سيـــاســة

المجلس العسكري السوداني: طاردنا مجرمين فاحتموا بميدان الاعتصام.. وملاحقتهم أدت إلى خسائر

جدد الدعوة إلى التفاوض "في أقرب وقت"

شارك الخبر مع أصدقائك

أصدر المجلس العسكري الانتقالي السوداني، بيانا الإثنين، لتوضيح أسباب اقتحام قوات الأمن السودانية موقع اعتصام في وسط الخرطوم في ساعة مبكرة من صباح اليوم، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل في أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بحكم الرئيس عمر البشير في أبريل الماضي.

وقال في مجلس في بيانه: “قامت قوة مشتركة من القوات المسلحة والدعم السريع وجهاز الامن والمخابرات وقوات الشرطة بإشراف وكلاء النيابة بتنفيذ عملية مشتركة لنظافة بعض المواقع المتاخمة لشارع النيل ( كولمبيا ) والقبض علي المتفلتين ومعتادي الإجرام”.

وتابع:”وأثناء تنفيذ الحملة احتمت مجموعات كبيرة منهم بميدان الإعتصام مما دفع القادة الميدانيين وحسب تقدير الموقف بملاحقتهم مما أدي الي وقوع خسائر وإصابات”.

وأضاف: “المجلس العسكري الإنتقالي إذ يعبر عن أسفه تجاه تطور الأوضاع بهذه الصورة يؤكد حرصه التام علي أمن الوطن وسلامة المواطنيين واتخاذ التدابير اللازمة للوصول إلى هذه الغاية ويجدد الدعوة إلى التفاوض في أقرب وقت بغية التوصل الي التحول المنشود لبلادنا”.

وأظهرت لقطات بثتها قناتا الحدث والجزيرة العربيتان مشاهد فوضوية لأشخاص يركضون في الشوارع بينما تدوي أصوات إطلاق النار وآخرين يهرعون لنقل الجرحى.

“مجزرة”

وبحسب رويترز، اتهمت الجماعة الرئيسية المنظمة للاحتجاج المجلس العسكري الحاكم بفض الاعتصام ووصفت الهجوم بأنه ”مجزرة“.

وأعلن (إعلان قوى الحرية والتغيير)، وهو تحالف لجماعات المعارضة والاحتجاج في السودان، وقف كافة الاتصالات والمفاوضات مع المجلس العسكري.

ووصلت المحادثات بين الطرفين بشأن الحكم خلال الفترة الانتقالية بعد عزل الرئيس البشير إلى طريق مسدود.

وعرض المجلس العسكري الانتقالي، الذي تولى السلطة في أبريل بعد أن عزل الجيش البشير، السماح للمحتجين بتشكيل حكومة لإدارة البلاد لكنه يصر على الاحتفاظ بالسلطة خلال فترة انتقالية.

ويريد المتظاهرون أن يدير المدنيون الفترة الانتقالية وقيادة البلاد التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة إلى الديمقراطية.

ويتناوب آلاف الشبان والشابات الاعتصام خارج مبنى وزارة الدفاع بؤرة الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي بدأت في ديسمبر .

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية المعارضة إن 9 أشخاص على الأقل قتلوا في أعمال العنف اليوم وإن العدد مرشح للزيادة.

شارك الخبر مع أصدقائك