المال خاص تشهد السوق من حين لآخر اشتعال ظاهرة الأوفر برايس؛ حيث يقوم الموزعون والتجار ببيع السيارات بأعلى من المستويات الرسمية المحددة من قبل الوكلاء رغبة في تحقيق أرباح عالية؛ الأمر الذي يُسهم فيه ندرة المعروض من الطرازات المختلفة، فضلًا عن غياب رقابة الوكلاء؛ الذين يستغلون الظاهرة لرفع الأسعار ال

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

عصام عميرة قدمت الشركة القابضة للصناعات الكيماوية عدة بلاغات للنائب العام بشأن المخالفات المنسوبة حول الشركة القومية للأسمنت في إدارة سابقة.  وقال عماد الدين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، إن كل تلك البلاغات لاتزال أمام النيابة العام ولفت إلى تكليف مجلس إدارة القومية للأسمنت بتقديم م

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

- ما يحدث مجرد حالة تباطؤ تكررت عدة مرات خلال الثلاثين عاما الماضية - صحة القطاع العقاري تتمثل في قدرته على تلبية احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة - هناك احتياج حقيقي لبناء المزيد من الوحدات الإدارية والتجارية والصحية - حاجة ماسة لصدور قانون لتنظيم نشاط التطوير العقاري أحمد عاشور يرى هشام شكري، رئ

خالد بدر الدين هبطت مؤشرات 5 بورصات عربية فى منطقة الشرق الأوسط فى ختام تعاملات اليوم الثلاثاء بنسب متواضعة بعد إعلان واشنطن عن فرض رسوم جديدة على واردات صينية  في تصعيد لتوترات تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم كما صعدت مؤشرات 3 بورصات منها  السعودية بفضل صعود أسعار البترول قرب 80 دول

اقتصاد وأسواق

البنك الدولى: أسعار الغذاء مازالت مرتفعة رغم تراجعها نسبيًا


 
أ ش أ

قال أوتافيانو كانوتو، نائب رئيس مجموعة البنك الدولى لشئون الحد من الفقر والإدارة الاقتصادية، إن أسعار الغذاء العالمية واصلت تراجعها على مدى ستة أشهر متعاقبة، لكنها لا تزال فى غاية الارتفاع وقريبة من أعلى مستوياتها.
 
 
وأشار فى بيان له حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه تعليقا على التقرير أصدره البنك الدولى بعنوان "مراقبة أسعار الغذاء" إلى أن انخفاض المخزونات العالمية من الحبوب بنسبة 3 فى المائة عام 2012 مع استمرار ظروف الجفاف فى الأرجنتين وجنوب أفريقيا وأستراليا، يشكل خطرا على المعروض فى الأشهر القادمة.
 
وأوضح أنه مع ارتفاع أسعار النفط طيلة ثلاثة أشهر المتعاقبة، والذى سجل فى فبراير 2013 أعلى مستوى لها منذ أبريل 2012 وقد يعرض السوق لضغوط من جراء زيادة الطلب من كل المكسيك وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وتركيا وربما أيضا الصين.
 
وأضاف أن التقرير أظهر أن أسعار الغذاء العالمية استمرت فى التراجع بين أكتوبر 2012 وفبراير 2013 - وهو اتجاه لوحظ منذ بلغت الأسعار أعلى مستوى لها على الإطلاق فى أغسطس 2012، لافتا إلى أن الأسعار كانت تقل 9 فى المائة فحسب عن ذروتها فى أغسطس، ومما أسهم فى نزول الأسعار تراجع الطلب من جراء الهبوط الحاد فى استخدام علف القمح وانخفاض استهلاك الذرة فى إنتاج الإيثانول فى الولايات المتحدة.
 
وأوضح أنه مع استمرار تقلب أسعار الغذاء لا يؤثِّر فى أوضاع الجوع ونقص التغذية فحسب، بل أيضا البدانة التى قد تزيد فى ظل ارتفاع الأسعار لأن الناس يتجهون إلى اختيار أغذية أرخص ثمنا وأقل قيمة غذائية لإطعام أسرهم، لافتا إلى أن الأغذية غير الصحية عادة أرخص من الأغذية الصحية، مثل الوجبات السريعة فى البلدان المتقدمة.
 
ونوه بأنه حينما يحاول الفقراء فى البلدان النامية استخدام بعض ما يتاح لهم من دخل لمواجهة ارتفاع أسعار الغذاء، التى تواصل تقلبها، فإنهم يختارون فى العادة أيضًا أغذية رخيصة ذات سعرات حرارية عالية، لكنها تقل كثيرا فى قيمتها الغذائية.. فنصف زائدى الوزن فى العالم يعيشون فى تسعة بلدان الصين والولايات المتحدة وألمانيا والهند وروسيا والبرازيل والمكسيك وإندونيسيا وتركيا- وهو دليل على أن تفشى البدانة لا يقتصر على البلدان الغنية".
 
ولافت كانوتو إلى أهمية المناقشات الجارية بشأن الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015، وكذلك الاجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، خاصة أن خفض أعداد البدناء هو من أولويات السياسات العالمية، مما يعد فرصة لم يسبق لها مثيل لإدماج الجهود الجماعية الوطنية والعالمية لمكافحة كل أشكال سوء التغذية والبدانة".
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة