تحت قيادة البنك الأهلي المصري بصفته المرتب الرئيسي الأولي وضامن التغطية ووكيل التمويل والضمان وبنك أبو ظبي الأول بصفته المرتب الرئيسي الاولي وبنك الحساب ، نجحت خمسة بنوك مصرية في إبرام واحدة من الصفقات التمويلية الكبرى بالقطاع المصرفي المصري ، حيث تم توقيع عقد تمويل مشترك بقيمة 2.4 مليار جنيه لصال

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

رجب عزالدين قالت شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، إنها تقوم بدراسة إنشاء مشروع الميثانول وجارٍ مراجعة كراسة الشروط والمواصفات الخاصة لدراسة الجدوى. جاء ذلك فى بيان ردًا على استفسارات البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، المعمم على الشركات حول وجود أية أحداث جوهرية غير معلنة. وقالت الشركة إنها

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

المرسي عزت تدرس  شركة "فيكا مصر"، ضخ 50 مليون يورو استثمارات جديدة في شركتها التابعة "أسمنت سيناء" الفترة  المقبلة. قال "جيان فرانكو" ممثل شركة فيكا العالمية في مصر - التي تتبعها فيكا مصر-علي هامش مشاركته اليوم بمؤتمر "انترسيم"  المنعقد بالقاهرة والمختص بصناعة الأسمنت: "مبلغ

ياسمين فواز كشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، عن الإجراءات التى اتخذتها الوزراة عقب كارثة مستشفي "ديرب نجم".  جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة الصحة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، للاستماع إلى بيان وزيرة الصحة بشأن ما أثير حول وفاة ثلاثة مرضى غسيل كلوى وإصابة ما يقرب من 12 مريضًا ما بي

اقتصاد وأسواق

البعثات الخارجية‮.. ‬جسر قوي لنقل التكنولوجيا إلي السوق المحلية


حسام الزرقاني
 
أصبح تنشيط البعثات العلمية المصرية الخارجية ضرورة ملحة، حيث إنها تساهم بشكل كبير في نقل التكنولوجيا الحديثة إلي المصانع ومؤسسات الإنتاج المختلفة، وفي زيادة المكون التكنولوجي في الصناعة المحلية بما يجعلها قادرة علي اختراق الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية.

 
 فخرى الفقى
خبراء شئون التعليم أكدوا ضرورة زيادة الموازنات المخصصة للبعثات العلمية الخارجية لمختلف دول العالم المتقدم وضرورة وضع استراتيجية بعيدة المدي تهدف في المقام الأول لتنشيط هذه البعثات من جانب الجامعات والمصانع والشركات والمراكز التكنولوجية التابعة لوزارة الصناعة من أجل الاطلاع علي أحدث التكنولوجيات العالمية والنهوض بالصناعة المصرية وجعلها قادرة علي المنافسة علي المستويين المحلي والعالمي.

 
وأشاروا إلي أن تنشيط هذا النوع من البعثات من جانب رجال الأعمال والجهات الحكومية المختلفة سيسهم في تحديث مصر علي جميع المستويات، ليضعها في مصاف الدول المتقدمة في سنوات قليلة.
 
قال محسن الجبالي، رئيس جمعية مستثمري مدينة بني سويف، إن هناك ضرورة ملحة للاهتمام بالبعثات العلمية الخارجية والحرص علي إرسال عدد كبير من أوائل الكليات والمعاهد العليا إلي الخارج سنوياً لنيل رسائل الماجستير والدكتوراه والتعرف علي أحدث إنجازات العالم المتقدم.

 
وطالب الجبالي بضرورة وضع آليات لجذب القطاع الخاص ليشارك في أداء هذا الدور في إطار مسئوليته الاجتماعية، وليشارك أيضاً في دعم المراكز البحثية وتوفير التمويل اللازم لتنشيط البعثات الخارجية وربط التعليم بمؤسسات الإنتاج.

 
وأضاف الجبالي: لا يكفي فقط الاهتمام بالبعثات العلمية الخارجية بل لابد من الاهتمام أيضاً بمسألة جلب العلماء المصريين بالخارج والاستعانة بهم في تطوير منظومة البحث العلمي، ومنظومة التعليم بالجامعات، لافتاً إلي أهمية ما رصدته وزارة التعاون الدولي مؤخراً بواقع مليون دولار لتنفيذ مشروع مشاركة العلماء المصريين بالخارج في عمليات التقييم والاعتماد للمؤسسات التعليمية ودعم جودة التعليم الجامعي وفق منظومة التعليم في الدول المتقدمة.

 
ودعا دكتور حمدي عبدالعظيم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية السابق، إلي ضرورة إعداد خطة متكاملة تهدف في المقام الأول لجذب العلماء المصريين في مختلف التخصصات لوطنهم والاستفادة من خبراتهم العلمية للنهوض بالتعليم الجامعي وربطه باحتياجات سوق العمل.

 
وطالب عبدالعظيم بضرورة تنشيط دور العمل الأهلي ودور رجال الأعمال وأصحاب المصانع في مجال البعثات العلمية الخارجية ومجال البحث العلمي بشكل عام، مشيراً إلي أن هناك العديد من المشروعات الكبري في مصر بدأت بالعمل الأهلي وبنشاط مؤسسات المجتمع المدني، فجامعة القاهرة علي سبيل المثال قامت علي التبرعات الشعبية وتبرعات رجال الأعمال ونفس الشيء حدث مع مستشفي سرطان الأطفال وكذلك بنك مصر ومؤسسات أخري كثيرة.

 
ويري الدكتور محمود عبدالحي، مدير معهد التخطيط القومي أن علي رجال الأعمال أن يدعموا ويمولوا سنوياً عدداً من البعثات العلمية للعشرة الأوائل من كليات العلوم والهندسة والطب والصيدلة وغيرها.

 
وأن يساهموا أيضاً- في إطار مسئوليتهم الاجتماعية- في جذب عدد من العلماء المصريين بالخارج إلي مصر ليشاركوا في نهضة وتنمية المجتمع المصري علي أسس علمية صحيحة.

 
وأضاف عبدالحي: أيضاً يمكن للقطاع الخاص أن يساهم في تدريب عدد كبير من الفنيين والمهندسين المتميزين بالمصانع والشركات المصرية في الخارج علي أحدث التكنولوجيات العالمية، من أجل النهوض بمستوي وجودة مختلف القطاعات الصناعية والارتقاء بتنافسية منتجات المصانع والشركات المصرية.

 
وأكد مدير معهد التخطيط ضرورة زيادة نسبة المكون التكنولوجي في الصناعة المحلية، وذلك عن طريق الاهتمام بالبعثات العلمية الخارجية والتنمية التكنولوجية المستدامة لقطاعات مهمة، مثل الرخام والجرانيت والصناعات الهندسية والمنسوجات والملابس الجاهزة والأثاث والدباغة والجلود.

 
وفي نفس الوقت شدد دكتور فخري الفقي، أستاذ التمويل بجامعة الأهرام الكندية علي حتمية زيادة الموازنات الخاصة بالبعثات العلمية والخارجية لأوائل الكليات والمعاهد العليا، وأهمية دعم أنشطة البحث العلمي في الجامعات وتخليصها من القيود الإدارية والبيروقراطية الحكومية، لافتاً إلي أن الصين وماليزيا وكوريا وسنغافورة وجميع دول شرق آسيا تقدمت اقتصادياً وصناعياً وتكنولوجيا، بسبب الاهتمام بالبعثات العلمية الخارجية، والاهتمام بمنظومة التعليم والبحث العلمي.

 
وأشار الفقي إلي أن تنشيط البعثات العلمية الخارجية من جانب المصانع والشركات والجامعات سيساهم في نقل التكنولوجيا الحديثة إلي المصانع وموسسات الإنتاج المختلفة، مما سينعكس بشكل إيجابي في النهاية علي قدرتها التنافسية والتصديرية وسيساهم أيضاً في تحديث مصر ونقلها إلي مصاف الدول المتقدمة في العشرين عاماً المقبلة.

 
وفي الوقت ذاته نبه دكتور الفقي، إلي ضرورة تحقيق أقصي استفادة ممكنة من العلماء المصريين في الخارج ومن المهاجرين المصريين الذين يعملون في مراكز تكنولوجية متقدمة وفي قطاعات صناعية متميزة ليساهموا بشكل جاد في نقل التكنولوجيا الحديثة لزيادة قدرتها التنافسية، ولكي تتمكن من اختراق الأسواق الأمريكية والأوروبية.

 
من جانبه نوه الدكتور حافظ الغندور، المديرالعام بالبنك الأهلي المصري وأحد المهتمين بمنظومتي التنمية البشرية والبحث العلمي إلي أهمية مساهمة المؤسسات المالية المختلفة والجهازالمصرفي والمصانع الكبري بجزء من أرباحها في تنشيط البعثات العلمية الخارجية للمتميزين والموهوبين من خريجي الجامعات.

 
ودعا الغندور إلي ضرورة زيادة الموازنات المخصصة من الدولة للمراكز البحثية المختلفة من أجل تنشيط البعثات العلمية الخارجية وتطوير البحوث التطبيقية وبناء قاعدة علمية قوية تسهم في نقل مصر اقتصادياً وتكنولوجيا إلي مصاف النمور الآسيوية والدول المتقدمة في سنوات قليلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة