ياسمين فواز أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان،أن قطاع الصحة يعاني عجزا تاما في القوة البشرية بالمستشفيات، مشيرة إلى أنه بالرغم من عمل مشروع الكادر وتحسن الرواتب، إلا أن الأداء لم يتحسن، قائلة: "مش هقدر أنافس رواتب السعودية والقطاع الخاص ونعانى من عجز شديد". جاء ذلك خلال الاجتماع

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

معتز محمود التقى اللواء مجدى الغرابلى، محافظ مطروح، اليوم الثلاثاء، بالمهندس خالد صديق المدير التنفيذي لصندوق تطوير العشوائيات، لعرض المخطط التفصيلى لتطوير منطقة الطابية المصنفة من المناطق العشوائية، بحضور المهندس تامر سعيد السكرتير العام، والمهندس إبراهيم الحفيان مدير عام التخطيط العمراني والأجه

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

ياسمين فواز كشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، الثلاثاء عن توجيه الوزراة رسائل إعلانية وإعلامية بشأن ثقافة التبرع خلال الفترة المقبلة ، خاصة وأن الإطار التشريعي للتبرع بالأعضاء متاح بضوابط ولا توجد أية قيود عليه سوى موافقة المتبرع وهذا الأمر متبع في كل دول العالم. جاء ذلك خلال الاجتم

المال - خاص كشف البنك التجاري الدولي عن أحدث القروض التي يقدمها لعملائه والتي تأتي في إطار جهود ومبادرات البنك لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الخطط القومية لترشيد وكفاءة استخدام الطاقة أعلن البنك ، اليوم الثلاثاء ، عن إطلاق قرض الطاقة الشمسية الذي يمنح تمويلا خاصًا للعملاء لتغطية تكاليف شراء وتركي

اقتصاد وأسواق

دراسة حديثة : لا التدابير التقشفية ولا النمو ينقذان الدول الغارقة فى الديون


إعداد - أيمن عزام
 
كثيرًا ما خرجت المديونيات عن نطاق السيطرة فى الدول الكبرى، خصوصًا خلال الحرب العالمية الثانية، والسؤال الذى يفرض نفسه حاليًا تأثرًا بتداعيات أزمة اليورو هو كيف استطاعت هذه الدول سداد مديونياتها المتأخرة، وهل تحقق لها هذا بفضل تطبيق سياسات تقشفية خالصة أم ممزوجة ببرامج داعمة للنمو؟

لقد عبرت الشعوب الأوروبية عن رأيها الرافض لتطبيق تدابير تقشفية قاسية وتخلصت من قادتها السياسيين فى انتخابات حرة للتعبير عن رغبتها فى التخلص من الوضع الراهن حتى لو أدى هذا لصعود تيارات ذات أجندات راديكالية .

لكن دراسة حديثة تؤكد أن الأمر ليس بهذه البساطة فنادرًا ما نجحت دول تعانى مديونيات ضخمة تتجاوز نسبتها %90 من إجمالى ناتجها المحلى فى سداد هذه المديونيات لمجرد انتهاجها سياسة داعمة للنمو وتحررها قليلاً من التدابير التقشفية القاسية . وحرصت الدراسة التى صدرت عن فينسنت رايناهارت، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى بنك مورجان ستانلى، وكينيث راجوف، الاستاذ بجامعة هارفارد، على تقديم نصائح للدول الأوروبية المتعثرة .

ولعل أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة هى وجود صعوبة كبيرة فى سداد المديونيات اعتماداً على سياسات داعمة للنمو، لأن الديون الضخمة تحبط فرص تحقيق النمو المنشود لفترة تمتد لما يزيد على عقدين كاملين .

ويتم وفقًا للدراسة تصنيف الدول وفقًا لحجم مديونياتها، حيث تحتل المرتبة الأولى فى مديونية الدول التى تتجاوز ديونها نسبة %90 من إجمالى ناتجها المحلى خلال فترة تمتد لخمس سنوات، وينطبق هذا التصنيف على دول مثل إيطاليا واليونان واليابان، وقد بدأت هذه الدول تعانى من هذه المشكلة فى أعوام 1988 ، و 1993 ، و 1995 على التوالى، وما زالت الولايات المتحدة خارج نطاق هذا التصنيف حتى الآن، وإن كانت قد خرقت حاجز الـ %90 فى أعقاب اندلاع الأزمة المالية فى عام 2008 ، لكنها مدرجة على قائمة الانتظار جنبًا إلى جنب مع دول مثل بلجيكا وأيسلندا والبرتغال .

هذه هى الدول التى تعانى من المديونية المرتفعة فى الوقت الراهن، لكن الدراسة شملت أيضاً دولاً أخرى كانت تعانى من المديونية خلال فترات أقدم تاريخياً يقدر عددها إجمالاً بنحو 26 دولة، وتوصلت الدراسة إلى أن متوسط النمو الاقتصادى فى هذه الدول كان يقل بنسبة %1.2 مقارنة بالفترات الأخرى التى كانت لا تعانى فيها من المديونيات المرتفعة، كما أن أزمة المديونية فى هذه الدول قد استمرت لفترة تصل إلى نحو 23 عاماً، مما أدى إلى حدوث نقص حاد فى الإنتاجية مقارنة بالفترات الأخرى ذات المديونية الأقل .

وذكرت كارولين بون، الكاتبة فى وكالة بلومبرج الإخبارية، أن نتائج هذه الدراسة تتعارض جذرياً مع المسار الذى اختارت أن تسير فيه انجيلا ميركل المستشارة الألمانية التى أعلنت تصميمها مراراً على إلزام اليونان بتطبيق تدابير تقشفية قاسية كشرط لتزويدها بحزم الإنقاذ، والأخطر أنها تتعارض كذلك مع توجهات الشعوب الأوروبية الطامحة إلى الخروج من الأزمة التى تعانى منها بلدانها عن طريق تطبيق سياسات داعمة للنمو . وكشفت الدراسة عن أن التعافى كان مرهوناً فى الكثير من الحالات بتطبيق جميع أنواع إجراءات إعادة الهيكلة بما فى ذلك الصريح منها والمستتر الذى يقتضى حصول الدول المدينة على إعفاءات ضخمة من الدول الدائنة .

والمثال الأوضح على هذا هى فنلندا التى كانت الدولة الوحيدة التى أفلحت فى سداد جميع ديونها التى اقترضتها من الولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الأولى، والسبب المقنع الوحيد الذى يفلح فى تفسير نجاح فنلندا فى سداد ديونها خلال هذه الفترة القصيرة هو تفضيلها الدخول فى تحالف قوى مع الولايات المتحدة نظير حصولها على إعفاء من ديونها المستحقة للقطب الأمريكى عندما تم قرع طبول الحرب العالمية الثانية .

وتقدم الدراسة بذلك صورة متشائمة للغاية بشأن قدرة الدول على التعافى من ديونها، لكن هذا التشاؤم لا ينبع من فراغ، فهناك نماذج حية لدول ظلت تعانى من المديونية المرتفعة لفترات زمنية طويلة، ولعل أقرب مثال لهذه الدول هو اليونان التى ظلت حبيسة الديون العالية خلال الثمانين عاماً الماضية .

لكنه يتم كذلك تقديم بصيص من الأمل عن طريق استعراض نماذج أخرى أكثر إشراقاً مثل الولايات المتحدة التى تعافت تماماً من المديونية خلال فترة قصيرة نسبياً تمتد من عام 1944 إلى 1949.

ويتم فى الدراسة إرجاع سبب النجاح الذى حققته الولايات المتحدة إلى تنفيذها ثلاثة إجراءات مهمة للغاية، هى استعادة التوازن المفقود فى الميزانية وتقليص أسعار الفائدة الحقيقية عن طريق تثبيت أسعار الفائدة الاسمية لتصبح قريبة من الصفر وتقليص معدلات التضخم، وتحفيز نموها الاقتصادى خلال الخمسينيات والستينيات .

وقد طبقت الولايات المتحدة الخطوة الأولى بنجاح، فقد تمكنت بسهولة من تقليص الإنفاق وساعدها على هذا انتهاء الحرب العالمية الثانية، وإن كان يصعب تطبيق خطوة مماثلة فى عام 2012 فى ظل تخطى العجز الفيدرالى حاجز تريليون دولار لأن تقليص برامج التأهيل يشكل تحدياً حقيقياً أمام أى حكومة أمريكية .

وكان رجوع البنود الأمريكية من ساحات القتال للمشاركة فى الحياة المدنية كفيلاً بزيادة الاستهلاك المحلى وتصاعد الإقبال على شراء الكثير من السلع والمنازل والسيارات، وهو ما أسهم فى تحسين فرص إحداث طفرة فى النمو الاقتصادى ساعدت البلاد كثيراً على استرداد ديونها المتأخرة .

وطبقت الولايات المتحدة سياسة مالية اقتضت الإبقاء على أسعار الفائدة الاسمية متدنية وجعل أسعار الفائدة الحقيقية للمديونية، وظل بنك الاحتياط الفيدرالى حريضاً أثناء الحرب وبعدها على تثبيت أسعار الفائدة للمساهمة فى تخفيف عبء الدين الحكومى حتى عام 1951.

ويرى المحللون أن الولايات المتحدة قد سعت للاستفادة من تلك الفترة من تاريخها فسعت لتطبيق السياسات نفسها كوسيلة للخروج من أزمة صعود مديونياتها فى الوقت الحالى لمستويات مرتفعة للغاية تشبه تلك السائدة خلال الفترة التى تلت الحرب العالمية الثانية، وقد تعهد بنك الاحتياط الفيدرالى بتثبيت أسعار الفائدة الاسترشادية قريباً من الصفر حتى أواخر عام 2014 ويعنى هذا أن المؤسسات المالية ستواصل تقديم الأموال الرخيصة لست سنوات كاملة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة