متابعات استعرض فيديو تشويقي لقطات لهاتف هواوي من نوع "ميت 20"، والذي سيمثل عند إطلاقه المرتقب في أكتوبر المقبل، تهديدا للهواتف الجديدة التي كشفت عنها شركة أبل هذا الشهر. ووفق ما نقله سكاي نيوز عربية عبر موقعه الإلكتروني، عم "ميت 20" أسرع معالج هواتف في العالم ثماني النوى "كيرين 980"، هذا إلى جانب

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

- نعيم توصي بشراء السهم.. وتتوقع ارتفاعه بنسبة 156% أسماء السيد توقع بنك الاستثمار "نعيم"، أن تتعرض ربحية شركة "جنوب الوادي للأسمنت" لضغوط بالربع الثالث من العام الجاري، في ضوء الزيادة الأخيرة في تكاليف الطاقة، إلى جانب المعروض والجديد عن مصنع الأسمنت، الذى أطلقته القوات المسلحة بطاقة إنتاجية 12 م

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

شريف عيسى تستعد الهندسية للسيارات SMG، وكلاء سيارات بورش فى مصر، طراز 911 GT2 RS للمرة الأولى فى مصر خلال فاعليات الدورة الخامسة والعشرين من معرض القاهرة الدولى للسيارات "أوتوماك - فورميلا"، والمقرر انطلاق فاعلياته فى الفترة من ٢٦ وحتى ٣٠ سبتمبر الجارى. وقدمت العلامة التجارية 911 GT2 RS للمرة اﻷول

متابعات أعلنت الجمعية العمومية لنواب ومستشاري محكمة النقض برئاسة المستشار مجدي أبوالعلا، رئيس مجلس القضاء الأعلى، شجب ورفض البيان الصادر عن ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بخصوص الأحكام الصادرة من محكمة جنايات القاهرة بشأن قضية «غرفة عمليات رابعة» في الثامن من الشهر ال

اقتصاد وأسواق

200 % ارتفاعًا فى نصيب الفرد من الناتج المحلى الصينى بحلول 2020


إعداد - خالد بدر الدين

أكدت هيئة التخطيط الاقتصادى الصينية أن ثانى أكبر اقتصاد فى العام نجح فى وقف التباطؤ، حيث إن نمو الناتج المحلى الإجمالى سيتجاوز 7.5 % هذا العام بعد ان أعلنت الصين يوم السبت من هذه الاسبوع أنها اجتازت منعطفا اقتصاديا مهما وتوقعت تحقيق هدفها للنمو هذا العام، ويتزامن ذلك مع اجتماع صناع السياسات بالحزب الشيوعى فى بكين لتعيين قادة جدد للأعوام العشرة المقبلة .

وذكرت وكالة أنباء «رويترز » أن تشانغ بينغ، رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، أعلن على هامش المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعى الذى عقد خلال الأسبوع الماضى، أن الصين ستكون قادرة على تحقيق أهدافها لزيادة كل من الناتج المحلى الإجمالى ونصيب الفرد من الدخل بحوالى 200 % بحلول عام 2020 مقارنة مع مستويات 2010.

وكان رئيس الصين هو جين تاو، قد أكد أن التنمية ينبغى أن تكون «أكثر توازنا وتنسيقا واستدامة ». وربط الحزب فى الأعوام الأخيرة مشروعيته بالنمو الاقتصادى وإخراج مئات الملايين من هاوية الفقر .

وقال تشانغ : مؤشرات استقرار الاقتصاد زادت وضوحا فى أكتوبر، نحن على ثقة تامة بأننا قادرون على تحقيق هدف النمو الاقتصادى للعام الحالى، وبعبارة أخرى نحن قادرون على تحقيق نمو اقتصادى يتجاوز 7.5 %.

لكنه حذر قائلا : «يجب أن نظل متيقظين .. أسس الاستقرار الاقتصادى ليست قوية بما يكفى، ففى خضم أزمة مالية عالمية مستمرة ووضع جديد ومشاكل فى الاقتصاد يجب أن نستعد لمواجهة صعوبات وتحديات لفترة طويلة ».

وأظهرت بيانات لشهر أكتوبر مزيداً من التعافى للاقتصاد الصينى بعد أن سجل أبطأ معدل نمو له خلال ثلاث سنوات مع تسارع الاستثمار فى البنية التحتية وتسجيل أعلى معدل نمو للناتج الصناعى فى خمسة أشهر .

وبحسب بيانات صدرت يوم السبت الماضى فقد قفز الفائض التجارى إلى أعلى مستوياته فى 45 شهرا فى أكتوبر حيث سجل نمو الصادرات أعلى مستوى له فى خمسة أشهر متجاوزا 11 % ، وهو ما فاق سقف التوقعات وعزز البيانات الدالة على انحسار الحاجة إلى إجراءات جديدة لتنشيط الاقتصاد .

وكان النمو قد تباطأ إلى 7.4 % على أساس سنوى فى الربع الثالث من العام وهو أقل معدل له منذ أوائل 2009 ليتجه الاقتصاد نحو أبطأ أداء سنوى له منذ عام 1999.

وحذر تشو شياو تشوان، رئيس البنك المركزى يوم الخميس الماضى من أن مخاطر خارجية مازالت تلوح فى الأفق وقال إن سياسة بنك الشعب الصينى تسمح بالتجاوب مع التغيرات إذا اقتضت الضرورة .

ارتفع الفائض التجارى للصين إلى أعلى مستوياته فى 45 شهرا فى أكتوبر مع صعود معدل نمو الصادرات إلى أعلى مستوى فى خمسة أشهر متجاوزا %11 ، ليفوق التوقعات ويعزز بيانات تشير إلى انحسار الحاجة إلى إجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد .

وذكرت وكالة رويترز أن هذه الأرقام تعطى مؤشرا جديدا لكبار صناع السياسات المجتمعين فى بكين لتعيين قيادات جديدة للسنوات العشر المقبلة على أن تراجعا طويلا فى النمو الاقتصادى ربما بلغ الحد الأقصى له وإن كانت بيانات التجارة لا تتوقع حدوث تعافى الاقتصاد على الأجل القريب، حيث يرى محللون أن الصادرات ربما تضخمت بفعل مستوى ضعيف لنفس الشهر من الغام الماضى وطلبيات توريد استثنائية بمناسبة عيد الميلاد .

وأبدى وزير التجارة الصينى تشن ده مينغ، تحفظا أيضا تجاه المبالغة فى الاحتفاء ببيانات التجارة قائلا : إنه فى حين تشير الصادرات إلى أن ثانى أكبر اقتصاد فى العالم يتجه للاستقرار فإن الطلب العالمى سيظل ضعيفا العام المقبل .

وقال وانغ هان، المحلل لدى «اندستريال » للأوراق المالية فى شنغهاى : «أعتقد أن تعافى صادرات أكتوبر يرجع بالأساس إلى تسليم طلبيات لموسم عيد الميلاد، سأظل متوخيا الحذر بشأن توقعات الصادرات فى الأشهر المقبلة لأن الطلب من الولايات المتحدة والدول الأوروبية لم يتحسن تماما بعد ».

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية نمو الصادرات فى أكتوبر بنسبة 11.6 % على أساس سنوى فى أسرع إيقاع منذ مايو بينما كانت التوقعات لزيادة أقل من ذلك تبلغ %9.

وجاء أداء الواردات أقل من ذلك إذ نمت %2.4 دون تغيير عن سبتمبر لكن أقل من توقعات لزيادة %3.1.

ومما يبرز مدى تباين الصورة أن البيانات أظهرت تحسن الصادرات إلى الولايات المتحدة فى أكتوبر عنها فى سبتمبر فى حين تراجعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبى عنها قبل عام وذلك للشهر الخامس على التوالى لكن بأقل مستوى منذ يونيو، وتراجعت الواردات من أستراليا أكبر مورد للمواد الخام إلى الصين 21.8 % وهو أكبر انخفاض منذ يناير 2009. وسجلت قيمة الواردات أدنى مستوى منذ فبراير 2011.

وقال المحللون إن مشتريات خام الحديد والفحم من أستراليا ربما تأثرت بعطلة صينية لمدة أسبوع فى أكتوبر لكن البيانات سلطت الضوء على بواعث القلق بأن توقعات التجارة تشوبها الضبابية على أفضل تقدير .

وأظهرت بيانات جمركية ارتفاع واردات الصين من النفط الخام فى أكتوبر بنسبة 13.8 بالمائة على أساس سنوى إلى حوالى 5.58 مليون برميل يوميا، مسجلة ثالث أسرع إيقاع لهذا العام مع قيام شركات التكرير بزيادة الإنتاج لإعادة بناء المخزونات ومع بدء تشغيل منشآت جديدة .

وبحسب بيانات من الإدارة العامة للجمارك يوم السبت تسلمت الصين أكبر بلد مستورد للخام فى العالم بعد الولايات المتحدة 23.68 مليون طن من النفط الخام الشهر الماضى وزاد حجم الواردات 14 % عن سبتمبر .

وفى الأشهر العشرة الأولى من العام ارتفعت مشتريات الصين بنسبة 7.1 % عنها قبل عام لتصل إلى 224.07 مليون طن بما يعادل نحو 5.36 مليون برميل يوميا .

وبدأ الشهر الماضى تشغيل وحدتين جديدتين لمعالجة الخام طاقتهما معا 240 ألف برميل يوميا واحدة فى داتشينغ بشمال شرق الصين تديرها بتروتشاينا والثانية فى مقاطعة شاندونغ الشرقية .

ويبدو أن هذا عوض أثر تخفيضات الإنتاج فى عدة مجمعات لسينوبك بسبب مشاكل بيئية .

وفاق نمو واردات الخام معدلات نمو طاقة تكرير الخام فى الصين مما ينبئ بتخزين جزء من الواردات .

وقال تجار إن سينوبك أكبر شركة تكرير آسيوية تسلمت كامل كميات الخام المتعاقد عليها من السعودية منذ سبتمبر بعد خفض الكميات فى يوليو وأغسطس بسبب أعمال صيانة بمصافى التكرير .

وأضافوا أن الشركة استأنفت استيراد المكثفات من إيران ابتداء من سبتمبر .

لكن أحجام الخام الإيرانى التى حصلت عليها الصين تقل عن المستويات المتعاقد عليها منذ سبتمبر لأن أسطول الناقلات الإيرانى وهو الناقل الوحيد لخام طهران إلى الصين، يواجه صعوبات فى الالتزام بحداول التسليم حسبما تقول مصادر تجارية .

وعمدت إيران التى تعانى تحت وطأة عقوبات غربية صارمة تستهدف قطاعى الطاقة والبتروكيماويات لديها، إلى تأجيل تحميل بعض شحنات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر إلى الصين أكبر مشتر لنفطها وأكبر شريك تجارى لها .

وقد تخفض الصين أسعار التجزئة للبنزين والديزل فى وقت لاحق هذا الشهر وهو ما سيكون الخفض الرابع على التوالى لأسعار الوقود هذا العام مع اقتراب سلة لأسعار النفط الخام من مستوى يستلزم هذا الإجراء .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة