ائتمانى على مستوى الجمهورية

أحمد خليل مدير عام التطبيق : «تابى» يدرس توقيع شراكات مع محافظ ونقاط بيع إلكترونية
المال - خاص

المال - خاص

10:54 ص, الأثنين, 19 ديسمبر 22

يدرس تطبيق «تابى» لخدمات الشراء الآن والدفع لاحقا BNPL توقيع شراكات مع أنظمة مالية غير تقليدية منها المحافظ ونقاط البيع الإلكترونية خلال العام المقبل فى ظل استهدافه الوصول لأكبر عدد من المستخدمين بالسوق المحلية.

وقال أحمد خليل مدير «تابى مصر» إن أكثر من %35 من المستهلكين المصريين لديهم حسابات بنكية، منها حوالى 26 مليون بطاقة خصم «فورى» مقابل 5 ملايين كارت ائتمانى على مستوى الجمهورية.

وأوضح «خليل» – فى حوارع مع «المال» – أن «تابى» يمثل إحدى طرق المدفوعات الإلكترونية على منصات بيع الملابس وبضائع التجزئة، كما يعد أداة تسويق تهدف إلى مساعدة التجار على بيع منتجاتهم، مشيرا إلى أن التطبيق تم إطلاقه رسميا فى الإمارات عام 2019 بهدف تقديم خدمات الشراء الآن والدفع لاحقا وتم طرحه فى السوق المصرية بداية العام الجارى ويتواجد حاليا فى السعودية والكويت والبحرين بجانب مصر والإمارات.

وأكد أن «تابى» ساعد آلاف التجار فى جميع أنحاء مصر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، على زيادة متوسط قيمة طلباتهم بنسبة أكثر من %33 فى المتوسط، وزيادة متوسط الزيادة فى إتمام عمليات الشراء بأكثر من %18 وأكثر من %40 زيادة فى عدد العملاء العائدين.

فى سياق متصل ، لفت إلى أن التطبيق يسعى إلى تفعيل اتفاقية الشراكة مع «باى موب» لحلول المدفوعات الإلكترونية ليصبح بموجبه «تابى» أحد خيارات الدفع المقدمة عبر نقاط البيع الإلكترونية الخاصة به بنهاية العام الجاري.

وذكر أن «تى باى» يتيح للمستخدمين فرصة دفع ربع قيمة المشتريات دون سداد أى مصاريف تسجيلية أو إدارية أوفوائد، مبينا أن القيمة الكلية تدفع على 4 دفعات شهرية متساوية تمثل %25 من قيمة المنتج.

وألمح إلى أن «تابى مصر» يستهدف زيادة عدد التجار إلى ألف تاجر بنهاية 2023 مقابل أكثر من 100 تاجر حاليا بالسوق المحلية أبرزهم «نون» و«هومز مارت» و«رع سبورت» و«واى أب سبورتس» وماركة «وان يور شو» و«أريكة» و«لاكوست» و«سيجما فيت» و«دريس كود» و«أوبيو» و«لازوردى» و«كاى كولكشنز» و«وسيلة» و«مجالس» و«سيزارو».

وأشار إلى أن عدد التجار الحاليين بالمنطقة العربية يصل إلى 8 آلاف للعام الحالى أبرزهم: “الشايع جروب” و«شلهوب جروب» و«ماجد الفطيم» و«ماف» علاوة على «لاندمارك جروب» و”أباريل”، مضيفاً أن التطبيق يستهدف التجار العاملين فى قطاعات الأزياء وأدوات التجميل والأثاث المنزلي، وكذلك الخدمات الصحية والرياضية والتعليمية.

وتابع إن عدد التجار على التطبيق تضاعف 3 مرات، خاصة وأنه استقطب ما يقرب من 5 آلاف تاجر خلال 6 أشهر من 2022 بالبلاد التى يتواجد بها، مقدرا إجمالى عدد مستخدميه بنحو 2.5 مليون مستخدم نشط شهريًا ويسعى “تابي” إلى زيادة هذا العدد عن طريق عقد شراكات قوية على غرار ما نفذته التعاون مؤخرا مع شركة نون لخدمات التجارة الإلكترونية فى المنطقة العربية.

ونجح “تى باي” فى جمع تمويلات خلال المرحلة الماضية بقيمة 275 مليون دولار (استثمارات مقابل أسهم وتمويل ديون) بقيادة عدد من صناديق الاستثمار العالمية والإقليمية منها: Sequoia Capital India وSTV وMubadala Investment Capital و Arbor Ventures و Global Founders Capital و Raed Ventures و Outliers Venture Capital.

وكشف أن “تابى مصر” سيصبح أحد خيارات المدفوعات ضمن ماكينات Paymob (نقاط البيع) البالغ عددها 120 ألفا، إضافة إلى زيادة قاعدة التجار الخاصة بالتطبيق 10 أضعاف ليصل عددهم إلى 1.000 تاجر بحلول نهاية العام الحالى .

وقدر حجم سوق قطاع الشراء الآن والدفع لاحقًا عالميا بنحو 120 مليار دولار خلال 2021، مقابل 30 مليارا فى 2019 حول العالم، مرجحا أن تصل قيمته إلى 500 مليار بحلول عام 2025 وأكثر من تريليون بحلول عام 2030.

واعتبر أن مصر سوق كبير يمتلك مقومات مثالية لخدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا خاصة أن نسبة الشباب دون سن الـ 30 عاما تبلغ ما يقرب من %40 إضافة إلى انخفاض نسبة المالكين للكروت الائتمانية وأن نسبة الاعتماد على المدفوعات النقدية التقليدية تتراوح من 80 – %90 ولكنها فى طريقها إلى الانخفاض.

وذكر أن التطبيق لديه شراكات بمختلف أنحاء المنطقة العربية مع اللاعبين الكبار بتجارة التجزئة، مقدرا حجم سوق التجارة الإلكترونية المصرية بنحو 5 مليارات دولار، مقابل 55 مليارا لقطاع تجارة التجزئة التقليدي.

وأكد أن التطبيق يدرس توسعات بأسواق جديدة فى منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2024 – رافضاً الإفصاح عنهم، وأفاد بأن المستهلك المصرى شعر بالآثار السلبية للتضخم مثل كل المستهلكين حول العالم، ولكن «تابى» متفائل فى الفترة القادمة بعد القرارات الأخيرة للحكومة المصرية والبنك المركزي.

على صعيد آخر ، رأى أن الشركات الناشئة على مستوى العالم تعرضت لأزمات شبيهة بالتى تعرضت لها نظيراتها المصرية، الأمر الذى دفعها لإعادة النظر فى نماذج أعمالها القائمة على مبدأ النمو دون التفكير فى تحقيق الأرباح المستدامة، مشيرا إلى ضرورة وجود ركائز قوية للأعمال تساعدها على النمو والربحية فى آن.

وذكر أنه من الممكن تقديم المزيد من الخدمات الخاصة بالتطبيق خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن البنك المركزى المصرى لديه إستراتيجية لتضمين مزيدا من طرق المدفوعات اللانقدية التى تحقق الشمول المالى طبقًا لرؤية مصر 2030 لتحقيق التحول الرقمى ورفع درجة مرونة وتنافسية الاقتصاد.