خالد بدر الدين أعلنت اليوم الثلاثاء جانيت هكمان العضو المنتدب لمنطقة جنوب وشرق المتوسط في البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير EBRD  إن البنك يستهدف تعزيز الاستثمارات في الدول العربية إلى 2.5 مليار يورو (2.92 مليار دولار) في نهاية العام الجارى  من 2.2 مليار في العام الماضى . وقالت جانيت هكمان

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

المال- خاص التقى سامح شكري وزير الخارجية اليوم الثلاثاء، بالسيد عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس وفد فتح التفاوضي في عملية المصالحة الوطنية، وذلك أثناء زيارته للقاهرة من أجل التباحث بشأن آخر التطورات على الساحة الفلسطينية ومستجدات عملية المصالحة الوطنية. وصرح ال

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

ياسمين فواز اقترح النائب خالد عبدالعزيز فهمي وكيل لجنة الإسكان بالبرلمان أن يقوم مركز التدريب التابع للشركة القابضة للتشيد  بتدريب الشباب علي الأعمال الخاصة بالتشيد والبناء في جميع التخصصات، باشتراك شركات المقاولات في تقديم منح للعاملين بها مجانيا وأوضح أنه سيتم خصم مصاريف هذه المنح من ا

أحمد عاشور  كشفت دراسة عرضها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، أن الضريبة العقارية سيكون لها تأثير إيجابي على المدى الطويل في الحدِّ من وجود عقارات مغلقة بهدف التربح، ولكن لها في المدى القصير أثرا سلبيا؛ حيث سيزداد المعروض من الوحدات للبيع في السوق الثانوي المتعثر أصلا. و

اقتصاد وأسواق

‮»‬فيتش‮« ‬تتوقع أزمة مصرفية في الصين‮ ‬2013


المال - خاص

توقعت وكالة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني تعرض الصين لأزمة مصرفية بحلول منتصف عام 2013 بنسبة خطورة تصل إلي %60، بسبب زيادة الإقراض وارتفاع أسعار العقارات في البلاد.

قال الخبير الاقتصادي، ريتشارد فوكس، في تصريح لشبكة بلومبرج الإخبارية، إن »فيتش« تتوقع حدوث مشاكل في ميزانيات البنوك الصينية في حال انفجار الفقاعة السعرية للعقارات المتداولة في السوق الصينية.

كانت البنوك الصينية، قد قدمت قروضاً عقارية بقيم قياسية وصلت إلي 2.7 تريليون دولار في عامي 2009 و2010 ضمن برنامج التحفيز الاقتصادي، الذي تبنته الصين آنذاك لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية، مما دفع أسعار العقارات في السوق الصينية إلي تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة. وكانت الجهات الرقابية الصينية، قد بذلت بعض الجهود لتقليل المخاطر التي قد تتعرض لها البنوك العاملة في البلاد، من خلال إخضاعها لاختبارات تحمل تتضمن قياس قدرتها علي مواجهة أي انخفاض محتمل في أسعار المنازل.

وتتبع وكالة فيتش، في تقريرها الخاصة بالتنبؤ بالأزمات المالية المصرفية، تعاريف صندوق النقد الدولي لمثل هذه الأزمات، التي ترهق النظام المصرفي وزيادة حالات التعثر، بسبب الصعوبات الجمة التي تواجهها المؤسسات المالية والشركات الكبري حيال الوفاء بالتزاماتها، طبقاً لإحدي الدراسات الصادرة عن صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2008.

وأضاف »فوكس« أن »فيتش« تحذر بالفعل من خطورة حدوث أزمات مصرفية في الصين بشكل قد يهز البنوك الكبري العاملة في البلاد ويهدد مصالحها.

وقال »فوكس« إن %60 من الأسواق الناشئة التي انخفض تصنيفها إلي »MPI3 «، أحد تصنيفات وكالة فيتش الخاصة بمدي إمكانية تعرض الدولة لأزمة مصرفية، تواجه خطورة الانزلاق إلي حافة أزمة مصرفية حادة في غضون 3 سنوات، وكانت الصين قد انزلقت إلي هذا التصنيف الخطير في يونيو الماضي.

وبشكل عام تري »فيتش« أن الأسواق الناشئة تكون أكثر عرضة للوقوع في براثن أزمات مصرفية في حال زيادة معدل الإقراض بها علي %15 لعامين متتاليين، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار الحقيقية للعقارات أكثر من %5. وتشير التقديرات الأخيرة إلي نمو متوسط معدل الائتمان في الصين بنسبة %18.6 سنوياً عامي 2008 و2009 في الوقت الذي سجلت فيه أسعار العقارات في السوق الصينية ارتفاعات قياسية.

وكان رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو، قد تعهد في 5 مارس الحالي، ببذل مزيد من الجهود لتهدئة الأوضاع في سوق العقارات، مشدداً علي أن محاربة الزيادات العنيفة التي شهدتها أسعار المنازل في بعض المدن تعد أولوية قصوي لحكومته.

في سياق متصل، قدرت شركة »Asianomics « للاستشارات، أن تتكبد البنوك الصينية خسائر في صورة ديون رديئة بقيمة إجمالية تبلغ 400 مليار دولار، بسبب توسعها في الفترة الماضية في منح الائتمان.

وتسعي الحكومة الصينية إلي تفادي الوقوع في أزمة مصرفية جديدة بعد الأزمة التي تعرضت لها في وقت سابق، وكلفتها 650 مليار دولار علي مدي عقد كامل لإنقاذ بنوكها من هذه الأزمة.

من جهة أخري، تتعارض توقعات مؤسسة فيتش مع التقارير الصادرة عن لجنة الرقابة المصرفية الصينية التي تعكس تحسن الوضع المصرفي في الصين، من حيث الأرباح والملاءة المالية ومعدلات القروض.

من ناحيته، وصف لياو كيانج، مدير إدارة تصنيف المؤسسات المالية في مؤسسة ستاندرد آند بورز، عملية رسملة البنوك الصينية بأنها نجحت في دعم القطاع المصرفي في الصين.

ويري »كيانج« ـ علي العكس من توقعات »فيتش« ـ أن الصين قادرة علي احتواء المخاطر المستقبلية التي قد تنجم عن عمليات التوسع في منح القروض العقارية.

يذكر أن البنوك الصينية كانت قد أبدت مرونة وقوة إبان الأزمة المالية العالمية، ما يرشحها من جانب البعض لتفادي أي خطورة مستقبلية قد تضر بميزانية الحكومة الصينية.

ويعزز توقعات هؤلاء الخبراء ما قالته »فيتش« نفسها من أن البنوك الصينية ستتمكن من احتواء الخسائر المستقبلية الناجمة عن التوسع في الإقراض العقاري في 2009 دون الحاجة إلي تدخل الحكومة أو انتظار أرباح مستقبلية لتعويض هذه الخسائر.

وكانت الحكومة الصينية، قد أعلنت زيادة درجة الرقابة علي البنوك والمؤسسات المالية للإشراف علي عمليات الإقراض التي توسعت فيها هذه البنوك مع ارتفاع أسعار العقارات.

وكان بنك مينشنج والبنك الزراعي الصيني، قد أعلنا خطة لبيع أسهم بقيمة 80 مليار يوان وسندات بقيمة 70 مليار يوان في العام الحالي 2011.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة