أحمد علي جاءت شركة القلعة في مقدمة شركات البورصة المقيدة من حيث التداولات لليوم الثاني على التوالي، إذ سجلت تداولات بقيمة 92.494 مليون جنيه، من خلال التعامل على 29.380 مليون سهم، فيما هبط سعر السهم بنسبة 2.270% مسجلًا 3.150 جنيه. وفي المركز الثاني جاء البنك التجاري الدولي، بقيم تداولات مسجلة 73.1

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

كتبت مها أبوودن أصدرت مصلحة الضرائب المصرية تعليمات مفاجئة بخضوع نشاط الاستثمار العقارى لضريبة التصرفات العقارية التى بواقع 2.5%، كما تخضع لها أنشطة تقسيم الأراضى للتصرف فيها أو البناء عليها. ونصت التعليمات التى حصلت "المال" على نسخة منها على الآتى: تُفرض ضريبة بسعر 2.5% وبغير أى تخفيض على

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أحمد علي استحوذ البنك التجاري الدولي CIB على 82.6% من قيمة التداول على أسهم القطاع البنكي بجلسة اليوم -الثلاثاء- والبالغة 88.525 مليون جنيه، اذ بلغت قيمة التداول على سهم CIB نحو 73.192 مليون جنيه عبر التعامل على 888.301 الف سهم من خلال 673 عملية. وجاءت بنك التعمير و الاسكان في المرتبة الثانية من

 المال - خاص ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، اليوم الثلاثاء -18/9/2018- بنسبة 0.2%، ويوضح الجدول التالي أسعار الأسهم: إسم القطاع إسم الورقة المالية نسبة

لايف

فى 2013.. الثقافة تنتظر «الغيث»


كتبت- نانى محمد:

بعدما مرت به مصر من حالة ارتباك وعدم استقرار سياسى فى 2012، حاولت الحركة الإبداعية والأدبية والنقدية أن تستمر فى هذه الظروف الصعبة فاستطاعت الحركة الثقافية أن تواصل بعضاً من إنجازاتها، حيث حصلت شخصيات مصرية على العديد من الجوائز العربية والعالمية، فقد فازت الدكتورة رضوى عاشور بجائزة السلطان العويس فى الرواية، كما فاز الروائى فؤاد قنديل بجائزة الطيب صالح للإبداع القصصى، وحصل وزير الثقافة الأسبق الدكتور شاكر عبدالحميد على جائزة الشيخ زايد فى الفنون.

 
شريف الجيار
كما فاز الدكتور يوسف زيدان، بجائزة «أنوبى» ببريطانيا عن رواية «عزازيل» كما حصل الدكتور علاء الأسوانى على جائزة «حرية التعبير» ضمن جوائز جوهانسبرج للإبداع الصحفى، ووصلت الرواية المصرية إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العالمية فى الرواية العربية، حيث وصلت ثلاث روايات هى «مولانا» للكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، و«رجوع الشيخ» للروائى والقاص محمد عبدالنبى و«تويا» للكاتب أشرف العشماوى، وهو ما يمثل إنجازاً ثقافياً فى ظروف مرتبكة سياسياً، كما استطاع الكاتب محمد سلماوى أن يفوز برئاسة اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، فضلاً عن فوز مصر برئاسة اتحاد الكتاب والأدباء العرب، الذى أقيم فى البحرين، إذ تم التجديد لسلماوى، إلا أنه على الرغم من هذه الجوائز المتعددة فإن الإنتاج الأدبى فى عام 2012 شهد حالة من الخفوت الشديد نتيجة ارتباك الأوضاع السياسية، كما شهد رحيل عدد من أهم القامات الأدبية كإبراهيم اصلان ومحمد البساطى والدكتور عبدالغفار مكاوى، مما دفع البعض لوصفه بـ«عام الرمادة».

حول حصاد 2012، أكد الناقد الدكتور شريف الجيار، أنه يحسب لهذا العام أنه حرك مشاعر المصريين، كما حرك فكرهم تجاه الوضع السياسى الذى ظهر مرتبكا بامتياز، فشهدنا تنوعا فى الآراء ما بين مؤيد ومعارض على الدستور المصرى، إلا أن الارتباك السياسى كان له انعكاسه السلبى على النشاطين الثقافى والفنى بوجه عام، غير أنه يحسب لفنانى مصر ولوزير ثقافتها الدكتور صابر عرب أنهم قد أقاموا مهرجانهم السينمائى فى ظل صعود أحزاب التيار الإسلامى فى عام 2012، وهذا يمثل نوعاً من أنواع إثبات حرية الفن والإبداع المصرى، فضلاً عن أن المثقف المصرى سيصمد حتى النهاية، كما صمد الراحلون حلمى سالم والمبدع أحمد زرزور، والمفكر أنور عبدالملك، والراحلة حسن شاه، وغيرهم من مبدعى ومفكرى مصر.

ونتيجة لهذه الظروف المتأرجحة سياسياً لاحظنا ارتباكاً فى حركة النشر وهذا أمر طبيعى، لذا شاهدنا اهتماماً بالقصيدة الشعرية فضلاً عن الرواية، وذلك لأن القصيدة الشعرية استطاعت أن تعبر عن ثورة 25 يناير فى كل ميادين مصر، إلى جانب أن الرواية استطاعت أن تمهد الأرض المصرية لهذه الثورة، فكان هناك العديد من الروايات التى طرحت القضايا التى تسجل معاناة الشعب المصرى لا سيما فى السنوات العشر السابقة للثورة.

وأشار الجيار إلى أن الشعر بعد الثورة كان له الحظ الأوفر، لأن الكتابات السردية الطويلة، لا سيما الرواية، تحتاج إلى فترة طويلة كى تسجل بشكل فنى واع ما أحدثته الثورة وما حدث فى مصر من ارتباك سياسى حقيقى طوال العامين الماضيين 2011 و2012.

وأضاف الجيار أنه يطمح فى 2013 لأن تستقر مصر وأن يلعب المثقف المصرى دوره الحقيقى والريادى فى العالم العربى، وأن يشارك بشكل فاعل فى الثقافة العالمية.

بينما يرى الروائى فؤاد قنديل، أن سنة 2012، كانت بشكل عام كبيسة وثقيلة الوطأة، وقد فرضت نفسها بقوة بسبب ما ساد فيها من عنف وصخب وصراخ ومعارك سياسية امتدت آثارها إلى الاقتصاد والشارع بشكل عام، وفى مختلف القطاعات، وكانت خسائرها فادحة، ما أثر على الأدب والثقافة، حيث كانت الندوات والفاعليات الثقافية تقام فقط من أجل إثبات وجودها، لا من أجل الإعلان عن منتج ثقافى أو أدبى حقيقى يستحق التحدث بشأنه، حيث إنه كان من الطبيعى أن يخف الإنتاج الأدبى الذى يحاول مواكبة الثورة، لأن الأدباء ارتبكوا أمام مشاكل المرحلة الانتقالية التعسة إلا أن الإنتاج الأدبى بشكل عام تأثر، لأن الكاتب يحتاج إلى التركيز والصفاء الغائبين طوال العام.

واستدرك قنديل، على الرغم من ذلك فإن هناك بعض الأعمال الروائية التى لفتت الأنظار قليلاً مثل رواية «باب الخروج» للدكتور عز الدين شكرى، و«تويا» لأشرف العشماوى.. إلا أن الإبداع القصصى والشعرى كان فى هبوط مستمر طوال العام الماضى.

وأشار قنديل إلى أن هناك بعض الأعمال الفكرية أو الكتب التى تناولت الحياة العامة فى مصر بشكل عام قد خطفت الأبصار من الأعمال الأدبية ومنها على سبيل المثال «ولع الفرجة- فقر التاريخ» للكاتب أحمد عبدالعال، و«بلاغة الحرية» للدكتور عماد عبداللطيف، و«سر المعبد» للمحامى والإخوانى المنشق ثروت الخرباوى، و«ثورة يناير بين الديمقراطية والثورة الشاملة» للسيد يس.

أما الناقد والشاعر الدكتور حسام عقل، فأشار إلى أنه لا شك أن الصدارة فى المشهد الأدبى فى أعقاب ثورة 25 يناير تظل فى النهاية لأدب اليوميات أو المذكرات والسير والتراجم التى تسجل حدث الثورة وتعيش معها لحظة بلحظة، ومن ذلك كتاب الروائى إبراهيم عبدالمجيد «لكل أرض ميلاد» وغيره من الكتب الجارية هذا المجرى، والتى تنحو نحو السيرة الذاتية مع توثيق الأحداث التى عاشها الشعب المصرى بكل أطيافه.

كما يشير عقل إلى أن النصوص لا تتميز بوجه عام بالفنيات العالية، حيث يغلب عليها العجلة لمحاولة مسايرة الأحداث، لكن هناك أعمالاً قليلة لفتت الأنظار منها «حكايات المدينة السرية» للكاتبة منال القاضى، والتى أخذت صبغة فانتازية وشكلا تاريخيا يغوص فى ثورات الشعب المصرى منذ ثورة 1919 حتى الخامس والعشرين من يناير 2011، وعلى الدرب نفسه سارت «مهربو الأحلام» للكاتب إبراهيم المصرى والتى جسد فيها واقع الإحباط بعد الثورة، وهو الواقع الذى خلقه تنازع الفرقاء والمطامع السياسية والبراجماتية المقيتة، أما على المستوى الشعرى فقد نجح الشاعر أحمد سراج أن يضمن مكانة مميزة بديوانه «الحكم للميدان»، والذى يعد محاكاة للواقع وترجمة لأحلام الثورة، لكنه يشير إلى أن الحركة الأدبية بوجه عام مازالت لم تحظ بالوقت الكافى لتصبح أكثر نضجاً.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة