عمر سالم شهدت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، ارتفاعًا بنهاية تعاملات اليوم، على خلفية صعود أسعار المعدن الأصفر فى البورصة العالمية.   وسجل عيار 21 الأكثر انتشارًا 604 جنيهات للجرام، بدلًا من 603 جنيهات، أمس، بعد تراجعه لمدة يومين. فيما سجل عيار 18 نحو 518 جنيهًا، وعيار

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

رحاب صبحى  أعلن محمود كامل عضو رئيس اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين ، أن بلغ عدد المتقدمين لمسابقة التفوق الصحفي 2018 منذ فتح باب التقدم لها قبل أسبوعين حتى أمس الاثنين 113 عملا. وأكد كامل أن مسابقة التفوق الصحفي من بين الـ113 عملا 21 عملا في فرع التحقيق الصحفي و18 عملا في فرع الحوار الصحفي و

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

مصطفى طلعت حددت وحدة أبحاث بنك الاستثمار "نعيم"، القيمة العادلة لسهم شركة جنوب الوادي للأسمنت عند 7.4 جنيه، مع توصية بالشراء، في الوقت الذي يتداول فيه السهم بالبورصة بالقرب من 2.9 جنيه. جاء ذلك في ورقة بحثية من النعيم، للتعليق على نتائج أعمال الشركة عن الربع الثاني من العام الجاري، والتي كشفت تراج

سيد بدر قام محمد الإتربى، رئيس مجلس إدارة بنك مصر، أمس الاثنين 17 سبتمبر 2018، بتكريم ثمانية من السادة العاملين بالبنك، بمناسبة فوزهم بالمراكز الأولى في المسابقة البحثية الثامنة لشباب المصرفيين بالبنوك العاملة بالقطاع المصرفي المصري، التي نظمها المعهد المصرفي المصري، بحضور عاكف المغربي نا

لايف

خالد البرى: أنا عدو الأيديولوجية الجامدة‮.. ‬وحاولت محاربة التعصب


كتبت ـ ناني محمد:
 
حياته ومسيرته الفنية مفعمتان بالمفارقات، فقد كان عضواً بإحدي الجماعات الإسلامية ثم أصبح من أشد منتقديها وفضح أساليبها من خلال كتابه الأول »الدنيا أجمل من الجنة.. سيرة أصولي مصري«، وقد حاول جاهداً العمل بالتليفزيون المصري دون جدوي لكن الأقدار قادته بعد ذلك للعمل في محطة الـBBC البريطانية، وإذا كان كتابه الأول قد لفت الانتباه -المحلي كما الدولي- بسبب طبيعة موضوعه، فإن عمله الثاني، رواية »رقصة شرقية« لفتت الانتباه أيضاً بعد ترشيحها لجائزة البوكر المرموقة للرواية العربية هذا العام، ودخولها القائمة القصيرة للجائزة إنه الكاتب والإعلامي خالد البري الذي كان لـ»المال« معه هذا الحوار.

 
 
بداية أوضح خالد البري أن روايته الأخيرة »رقصة شرقية« تتناول حياة ثلاثة شباب يغتربون عن الوطن، يتواصلون خارجه ويفترقون، فيعود أحدهم جثة والآخر متهماً بالإرهاب أما ثالثهم فيتحول إلي جاسوس علي بني وطنه، وتتناول الرواية حيوات الشبان الثلاثة داخل وخارج الوطن من خلال حكي أحدهم الأحداث، والذي نكتشف في نهاية الرواية أنه جثة هامدة وأن الحكي علي لسان صاحبه مدعياً أنه تتلبسه روح صديقه »إبراهيم« وينتهي به الحال إلي الانتحار.
 
وأوضح أنه حاول في »رقصة شرقية« أن يعبر عن بعض رؤاه الفلسفية حول النفس البشرية وخباياها والغيبيات، وذلك اعتماداً علي تأصيل تلك الرؤي من خلال الراوي، مشيراً إلي أنه جعل للرواية بناء خاصاً، حيث إنها تبدأ بخبر ثم التجربة، ثم الشك واليقين، وأنهاها بخبر آخر، وقد يكون هذا الشكل الجديد هو ما جعلها مختلفة.
 
وأضاف أن الفن بشكل عام -والأدب خاصة- هو تعبير عن ذات الكاتب وعن معني مكتمل في ذهنه، يحاول بثه حتي تتكامل الفكرة علي الورق، ضارباً المثل بكتابه الأول »الدنيا أجمل من الجنة« والذي كان في بداية الأمر عبارة عن مجموعة من المقالات المجمعة نشرت في جريدة »النهار« والتي كانت بمثابة سيرة ذاتية للكاتب، أما »رقصة شرقية« فهي رواية بمفهومها الواسع، كما أنها لم تعتمد علي الحكي فقط ولكنها أخذت بعداً فلسفياً، فقد كان الراوي طوال الوقت يعطي معلومات تدريجياً ويفسر بعض الأحداث بطريقة العارف ببواطن الأمور، وذلك ما لا يقوم به الراوي المعتاد، ولكن هذا جاء متوافقاً مع طبيعته داخل هذه الرواية فهو »روح قتيل متجسدة في آخر«، وكان علي الدوام يعبر عن علمه بالغيبيات عن طريق جمل قصيرة مثل »هذا لسبب سوف تعرفونه فيما بعد، ولن أفسد عليكم متعة القراءة ومتابعة الأحداث« أو »ما حدث لم أفهمه في بادئ الأمر ولكن بعد العام 2006، فهمت السبب« وذلك إشارة من الكاتب إلي أن الراوي ظل لا يعلم كل شيء حتي بداية 2006، ومن ثم استطاع الحصول علي جميع المعلومات التي كانت غيبية في ذهنه.
 
ويشير الكاتب إلي أنه يحاول في جميع كتاباته التخلص من الفكر التعصبي الذي يعتقد أنه يعبر عن الحقيقة المطلقة، ولا يستطيع أن يتقمص الآخر وجدانياً، وبالتالي لا يستطيع تقبله أو تفهم الاختلاف معه، وهذا لا ينطبق علي الإسلاميين فقط ولكنه ينطبق أيضاً علي الشيوعيين الذي يدعون امتلاكهم الحقيقة المطلقة بينما هو يقمعون الآخرين في التعبير عن أنفسهم، فعداؤه هو للأيديولوجية الجامدة -أي ما كانت- وهذا ما ظهر في روايته الأخيرة من خلال أحد أبطالها.
 
وأوضح البري أن روايته في حقيقتها تتمحور حول كشف ما يفعله القهر والاستبداد وانتهاك فردية الإنسان في البشر، فهي تتحدث عن الظلم والقهر والغدر، وعن الغربة والاغتراب وليس الترحال، فالغربة الحقيقية هي الغربة النفسية وليست المكانية، وهي مفهوم واسع يمتد رأسياً وأفقياً، أي أنها غربة داخل وخارج الوطن وهي غربة في الجسد، فإحدي شخصيات روايته تظل طوال الرواية تحارب بكل طاقاتها من أجل تحقيق حلم طالما رأته، وهو أن تتعلم الرقص الشرقي، ويعبر الكاتب في تلك الشخصية عن رغبتها في الرقص الشرقي، ولكن بطريقة صوفية، فتنتقل للبحث عن الجذور، وهو ما يظهر من خلال بعض المشاهد الشخصية، مع أمها، حيث تبالغ في البحث عن تحقيق هذا الحلم ورغبتها الشديدة في تعلم الرقص الشرقي والكلام بالطريقة المصرية.
 
وحول ترشيح روايته الأخيرة »رقصة شرقية« لجائزة البوكر للرواية العربية هذا العام، ودخولها القائمة القصيرة للجائزة، قال البري إنها المرة الأولي التي يتقدم فيها بعمل لجائزة أدبية، متمنياً فوز روايته بالجائزة ولكن من أجل التقدير الأدبي ليس إلا، مؤكداً أنه لم ولن يطلع علي الأعمال الأخري المرشحة للبوكر إلا بعد أن يتم الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة حتي لا يتأثر حكمه علي تلك الأعمال بروايته.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة