كتبت مها أبوودن أصدرت مصلحة الضرائب المصرية تعليمات مفاجئة بخضوع نشاط الاستثمار العقارى لضريبة التصرفات العقارية التى بواقع 2.5%، كما تخضع لها أنشطة تقسيم الأراضى للتصرف فيها أو البناء عليها. ونصت التعليمات التى حصلت "المال" على نسخة منها على الآتى: تُفرض ضريبة بسعر 2.5% وبغير أى تخفيض على

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

أحمد علي استحوذ البنك التجاري الدولي CIB على 82.6% من قيمة التداول على أسهم القطاع البنكي بجلسة اليوم -الثلاثاء- والبالغة 88.525 مليون جنيه، اذ بلغت قيمة التداول على سهم CIB نحو 73.192 مليون جنيه عبر التعامل على 888.301 الف سهم من خلال 673 عملية. وجاءت بنك التعمير و الاسكان في المرتبة الثانية من

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

 المال - خاص ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، اليوم الثلاثاء -18/9/2018- بنسبة 0.2%، ويوضح الجدول التالي أسعار الأسهم: إسم القطاع إسم الورقة المالية نسبة

أحمد الدسوقى ننشر أسعار الدولار الآن فى منتصف تعاملات ، اليوم الثلاثاء 18-9-2018 ، حيث واصل سعر العملة الأمريكية استقراره فى مجموعة من أكبر البنوك المحلية. سعر الدولار فى مصر الآن بالبنك المركزى  17.84 جنيه للشراء   17.97 جنيه للبيع   سعر الدولار الآن بالبنك الأهلى المصر

سيـــاســة

شيرين راغب تعقد اليوم »الإثنين« الجمعية العمومية الطارئة لنقابة المحامين وسط حالة من الجدل حول قانونيتها وشرعيتها، ففي الوقت الذي يؤكد فيه المحا


إيمان عوف

انطلقت الاسبوع الماضي مظاهرات طافت العديد من دول العالم وأعلنت عن مناهضتها النظام الرأسمالي، وقد طالت مصر تلك التظاهرات، الامر الذي طرح عدة تساؤلات حول مدي تأثير تلك التحركات علي المطالب الاقتصادية والاجتماعية في مصر،لاسيما وان العديد من المطالب التي رفعتها القوي السياسية المنادية بالعدالة الاجتماعية في مصر تم رفعها في المظاهرات التي طافت دول العالم.


هناك تساؤل أيضاً مضمونه: هل تأثير تلك التظاهرات الاجتماعية سوف يتلاشي في الفترة المقبلة نظراً لاصرار المجلس العسكري علي تمهيد الطريق امام الانتخابات البرلمانية من خلال وأد الحركة العمالية والفئوية.

وتعليقاً علي ذلك قال كمال خليل، وكيل مؤسسي حزب العمال الديمقراطي، ان الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في 15 اكتوبر الحالي تثبت وجهة نظر العديد من القوي السياسية التي تري ان الرأسمالية عدو لدود للبشر، واعتبر ان اندلاع الثورات الاجتماعية في دول العالم سيكون ذا تأثير ايجابي علي الثورة المصرية الثانية، والتي يتوقع اندلاعها بين لحظة واخري.

واشار خليل الي ان الحركة الاحتجاجية العابرة للقارات التي شهدتها العديد من دول العالم يوم 15  اكتوبر رفعت شعارات الثورة المصرية، واضافت اليها مزيداً من الشعارات التي لم ترفعها ثورة الشعب المصري في 25 يناير،والتي استلهمتها من الاضرابات الفئوية التي شهدتها مصر قبل قرار تنحي مبارك،ومن بينها الرفض للخصخصة والذي ظهر جليا في احكام قضائية بالجملة من محكمة القضاء الاداري باعادة ثلاث شركات الي القطاع العام ووقف حالات الفساد التي شهدتها مصر خلال عهد مبارك، ورفع شعارات »الانسان قبل الارباح«.

وأكد خليل ان ازدهار الحركة الاجتماعية الرافضة للرأسمالية بصورتها الحالية يعتبر خير رد علي دعاوي بعض الليبراليين والرأسماليين بان النظرية لا تنطوي علي اهدار لحقوق البشر،وان ما انتجته تلك السياسات من تشريد للعمال وافقار للبشر يعود الي سوء التطبيق، فالرأسمالية في جميع دول العالم واحدة، والازمة تكمن في العوار النظري وليس التطبيق فحسب.

وأوضح خليل قائلا انه رغم ان الحركة الاجتماعية المصرية المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية في مصر سبقت العديد من دول العالم، لكنها تتخذ مناحي مختلفة، نظرا للتطور الواضح في الحركة النقابية والتنظيمية في العديد من دول العالم مقارنة بحداثة تلك الحركة في مصر، مدللا علي ذلك بحداثة النقابات المستقلة والاتحاد العام للنقابات المستقل.

وأنهي خليل حديثه بالتاكيد علي ان ممارسة الديكتاتورية في مواجهة العمال لن يؤثر ولن يؤدي الي قمع الحركتين العمالية والاجتماعية، لافتاً الي ان الفقراء لن يعودوا الي مواقعهم قبل ان يقتنصوا حقوقهم كاملة.

واتفق معه في الرأي عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مضيفا ان الحركة الاجتماعية التي طافت دول العالم والتي اصرت علي ان تكون شعارات ميدان التحرير هي ذات الشعارات التي تعلن فيها رفضها للنظام الرأسمالي، الامر الذي يبشر بأن المطالب الاقتصادية والاجتماعية في مصر لن تتوقف عند حد الصراع المكتوم بين العمال والسلطة الحاكمة، بل انها سوف تتخطي تلك الحواجز لتصل الي الفصل الثاني من الثورة المصرية،والتي باتت قريبة للغاية،معللا ذلك باصرار المجلس العسكري علي اجراء الانتخابات وفقا لرؤيته بمعزل عن القوي السياسية،الامر الذي سيؤدي الي اعادة انتاج سياسات الحزب الوطني،وهو ما سيحدث صدمة مدوية للقوي الاقتصادية والاجتماعية ولمطالب المصريين بالحرية والعدالة الاجتماعية وسيكون هذا البرلمان دافعا لاندلاع ثورة مصرية ثانية بعد الانتخابات البرلمانية،واكد شكر ان مصر شهدت انتفاضة يناير 77 بعد ثلاثة اشهر من اجراء انتخابات برلمان اكتوبر 76، وان ثورة 25 يناير اندلعت بعد اشهر قليلة من انتخابات 2010  التي شهدت قدراً كبيراً من الغطرسة والتزوير من قبل النظام السابق،الامر الذي يعكس ان هناك فرصاً كثيرة لالتحام المطالب الاجتماعية المناوئة للرأسمالية في العالم بمطالب المصريين خلال الفترة المقبلة، لتكون تلك الحركة بداية انطلاقة جديدة لنظام سياسي واقتصادي يغلب قيمة البشر علي الارباح.

وعلي الجانب الآخر اعتبر وائل نوارة، أمين لجنة التنظيم و سكرتير عام حزب الغد، ان بعض القوي السياسية في مصر تعاني من غياب الرؤية الواضحة لطبيعة النظام السياسي الانسب خلال الفترة الراهنة، مدللا علي ذلك بالدعوة الي العودة للقطاع العام،ومهاجمة سياسة السوق المفتوح،الامر الذي يدفع تلك القوي الي مزيد من العزلة السياسية نتيجة عدم وجود رواج لتلك السياسات التي ينادون بها بين الحين والآخر.

واشار نوارة الي ان الحركة الاجتماعية التي طافت العديد من دول العالم لم تناد بتطبيق الاشتراكية بل انها وجهت مجموعة من الانتقادات للرأسمالية و النيوليبرالية، ولم تطرح اي بديل لذلك، بل انها اصرت علي تحسين شروط سياسة السوق المفتوحة.

وأضاف ان تلك الاضرابات والاحتجاجات الاجتماعية التي شهدها عدد من دول العالم، لم تلق قبولاً في مصر،مدللا علي ذلك بهزالة المسيرة الاحتجاجية التي نظمها مجموعة من اليساريين في اطار الحركة الاحتجاجية المناهضة للرأسمالية التي تجوب العالم.

أما الدكتور رفعت لقوشة، المحلل السياسي استاذ الاقتصاد في جامعة الاسكندرية،فيري ان الحركة الاجتماعية التي يشهدها العالم هي انتصار لليبرالية الاجتماعية وليس للنظرية الاشتراكية،معتبرا ان الحركة الاجتماعية التي طافت العالم لم ترفع شعارات بديلة للرأسمالية، بل انها اتجهت الي نقد النيوليبرالية والفساد وسوء التطبيق في السياسات الرأسمالية.

وأوضح لقوشة، ان »النيوليبرالية« تخالف بصورة كبيرة النظرية الليبرالية الاجتماعية التي تحمل في طياتها قبول السوق المفتوحة والتعددية السياسية والحزبية ووجود منظمات المجتمع المدني، وترفض التهميش والافقار والاحتكارات وغيرها كثير من الممارسات الضارة بالفقراء في العالم.

وقال لقوشة ان هناك خطأ شائعاً في الخلط بين الليبرالية والرأسمالية والنيوليبرالية،مؤكدا ان ليس كل ليبرالي رأسمالياً والعكس صحيح، واعتبر لقوشة ان الازمة تكمن في النيوليبرالية والتي هي بمثابة انقلاب علي الليبرالية الاجتماعية.

واستطرد ان الحركة الاجتماعية التي طافت العالم أكدت أن ما يحدث لا يمت بصلة للاشتراكية بل إنه يصب في النظرية الليبرالية الاجتماعية، معللا ذلك بانضمام شرائح طبقة وسطي وعمال وفقراء ومهمشين ومستثمرين صغار ورجال أعمال ناشئين إليها، الامر الذي يعكس ان تلك الحركة جاءت في إطار واضح وصريح يطالب بضرورة وقف »النيبوليبرالية« ويدعم النظرية الليبرالية الاجتماعية، مشددا علي ضرورة ان يعيد النيولييراليين طريقة تعاملهم مع الواقع المعيش في مصر وفي العديد من دول العالم، وأن يعودوا الي الليبرالية الاجتماعية القادرة علي الوفاء بمطلب العدالة الاجتماعية الذي رفعته الثورة المصرية

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة