السعودية تبني 9 محطات لتحلية المياه

وكالات: قال وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبد الرحمن الفضلي أمس، إن المملكة تخطط لبناء 9 محطات تحلية مياه بتكلفة تتجاوز ملياري ريال (530 مليون دولار) على ساحل البحر الأحمر. وأضاف أن طاقة المحطات ستبلغ 240 ألف متر مكعب من المياه يوميا، وستُستكمل خلال أقل من 18 شهراً. وتابع أن المشروع

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.69 17.79 البنك المركزى المصرى
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.63 17.73 بنك القاهرة
17.65 17.75 بنك الإسكندرية
17.69 17.79 البنك التجاري الدولي CIB
17.65 17.75 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
638.00 عيار 21
547.00 عيار 18
729.00 عيار 24
5104.00 الجنيه الذهب

واتساب يستهدف جذب الشركات إلى قاعدة عملائه

وكالات: كشفت شركة "فيسبوك" الأميركية العملاقة لخدمات الإنترنت ومالكة تطبيق المحادثة الفورية الشهير "واتساب" عن سعي التطبيق إلى تسهيل التواصل والاتصالات داخل وبين الشركات الصغيرة. وذكر موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أن "واتساب" هو ملك تطبيقات المحادثة الفورية في العالم، حي

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
8.00 الارز
18.75 الزيت
10.00 السكر
6.00 المكرونة
6.00 الدقيق
3.00 الشاي 40 جم
50.00 المسلى الطبيعي
39.00 المسلى الصناعي
31.00 الفراخ البلدي
24.00 الفراخ البيضاء
35.00 ديك رومي
32.00 بط
30.00 سمك بلطي
70.00 سمك بوري
70.00 سمك مكرونة
250.00 جمبري
120.00 كابوريا
145.00 لحم بتلو
125.00 لحم كندوز
125.00 لحم ضاني

استدعاء 204600 سيارة أودي إف 6

وكالات: طالبت هيئة منح التراخيص الاتحادية الألمانية شركة أودي لصناعة السيارات باستدعاء سياراتها من طراز إف 6 التي تعمل بالديزل بعد التوصل لوجود "أجهزة غير مسموح بها" في سلسلة من الطرز التي تنتجها الشركة في ولاية بافاريا. ويتعلق هذا الطلب بـ 77600 سيارة في ألمانيا و127 ألف سيارة في أنحاء العا

تفاصيل صادمة عن المرأة الحديدية رئيسة الوزراء البريطانية

متابعات: كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بعضًا من التفاصيل المثيرة عن رئيسة الوزراء السابقة "مارجريت تاتشر" التي لقبت بالمرأة الحديدية، وهي أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء بالمملكة المتحدة. ونقلت الصحيفة من كتاب "أنا والسيدة تاتشر"، والذى نشره المؤلف "السير باتريك ريت" جوانب من شخصية تاتشر

طاقة

تضاعف حصة الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط 3 مرات بحلول 2035

inner image

عمر سالم:

توقع تقرير صادر عن شركة سيمنس الألمانية أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط  لإجمالي 483 جيجاوات من قدرات توليد الطاقة بحلول عام 2035، وهو ما يعني إضافة 277 جيجاوات من قدرات التوليد الجديدة مقارنة بأرقام 2016. جاء ذلك في تقرير أعدته سيمنس حول الرؤية المستقبلية لقطاع الطاقة حتى عام 2035.

ويتوقع التقرير تضاعف حصة مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستقبلي بمعدل يصل إلى 3 مرات، حيث يرتفع من 5.6% (16.7 جيجاوات في 2016) إلى 20.6% (100 جيجاوات في 2035). إنّ هذه الزيادة الكبيرة تعكس ضرورة الاعتماد على حلول فعالة لتخزين الطاقة ومصادر متنوعة لتوليد الطاقة، للتغلب على الطبيعة غير المستقرة لمصادر الطاقة المتجددة، بما يتيح لنا الوصول لشبكة كهرباء مستقرة وفعالة.     

ويشير تقرير "الطاقة في الشرق الأوسط: رؤية مستقبلية لعام 2035" إلى أنه على الرغم من تنامي حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستقبلي، إلا أن الغاز الطبيعي سيظل الوقود الرئيسي لقدرات توليد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تمثل محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي 60% من قدرات توليد الطاقة بالمنطقة حتى عام 2035. ولكن مع تسارع وتيرة التنوع الاقتصادي والنمو السكاني في دول المنطقة، سيزداد الطلب على الطاقة بحوالي 3.3% كل عام، وهو ما يعني ضرورة رفع كفاءة المحطات الغازية لتوليد الطاقة كعنصر رئيسي لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

وستتمثل الإضافات الجديدة لقدرات توليد الطاقة في إقامة محطات توليد الطاقة الغازية التي تعمل بنظام الدورة المركبة (CCPPs)، وهي نوعية المحطات التي من المتوقع أن تسيطر على خارطة توليد الطاقة حتى عام 2030. قام التقرير أيضاً بتقييم التحديات المستقبلية التي ستواجه تنويع مصادر توليد الطاقة المختلفة، وكذلك ناقش التقرير العوامل المحفزة لتوليد الطاقة مثل حلول التحول الرقمي ونظم توليد الطاقة اللامركزية.        

وقال ديتمار زيرسدورفر-الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط والإمارات العربية المتحدة بشركة سيمنس ، إنّ امدادات الطاقة التي تتسم بالاعتمادية والكفاءة والأسعار الاقتصادية تمثل عصب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أنّ مزيج الطاقة سيشهد تنوعاً وتغيراً ملحوظاً خلال العشرين عاماً القادمة، إلا أن الغاز الطبيعي سيظل الوقود الرئيسي لتوليد الطاقة حتى عام 2035. من ناحية أخرى، تتوقع سيمنس أن تعتمد غالبية قدرات وامكانيات توليد الطاقة في المستقبل على محطات توليد الطاقة التي تعمل بنظام الدورة المركبة التي تتسم بكفاءتها الفائقة، إلا أنّ الطاقة المتجددة ستتمتع بحصة أكبر ضمن مزيج الطاقة خلال العقود القادمة"      

من ناحية أخرى، تتزايد الامكانيات الكبيرة التي تتيحها محطات توليد الطاقة الغازية التي تعمل بنظام الدورة المركبة، وذلك عند الاعتماد عليها بدلاً من المحطات البخارية المخطط اقامتها في المستقبل. وبالإضافة لقدرات التوليد الإضافية، فإنّ دول المنطقة يمكنها إضافة 45 جيجاوات عن طريق تطبيق حلول رفع الكفاءة التي يمكن استخدامها في تحديث وتطوير محطات التوليد التي تخطى عمرها الـ30 عاماً.   

في سياق متصل، من المتوقع أن تضيف الطاقة الشمسية قدرات إضافية تصل إلى 61 جيجاوات بحلول عام 2035، ويشير التقرير أيضاً للإمكانيات الكبيرة التي تتيحها طاقة الرياح خاصة في المملكة العربية السعودية ومصر، إلا أن هذه الامكانيات لن تمثل إضافات كبيرة متوقعة خلال تلك الفترة. بالإضافة لذلك، تمثل حلول تخزين الطاقة بتكاليف تنافسية احدى المعوقات التي تواجه امكانية التوسع في استخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة. وإلى جانب لوحات الخلايا الشمسية، تُعد سيمنس مورداً عالمياً لكل المكونات الرئيسية لمحطات الطاقة الشمسية.      

وقد ساهمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، والتي تعد احدى الشركات الرائدة في مجال الطاقة النظيفة وأحد الشركاء الرئيسين لسيمنس، في اعداد هذا التقرير وتعليقاً على ما خلص إليه التقرير، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "إنّ التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع تشير إلى حدوث تحولات جذرية في طرق إنتاج واستهلاك الطاقة مستقبلاً. ومما لا شك فيه أنّ منطقة الشرق الأوسط ستتأثر بشكل كبير بهذه التطورات، وسيعزز هذا التقرير الهام من فهمنا لآليات التحول التي يشهدها قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط".

وطبقاً لهذا التقرير المتكامل، يُعد التحول الرقمي من أهم العوامل التي تساهم  في تحقيق أهداف الطاقة المستقبلية. إنّ التوربين الغازي الواحد ينتج يومياً 30 جيجابايت من البيانات في اليوم، ويشير التقرير إلى أنّ الاعتماد على الأدوات والحلول الرقمية لاستخدام هذه البيانات والاستفادة منها بصورة ذكية، سيكون من أهم العوامل المؤدية لزيادة كفاءة ومرونة امدادات الطاقة، مع تقليل تكاليف توليد الطاقة في الوقت نفسه.    

يضيف زيرسدورفر: "تمثل الحلول الرقمية جزءا رئيسياً من منظومة الطاقة في المستقبل، ولهذا فإنّ تحويل البيانات الكبيرة إلى بيانات ذكية سيتيح مصادر طاقة تتسم بمستوى أعلى من الاعتمادية والفعالية والكفاءة المالية. ولكن يجب أن نأخذ في اعتبارنا أنه مع زيادة مستوى الترابط والاتصال بين الآلات والأجهزة والمعدات، فإنّ استخدام  أدوات تحليل البيانات وتكنولوجيا  الحوسبة السحابية سيكون مصحوباً بالعديد من تهديدات الأمن الإلكتروني، وبالتالي يجب على الشركات والمؤسسات أن تكون متأهبة لذلك من الآن"      

أشار التقرير أيضاً لوجود اتجاه مستقبلي للمزج بين نظم توليد الطاقة المركزية والموزعة، خاصة مع ارتفاع  الطلب على الطاقة في المستقبل، وهو ما يعمل على اعادة تشكيل منظومة الطاقة لتتضمن محطات لامركزية صغيرة لتوليد الطاقة تعمل على خدمة وظائف واستخدامات محددة داخل الشبكة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة