المال - خاص ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، اليوم الثلاثاء -18/9/2018- بنسبة 0.2%، ويوضح الجدول التالي أسعار الأسهم: إسم القطاع إسم الورقة المالية نسبة

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

أحمد الدسوقى ننشر أسعار الدولار الآن فى منتصف تعاملات ، اليوم الثلاثاء 18-9-2018 ، حيث واصل سعر العملة الأمريكية استقراره فى مجموعة من أكبر البنوك المحلية. سعر الدولار فى مصر الآن بالبنك المركزى  17.84 جنيه للشراء   17.97 جنيه للبيع   سعر الدولار الآن بالبنك الأهلى المصر

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

المال - خاص تنطلق فعاليات الملتقى الفكري للمطورين العقاريين المصريين، الأحد المقبل -23 سبتمبر 2018- لمناقشة دور التطوير العقاري في منظومة التنمية الشاملة، وكيفية خلق قيمة مضافة للسوق العقارية المصرية تمكنه من المنافسة بقوة عالميًا، من خلال دائرة حوار بين كبار المتخصصين بالقطاع وصناع القرار وأهل الخ

متابعات أعلنت وزارة التجارة الصينية، اليوم الثلاثاء، أن الصين سوف تضطر إلى اتخاذ تدابير مضادة ردا على الرسوم الأمريكية الجديدة على واردات البضائع الصينية. وبحسب "سبوتنيك" الروسية، قالت وزارة التجارة الصينية في بيان: "الجانب الأمريكي على الرغم من الاحتجاجات الدولية وعدم التوافق داخل البلاد، أعلن ا

عقـــارات

«النشيرة» والصينيون يحرقون أسعار الرخام والجرانيت فى «شق الثعبان»


سعادة عبدالقادر

كشف متعاملون فى قطاع الرخام والجرانيت عن أن القطاع يعانى العديد من التحديات التى تتزايد وتنمو بشكل سريع خلال الفترة الأخيرة فى ظل غياب الرقابة .

 
وقال المتعاملون إن من بين هذه التحديات قيام أفراد يطلق عليهم اسم «النشيرة » وصل عددهم إلى المئات بشراء بلوكات خام الرخام والجرانيت من أصحاب المحاجر المتعثرين ماديا بسعر التكلفة ونشرها فى ورش صغيرة بمنطقة شق الثعبان وتلميعها مقابل ثمن زهيد وبيعها للمستهلك النهائى بأسعار تقل 50 جنيهًا فى المنتج الواحد عن أسعار المنتجات الشبيهة التى يتم تصنيعها فى المصانع بشق الثعبان .

وأدى ذلك إلى توسع الصينيين فى تأجير مصانع الرخام والجرانيت فى منطقة شق الثعبان وحصولهم على 40 % من المصانع بعد تأثرها بتراجع المبيعات وخسارتها بسبب بيع النشيرة بأسعار أقل من المصانع، وكذلك انخفاض معدل التشييد والبناء وغلق المحاجر بسبب الانفلات الأمنى وزيادة رسم الصادر على البلوكات الخام من الرخام والجرانيت .

وقال المهندس صفوت عبدالبارى، نائب رئيس شعبة المحاجر باتحاد الصناعات إن مصانع الرخام تعانى العديد من التحديات التى تواجه القطاع مثل قيام الأفراد ممن ليس لديهم مصانع ولا ورش رخام وجرانيت، ببيع منتجات مصانع شق الثعبان بأسعار تقل 50 جنيهًا عن المصانع والورش، مما يؤثر على قطاع الرخام والجرانيت بالسلب لعدم تحمل هؤلاء الأفراد أى مصروفات من ضرائب ورواتب عمال وفواتير كهرباء ومياه .

وأضاف عبدالبارى أن من يقومون بنشر الرخام والجرانيت وبيعه بشكل فردى يطلق عليهم النشيرة ووصل عددهم إلى المئات وتأثرت بهم مصناع الرخام والجرانيت فى شق الثعبان تأثيرًا سلبيًا، لقيامهم بشراء البلوكات الخام من أصحاب المحاجر المتعثرين بسعر التكلفة والتوجه إلى إحدى الورش الصغيرة ونشرها إلى ألواح رخام وجرانيت فى شكله النهائى ودفع ثمن زهيد مقابل النشر لصاحب الورشه، ثم يقوم بعد ذلك ببيعه إلى المستهلك أفرادًا أو شركات بأسعار تقل عن أسعار المصانع بنحو 50 جنيهًا فى المتر، ودلل على ذلك بأن هناك نوعًا من الرخام يسمى الطاولات يصل سعر المتر فيه داخل المصنع إلى 200 جنيه، ويقوم النشيرة ببيعه بـ 150 جنيهًا نتيجة عدم تحملهم أى مصروفات من رواتب عمال وفواتير مياه وكهرباء وضريبة مبيعات وغيرها .

وأوضح أن الأسعار التى يقوم النشيرة ببيع الرخام والجرانيت بها لا تستطيع مصانع شق الثعبان البيع بها لأنها تكبدهم الخسائر ولا تفى أرباحها بالتزامات أصحاب المصانع المالية .

ولفت عبد البارى إلى أن اعمال النشر وبيع الرخام والجرانيت بشكل فردى أدت مؤخرا وبعد زيادة عددهم إلى المئات إلى خسائر المصانع المصرية فى منطقة شق الثعبان واضطرار اصحابها إلى تأجيرها للصينيين بدلا من الاستمرار فى الخسارة، مما أتاح الفرصة أمام الصينيين للتوسع فى إيجار المصانع المصرية وجلب عمالة ومعدات من بلدهم وتسريح العمالة المصرية، مما يهدد بكارثة حقيقية لقطاع الرخام والجرانيت .

وفى هذا السياق قال المهندس خالد الجزار، أحد مستثمرى قطاع المحاجر إن بيع «النشيرة » الرخام والجرانيت بأسعار أقل من المصانع المنتجة له تعمل على تراجع حجم مبيعات المصانع لعزوف المستهلك عن الشراء لأن هناك المنتجات نفسها التى تنتجها المصانع وبأسعار أقل، مما يتسبب فى تقليل مصانع الرخام والجرانيت للعمالة الموجودة بها لركود السوق وتراجع حجم إنتاجها، وذلك يجعلها لا تحتاج إلى كل العمالة الموجودة بها وتسريح نصفهم على الأقل .

وألمح إلى أن 40 % من مصانع شق الثعبان تأثرت ماديا بسبب تراجع مبيعاتها نتيجة العديد من التحديات التى تعوق صناعة الرخام والجرانيت ومنها بيع الأفراد «النشيرة » للرخام والجرانيت بأسعار اقل من المصانع، مما أدى إلى تأجير أصعاب المصانع للصينيين حتى وصلت نسبة إيجار الصينيين لمصانع الرخام والجرانيت بشق الثعبان إلى 40 %.

وأضاف أن هذه الأزمة تهدد العمالة المصرية فى منطقة شق الثعبان الصناعية، وقال إن العمالة المصرية تنقرض فى شق الثعبان، لصالح العمالة الصينية التى غزت المصانع واستأجرت 40 % منها، مما أثر على أصحاب المصانع الباقية بتراجع حجم مبيعاتها محليا وعالميا .

وقال المهندس على السيد، رئيس مجلس إدارة مصنع الأحجار للرخام والجرانيت إن بداية وجود الصينيين فى شق الثعبان كانوا يشترون الرخام والجرانيت من مصر بعد تقطيع البلوكات فى مصانع مصرية ويكتفون بمهمة تلميعه فى المصانع الصينية المستأجرة ليصدروه، وكانت المصانع المحليه تحقق هامش ربح مجزيًا، بعدها بدأت مرحلة أخرى لتعاملهم معنا، فأصبحوا يشترون بلوكات الخام كاملة دون تقطيع ليتولوا مهمة التقطيع والتلميع والتصنيع إلى منتج نهائى ومنافستنا فى السوقين المحلية والعالمية .

 وأضاف أنهم يشترون البلوكات ويؤجرون مصانع مصرية ويحضرون معداتهم وعمالهم من الصين أو آسيا لقلة تكلفة الأيدى العاملة هناك عن نظيرتها المصرية ويصنعون فى مصر، ثم يبيعونه فى مصر أيضا بفرق سعر يصل إلى 30 % أقل من نظيره فى المصانع المصرية، مما يجعل المستهلك يتجه للشراء من المصانع الصينية أو النشيرة والعزوف عن الشراء من المصانع التى يديرها ويعمل بها المصريون، على العلم بأن جودة تصنيع المصرى أفضل من نظيره الصينى .

وأشار إلى أن خسائر المصانع المصرية بعد الثورة ساعدت على توسع الصينيين، بسبب اضطرار أصحاب المصانع إلى تأجيرها مقابل مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 300 ألف جنيه فى الشهر بدلا من استمرار خسائرهم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة