أحمد صبرى تصدر هاشتاج "أغلى من الياقوت" المركز الثانى على موقع التدوينات المصغرة تويتر، بعد إطلاق الفنان أحمد مكى كليبه الجديد بهذا الاسم على قناته على اليوتيوب، كما حصل هاشتاج "أحمد مكى" المركز الرابع. وﻃﺮﺡ ﻣﻜﻰ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻛﻠﻴﺐ ﺃﻏﻨﻴﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ "ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ"، ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ "ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ"،

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

عمر سالم شهدت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، ارتفاعًا بنهاية تعاملات اليوم، على خلفية صعود أسعار المعدن الأصفر فى البورصة العالمية.   وسجل عيار 21 الأكثر انتشارًا 604 جنيهات للجرام، بدلًا من 603 جنيهات، أمس، بعد تراجعه لمدة يومين. فيما سجل عيار 18 نحو 518 جنيهًا، وعيار

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

رحاب صبحى  أعلن محمود كامل عضو رئيس اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين ، أن بلغ عدد المتقدمين لمسابقة التفوق الصحفي 2018 منذ فتح باب التقدم لها قبل أسبوعين حتى أمس الاثنين 113 عملا. وأكد كامل أن مسابقة التفوق الصحفي من بين الـ113 عملا 21 عملا في فرع التحقيق الصحفي و18 عملا في فرع الحوار الصحفي و

مصطفى طلعت حددت وحدة أبحاث بنك الاستثمار "نعيم"، القيمة العادلة لسهم شركة جنوب الوادي للأسمنت عند 7.4 جنيه، مع توصية بالشراء، في الوقت الذي يتداول فيه السهم بالبورصة بالقرب من 2.9 جنيه. جاء ذلك في ورقة بحثية من النعيم، للتعليق على نتائج أعمال الشركة عن الربع الثاني من العام الجاري، والتي كشفت تراج

اقتصاد وأسواق

400 مليون جنيه حجم أعمال «إخوان رزق» العام الماضى.. و%15 نموًا



دسوقى رزق يتحدث ل «المال »
حوار ـ عمرو عبدالغفارـ عمر سالم:

لم تمنع الأوضاع الأمنية المضطربة، وعدم الاستقرار السياسى، مجموعة «اخوان رزق» من العمل على زيادة حجم استثماراتها فى السوق المحلية بنحو 50 مليون جنيه بالمنطقة الصناعية فى الصالحية الجديدة، فضلاً عن شراء خطوط إنتاج جديدة من أحد المصانع بألمانيا.


فى هذا الإطار أكد المهندس دسوقى رزق، رئيس مجلس إدارة المجموعة، أن الاقتصاد المصرى هو الأكثر نمواً فى الوقت الراهن مقارنة بالأسواق الأوروبية والأمريكية، ورغم امتلاك المجموعة مصنعًا فى الصين، فإن تفكيرها ينصب حالياً على زيادة الاستثمارات بالسوق المصرية.

وقال المهندس دسوقى رزق فى حوار مع «المال»، إنه من المنتظر تحقيق قطاع الصناعات المغذية محلياً نجاحا، لما يمتلكه من قدرات بشرية هائلة وثروات طبيعية تضع مصر ضمن أهم الدول الاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار دسوقى إلى أن مجموعة شركات «إخوان رزق»، تعمل فى مجال الصناعات والمكونات المغذية لأجهزة التبريد والتكييف، وإنتاج غازات التبريد، وتضم خمس شركات هى: «إخوان رزق للغازات والتبريد» القابضة ومقرها الصالحية الجديدة وتتبعها شركة «الاخوان المتحدون» لأجهزة الغاز والتبريد فى دمياط بالمنطقة الحرة، بالإضافة إلى الشركة العربية للصناعات الهندسية والصناعات المغذية لأجهزة التبريد والتكييف.

وتضم المجموعة أيضاً الشركة المصرية الألمانية للصناعات الهندسية بمدينة السادات لصناعة مكونات الثلاجات، بالإضافة إلى الشركة المصرية الصينية للتجارة ومقرها الصين، ولدى المجموعة نحو 350 عاملاً فنياً وإدارياً.

وأشار رزق إلى أن حجم أعمال المجموعة يقدر بنحو 400 مليون جنيه بنهاية العام الماضى، موضحا أن السوق المحلية تشهد حالة من الانتعاش خاصة فى مجال الصناعات المغذية لاجهزة التبريد والتكييف، والتى تخدم شركات السيارات وشركات الاجهزة المنزلية.

ولفت رزق إلى أن المجموعة تستهدف زيادة حجم أعمالها خلال العام الحالى بنسبة تصل إلى %15 من إجمالى حجم مبيعاتها لتسجل 460 مليون جنيه بنهاية 2013.

وعن الحصص السوقية للمجموعة قال إن شركات المجموعة، تستحوذ على نحو 70 % من السوق المحلية في مجال الغازات والتبريد ونحو 40 % من أسواق الدول العربية، ونستهدف زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن الشركة تعتمد على تصدير 50 % تقريباً من انتاجها إلى الاسوق الخارجية وأهمها الدول العربية وافريقيا التى تستقبل 50 % من حجم الصادرات، ومن اهم الدول التى تستهدفها المجموعة الجزائر والسودان، مشيرا إلى أن سوريا كانت من اهم واكبر الأسواق التى توجد بها منتجات المجموعة، ولكن الثورة السورية انهت فرص الشركات المصرية هناك.

وعن التوسع داخل مصر فى الوقت الراهن قال إن المجموعة اتجهت الاسبوع الماضى إلى المانيا للتعاقد على خطوط انتاج جديدة فى إطار خططها التوسعية محلياً، مشيراً إلى أن ألمانيا بها وجود اكثر من 50 مصنعًا مغلقًا ومعروضة للبيع.

واضاف أن السوق الأوروبية يعانى من ازمات كبيرة نتيجة الانهيار المالى وارتفاع تكلفة العمالة والانتاج، وهو ما يدفع المستثمرين للهروب من منطقة اليورو حالياً.

واكد أن المجموعة قررت عدم التوسع خارج مصر وتكثيف جهودها محليا قائلاً: نعمل حالياً على إنشاء مصنعين داخل مصر نظراً للطلب المتزايد داخل السوق على المنتجات ونحاول تحقيق الاكتفاء الذاتى لمصر من تلك المكونات.

واكد أن تكلفة انشاء المصنعين تبلغ نحو 50 مليون جنيه بالمنطقة الصناعية فى الصالحية الجديدة على أن يتم الانتهاء منهما نهاية العام الحالى، وتصل المساحة التى من المقرر اقامة المصنعين عليها إلى نحو 21 ألف متر مربع، منوها بأن المصنعين باستثمارات مصرية 100 % وبتمويل ذاتى.

وقال رزق إن المجموعة لا تتعامل مطلقاً مع البنوك والمصارف التمويلية بأى شكل من اشكالها الاسلامية أو العادية، لأن تعامل المؤسسات المصرفية فى السوق المحلية يزيد من معوقات الاستثمار، لأنها تزيد تعثر الشركات المتعثرة، بهدف رغبته فى تحصيل مستحقاتها وليست تنمية الصناعة.

واضاف أن البنوك فى اليابان وصلت بأسعار الفائدة إلى الصفر، بالإضافة إلى انها دائما تساعد الشركات المتعثرة ولا زيادة الضغط عليها، مشيرا إلى أن التعامل مع البنوك محليا يضغط على المصنع لبيع منتجاته ولو بأسعار اقل حتى يتمكن من سداد أقساط القروض الدورية حتى لا تتراكم عليه الفائدة لدرجة أن بعض المصانع كانت تضطر إلى بيع المنتج بأقل من تكلفته.

وأوضح أن التمويل الذاتى يزيد قدرة الشركة على التحكم فى مبيعات شركته فى الوقت المناسب وبالأسعار التى تحقق له هوامش ربحية ، تضمن استمرارية تلك الاستثمارات، وعدم تآكل رأس المال.

وعن سوق الصناعات المغذية للسيارات، أكد رزق أن المجموعة تستحوذ على %40 من هذه السوق محليا، فى حين تستحوذ شركة حكومية على %30 تقريبا، والـ%30 الباقية يتم استيرادها من الخارج، لذا تسعى الشركة لزيادة حصتها عن طريق الاستحواذ على إحدى الشركات المتوسطة فى مجال تصنيع المكونات داخل السوق.

ولفت إلى أن أبرز الشركات التى تتعامل معها «إخوان رزق» هى شركات «كارير» و«توشيبا العربى» و«أيديال»، و«أوليمبيك جروب» و«كريازى» و«ألاسكا» و«جنرال موتورز» و«غبور» و«فريش» و«يونيون إير» و«ألكتريكس»، كما تقوم بتوريد منتجاتها للمستشفيات وهيئة السكك الحديدية، لافتاً إلى أن شركات السيارات التى تتعامل معها المجموعة تقوم بشراء أنابيب الالومنيوم التى تدخل فى صناعة تكييف السيارات.

وأكد أن شركته تعتمد على المكون المحلى فى قطاع الصناعات المغذية للسيارات وتصنيع اجزاء التبريد والتكييف، ولكن تستورد نحو 70 % من احتياجاتها بصناعة الغازات، وتفكر المجموعة حاليا فى إنتاج مكونات غاز التبريد محليا بدلا من الاستيراد.

واوضح أن هناك دراسات واجتماعات مشتركة مع ممثلى بعض شركات البترول الحكومية، لبحث امكانية انتاج مادة الهيدروكربون داخل مصر، وهى مادة صديقة للبيئة يعتمد عليها فى أجهزة التبريد والتكييف والثلاجات بديلا للغازات الحالية والتى يتم استيرادها.

وأكد رزق أن السوق المصرية واعدة جداً فى جذب الاستثمارات وبها العديد من الفرص، وبصفة خاصة فى المنطقة الصناعية بالصالحية، التى تعد اقدم منطقة صناعية تم تأسيسها بعد حرب اكتوبر سنة 1973، وتتمتع بوفرة فى الأراضى والطاقة والخدمات، فضلاً عن البنية التحتية.

وعن الطرح فى البورصة المصرية لتغطية التوسعات الحالية كبديل عن التمويل المصرفى، أكد أن المجموعة تدرس هذه الخطوة، الا أن الوضع الحالى يؤجل اتجاه المجموعة لبدء عملية الطرح، لافتاً إلى أن الاستقرار السياسى شرط مهم لاستقرار أداء البورصة المصرية والتى تعانى صعودًا وهبوطًا مع تطورات الشارع المصرى والحياة السياسية.

وكشف عن اتجاه الشركة لانتاج شرائح الالومنيوم المستخدمة فى الخلايا الشمسية لتوليد الكهرباء، والتى يتم استخدامها فى صناعة السخانات الشمسية أو انتاج طاقة كهربائية، وتتم حالياً دراسة الفكرة مع شركات صينية، مشيرًا إلى حجم الطلب على خدمات الطاقة النظيفة والسعى نحو الطاقة البديلة والمتجددة، لاسيما فى ظل أزمة الطاقة التى تواجهها مصر حالياً، ومن المقرر تصنيع تلك المنتجات محلياً بنسبة 100 %.

وأوضح أن أزمة الطاقة ستتفاقم خلال السنوات المقبلة فى حال عدم التوسع فى مشروعات الطاقة وتنويع مصادر التوليد، مشيراً إلى أحد التقارير التى توقعت وصول نصيب الفرد من الكهرباء لنحو 7 ساعات يومياً بحلول عام 2016.

ويرى أن تكرار انقطاع التيار الكهربائى ليس فقط نتيجة عدم كفاءة المحطات ولكن هناك نسبة تصل إلى نحو 60 % وتم قطع التيار الكهربائى عن المدينة الصناعية فى الصالحية بشكل متعمد نهاراً، وتوقفت المصانع لمدة يومين، ما تسبب فى خسائر تصل إلى 35 ألف جنيه لكل انقطاع، نظراً لتوقف خطوط الانتاج، وتجمد كميات الالومنيوم فى الخطوط، وهو ما يتطلب استخدام مزيد من الطاقة وتعطيل خطوط الانتاج لفترة تصل إلى 10 ساعات.

واكد أن قطع التيار المتعمد مخطط له بهدف إرباك الدولة والخطط الصناعية وتغريم المصنعين الخسائر، مضيفا أنه من الصعب أن تقوم الشركات بتوفير مصادر طاقة بديلة عن خدمات الدولة.

وأوضح أن المجموعة تستهدف فى الوقت الحالى زيادة أسواقها التصديرية عبر أسواق أوروبية جديدة منها المانيا، وتتم دراسة المعايير التى تحتاجها السوق لامكانية تطبيقها، مضيفا أن المجموعة تصدر لجميع الدول العربية والخليجية وإيطاليا وقبرص والهند وتايلاند والصين وغيرها.

وعن الوضع السياسى بالبلاد أكد أن حجم اعمال الشركة لم يتأثر بأحداث الثورة أو تراجع الاقتصاد المصرى، نظراً للطلب المتزايد على منتجات الشركة، وأن حجم الأعمال فى زيادة مستمرة، موضحاً أن طلبات الشراء أكثر من المتوقع، خاصة بعد الثورة ونحن صناعة مغذية لعدة صناعات اخرى مثل الثلاجات والتكييف والسيارات وأفران الغاز ومن أكثر الشركات التى تقدمت بطلبات للشراء جنرال موتورز.

وأوضح أن الشركة ليست لديها تعاقدات طويلة الأجل، نظراً للظروف الاقتصادية الحالية، موضحا أن ارتفاع الدولار لم يؤثر سلباً بشكل كبير، نظراً لأن الشركة تعتمد على التصدير، وان التأثير يكون فى الجزء المستورد فقط، موضحاً أن ارتفاع الدولار ينعكس إيجاباً على التصدير، وهو ما يشجع على التصدير للخارج.

ولفت إلى أن الوضع الحالى يؤثر فقط على قرارات المستثمر الأجنبى، حتى وصل الامر إلى أن الخبراء الأجانب قد يرفضون القدوم إلى مصر فى حالة طلب الاستعانة بهم.

وأشار إلى أن الخطوة الاحترازية التى تتخذها المجموعة فى دعوات التظاهر يوم 30 يونية المقبل هى زيادة الإنتاج، مؤكدا أن العمل لن يتوقف فى اى من المصانع.

ويرى رزق النظام السابق وأعوانه هم أبرز الأيادى التى تحول دون الاستقرار الأمنى والسياسى، لافتاً إلى أن نظام مبارك استفاد منه الكثير من رجال الأعمال على مدى 30 عاماً فى حين وقع ضرر على العديد من المستثمرين، أما الوقت الراهن فهناك مستثمرون مستفيدون من النظام الحالى وهناك أيضاً متضررون يعملون على عدم استقرار الوضع الامنى والسياسى.

وطالب رزق الشارع المصرى والسياسى بضرورة اعطاء فرصة للعاملين على إدارة شئون البلاد فى الوقت الراهن وعدم التسرع فى اصدار الاحكام، حتى يتسنى للمسئولين العمل.

وأكد أن السوق المحلية هى الأقوى اقتصادياً والأعلى نمواً فى الآونة الأخيرة بالرغم من الوضع الامنى والسياسى، وذلك مقارنة بالاوضاع الاقتصادية فى أوروبا ومنطقة اليورو والتى تعانى تباطؤاً شديدًا فى النمو، بما يدفع العديد من المستثمرين الأجانب لاغلاق مصانعهم والبحث عن أسواق ناشئة أخرى، ولكننا نحتاج إلى الاستقرار الامنى والسياسى.

وأوضح أن هناك مشاكل كثيرة لم تنجح الحكومات التى تعاقبت على مصر بعد اندلاع الثورة فى تغييرها، ولا حتى التشريعات التى تناقشها المجالس التشريعية سواء الشعب المنحل أو الشورى.

وأشار رزق إلى أن اهم مشكلة يعانى منها الاقتصاد المصرى هى الروتين الحكومى والبيروقراطية التى تسيطر على جميع القطاعات، ومنها المناطق الحرة بدمياط وهيئة الاستثمار ووزارة البيئة، لافتاً إلى انه فى حالة التصنيع للغير تطلب الهيئة ووزارة البيئة اوراقًا ومستندات غير مفهومة وخطوات قد لا يطلبها موظف فى حين يصر عليها موظف آخر.

واكد أن هناك نحو ثلاث شحنات جاهزة للتصدير منذ شهر ونصف الشهر تم توقيفها فى الميناء بسبب اوراق روتينية، والعميل ما زال ينتظر البضائع، وهو ما يدفع الشركة لتصدير المنتجات من المصانع داخل مصر بدلا من مصانع المنطقة الحرة، وهو ما يزيد من تكاليف الانتاج.

وأشار إلى أن التغيير التى احدثته الثورة ارتبط برأس النظام السابق وليس الدولة العميقة التى نتعامل معها بشكل يومى، وتحارب أى استثمارات جديدة أو اى فرص لتحقيق النمو، لافتاً إلى ضرورة تشجيع الدولة لسوق المنتجات المغذية والصناعات الصغيرة والمتوسطة.

واضاف أن مصر تستورد نحو 70 % من الصناعات المغذية من الخارج وهو ما يعد كارثة،ومن مميزات الصناعات المغذية انها تقوم بتشغيل الصناعات الصغيرة بالإضافة إلى انها كثيفة العمالة، وتبنى عليها مشروعات ضخمة.

ولفت إلى أن قطاع الصناعات المغذية يعانى ارتفاع تكلفة الطاقة والتى تمثل نحو 15 % تقريبا من تكلفة الانتاج الخاصة بالمصانع، وقد ارتفعت فى الفترة الاخيرة فاتورة الكهرباء، التى تزيد على 100 ألف جنيه شهريا بالرغم من اننا صناعات ليست كثيفة الاستهلاك للطاقة.

واضاف أن القطاع ايضا يعانى فقر الايدى العاملة الماهرة، فاغلب الخرجين الجدد لم يحصلوا على أى خبرات عملية اثناء فترات الدراسة، ومعظم الدورات التدريبية، تتم على اجهزة قديم.

وطالب بضرورة تعميم نظام التعليم المزدوج عبر مراكز التدريب، واعادة التأهيل الفنى الذى يساهم فى تلبية احتياجات سوق العمل، وهذا النوع من التعليم يهدف فى الاساس للربط بين المدرسة والمصنع ومواقع الإنتاج بشكل عام.

وأكد رزق أن المجموعة تدرس خطوة تأسيس مدرسة تدريب فنى، تهدف إلى تدريب الخريجين قبل العمل على المعدات والماكينات الحديثة، حتى تصل نسبة خبرتهم إلى 40 %، وتوفير تلك العمالة المدربة لجميع المصانع والقطاعات المختلفة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة