أسماء السيد  تنشر "المال"، أسعار الـ5 أسهم الأكثر تراجعًا بختام تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء -18 سبتمبر 2018. وتصدر ترتيب الأسهم المتراجعة شركة "الإسكندرية لأسمنت بورتلاند" بسعر 5.45 جنيه، وسجل سهم العبور للاستثمار العقاري سعر 6.35 جنيه، إضافة إلى سهم وادي كوم امبو لاستصلاح الاراضي بسعر 11.77

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

يتناول هذا المقال - على جزئين - أهمية الدور الذى من الممكن أن يلعبه التأمين الإجبارى على السيارات فى رفع مستويات الأمان على الطرق المصرية، وتاريخيا فقد لعب التأمين الإجبارى على السيارات دوراًهاما فى توفير قدر من الحماية الاجتماعية وضمان التعويض للمتضررين من حوادث السيارات وبالأخص حالات الوفاة والإصا

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

السيسي ناقش الإجراءات المتخذة لزيادة الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية الرئيس يشدد على توفير السلع وتلبية احتياجات المواطنين  المال- خاص اجتمع الرئيس، عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور، مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحافظ البنك المركز

سمر السيد: أعلنت وزارة الخارجية -منذ يومين- عن نتائج اللقاء الذي جمع بين الوزير سامح شكري وأمين عام منظمة مجموعة الدول الثماني النامية "D8" كوجعفر كوشاري، لبحث سبل الدفع بأطر التعاون الثنائي في شتى المجالات وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء بالمنظمة، وناقشا أهم القضايا المطروحة فيها، تمهي

أقرأ لهؤلاء

الكارثية «المقدسة».. والخلافة «الإسلامية»


شريف عطية

عن الجنرال «لورد اللنبى» 1917، وهو يطل من فوق صهوة حصانه.. على مدينة القدس العتيقة التى دانت لجنوده، «الآن.. انتهت الحروب الصليبية»، ولتصبح المدينة منذئذ تحت الانتداب البريطانى.. إلى أن عادت بعد انتهائه إلى ديار الإسلام إبان حرب فلسطين 1948، لكن دون نصفها الغربى الذى اغتصبته إسرائيل، وليترتب على التقاعس فى حمايتها (وأراض أخرى).. اندلاع انقلابات سياسية وعسكرية على طول دول المواجهة مع إسرائيل شرق البحر المتوسط، من سوريا إلى مصر إلى لبنان.. طوال عقد الخمسينيات، من دون استثناء اغتيال ملك الأردن 1951، إلى الثورة العراقية 1958، إلا أن النفس «الأمّارة» باستملاك السلطة من جهة.. وطبيعة الظروف الدولية من جانب آخر، حالتا دون استرجاع القدس الغربية، التى اغتصب نصفها الشرقى 1967.. حيث المقدسات الإسلامية والمسيحية، التى ترزح منذئذ إلى اليوم.. تحت سنابك الاحتلال «الصهيونى».

وعن رئيسة الحكومة الإسرائيلية السابقة «جولدا مائير»، أنها لم تذق طعم النوم ليلة احتلال بلادها القدس 1967، إذ توقعت زحف ملايين الإسلاميين من اليوم التالى للذود عنها، ولما كذب ظنها.. ربما أيقنت سريرتها بتحقق المشروع الصهيونى.. الذى لا يكتمل دون «أورشليم» وبعودة الهيكل، «قدس الأقداس».. مجدداً إليهم، وليمض بعدئذ نصف قرن إلا قليلاً، والقدس «الأسيرة» تنتظر مصيرها فى نهاية الشوط.. كى يحسم ضمن إطار التسوية النهائية للصراع.

خلال العقود الخمسة الأخيرة، لم تدخر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وسعاً.. لبذل جهود متواصلة لاستخلاص وجه القدس لها، كعاصمة أبدية موحدة، بالتهويد والفصل السكانى العنصرى وبإنشاء شبكة من الطرق للحيلولة دون تقسيمها بين الأحياء الفلسطينية واليهودية، إلى تكثيف الاستيطان فى داخلها وما حولها.. لفصلها جغرافياً عن أراضى الضفة الغربية المحتلة، ذلك بالتوازى مع بذل جهد استراتيجى يشمل بناء «الجدار العازل» وشق بنى تحتية.. بهدف رسم الحدود (أمر واقع)، من جانب واحد بينها وبين الفلسطينيين.

إلى ذلك، قد يجوز القول بتقلص الصراع حول «القدس».. ربما لينحصر حالياً حول «المسجد الأقصى» وباحاته، إذ لم يسلم من الحفريات أسفله إلى محاولات هدم وإحراق منذ 1969، إلى الإفصاح عن نوايا إسرائيلية لتقسيمه بينهم وبين الفلسطينيين، ذلك استباقاً للحل السلمى فى المستقبل، وعلى غرار ما حدث فى الحرم «الإبراهيمى» فى مدينة الخليل المحتلة، حتى إذا أذنت الظروف الإقليمية والدولية لما يسمى «مصالحة تاريخية» بين الضحية والجلاد، قد يبرمها «اليمين الدينى» على جانبى الصراع، لا يجد المسلمون، كذلك رعايا الكنائس المسيحية المختلفة، غير القبول بالأمر الواقع.

إزاء ما سبق، لم تجد الجامعة العربية غير الصراخ فى البرية، إذ أدانت فى بيان لها 12 مايو الحالى، «الانتهاكات الإسرائيلية فى مدينة القدس.. بما فى ذلك اعتقال «المفتى»، ما يمثل ممارسة عنصرية تجاه الرموز الدينية ومكانتها، مع مطالبة مجلس الأمن باستصدار قرار لإطلاق تحرك سياسى ودبوماسى جدى، ليس فقط لتجديد التضامن مع المقدسيين، بل أيضاً من أجل تحرك دولى فاعل لإرغام إسرائيل على وقف انتهاكاتها المستمرة فى الأراضى المحتلة».

فإذا كان العالم العربى، لأسبابه، لا يملك غير الصراخ فى البرِّية، حيث لا يسمع له سوى صدى صوته، فماذا عن تركيا الأطلسية، حليفة الغرب وإسرائيل، التى يحكمها الإسلاميون منذ العام 2002، وتطمح عبر إعادة «دولة الخلافة» لدول الربيع الإسلامى- العربى، إلى أن تصبح القوة العظمى فى المنطقة، فماذا هى فاعلة إزاء هذه الكارثية المقدسة، التى إن اكتملت أركانها لتهدمت معها كل مخططات المتشدقين باستعادة «الخلافة الإسلامية».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة