رجب عزالدين قالت شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، إنها تقوم بدراسة إنشاء مشروع الميثانول وجارٍ مراجعة كراسة الشروط والمواصفات الخاصة لدراسة الجدوى. جاء ذلك فى بيان ردًا على استفسارات البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، المعمم على الشركات حول وجود أية أحداث جوهرية غير معلنة. وقالت الشركة إنها

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

المرسي عزت تدرس  شركة "فيكا مصر"، ضخ 50 مليون يورو استثمارات جديدة في شركتها التابعة "أسمنت سيناء" الفترة  المقبلة. قال "جيان فرانكو" ممثل شركة فيكا العالمية في مصر - التي تتبعها فيكا مصر-علي هامش مشاركته اليوم بمؤتمر "انترسيم"  المنعقد بالقاهرة والمختص بصناعة الأسمنت: "مبلغ

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

ياسمين فواز كشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، عن الإجراءات التى اتخذتها الوزراة عقب كارثة مستشفي "ديرب نجم".  جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة الصحة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، للاستماع إلى بيان وزيرة الصحة بشأن ما أثير حول وفاة ثلاثة مرضى غسيل كلوى وإصابة ما يقرب من 12 مريضًا ما بي

رويترز  اتهمت روسيا إسرائيل بالمسؤولية غير المباشرة عن إسقاط طائرة عسكرية روسية بالقرب من الساحل السوري على البحر المتوسط وهددت بالرد عليها بسبب ما وصفته بأنه عمل عدائي. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن بطاريات سورية مضادة للطائرات أسقطت الطائرة عن طريق الخطأ وهي من طراز إليوشن-20 وكانت تقل 15 ع

اقتصاد وأسواق

مجموعة الـ‮ »‬11‮« ‬منافس قوي لدول‮ »‬البريك‮« ‬في جذب الاستثمارات


إعداد- خالد بدرالدين
 
تسعي مجموعة »كيفيتس« »Civets « للأسواق الناشئة التي تتكون من الحروف الأولي لدول كولومبيا، اندونيسيا، وفيتنام ومصر، وتركيا، وجنوب أفريقيا علي الترتيب إلي منافسة مجموعة »بريك« التي تضم أكبر الاقتصادات الناشئة الأربعة وهي البرازيل، روسيا، الهند، الصين، بحيث تشارك في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي الذي مازال يعاني من توابع الأزمة المالية التي بدأت منذ حوالي ثلاث سنوات.

 
ومن الطريف أن »جيم أونيل« الخبير الاقتصادي في بنك »جولدمان ساكس« الذي ابتكر مصطلح »بريك« عام 2001 هو نفسه الذي ابتكر هذا العام مصطلح مجموعة الـ11 كما جاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« التي ذكرت أن المجموعة الجديدة تلعب دورا غير عادي ولكنه جوهري في انتاج أغلي بن في العالم وتستهدف مجموعة »كيفيتس« تعريف العالم بالموجة الجديدة من الأسواق الناشئة لاسيما مجموعة الـ 11 التي تضم العديد من دول »كيفيتس« بالإضافة إلي إيران وكوريا الجنوبية، وباكستان والمكسيك وغيرها.
 
وتعتزم مجموعة الـ 11 اطلاق أول صندوق استثماري لها مع نهاية العام بمساعدة مؤسسة »كاستيل ستون مانجمنت« بلندن والمشهورة بصناديقها الزراعية والسلعية، مما يؤكد أهمية استثمار هذه المجموعة في الأسواق العالمية.ے
 
ويقول »أراش زافاري« مدير صندوق »كاستيل ستون الجديد المخصص لمجموعة الـ 11 والذي يعمل كصندوق مضاربة لاستثمارات المجموعة إن هذا الصندوق سيعمل فقط في ثماني دول فقط لأسباب تتعلق بالسيولة المالية،رغم أن »كاستيل ستون« تعمل بنشاط في إدارة الأصول في جميع دول مجموعة الـ11.
 
أما صندوق مجموعة الـ11 الاستثماري فسوف يوفر تنوعا مفيداللمستثمرين الذين يقتصر تعرضهم لأنواع الأصول حاليا علي دول »بريك« أو صناديق الأسواق الناشئة العالمية التي يتم قياسها بمؤشر MSCI للأسواق الناشئة التي تساهم فيه دول بريك، بحوالي %78.8 من إجمالي الأسواق الناشئة علي مستوي العالم.
 
وابتكر مصطلح »كيفيتس« مايكل جوجيان، الرئيس التنفيذي لبنك »HSBC « الذي يؤكد أن دول هذه المجموعة تحظي بمستقبل، مشرق حيث سجلت البورصة الأندونيسية مثلا نموا بنسبة %26.94 هذا العام حتي الآن، بينما سجلت البورصة التركية نموا بنسبة %15.67 وحتي »هيرمس فاينانشيال« المصرية حققت نموا بنسبة %5.05 خلال هذا العام، كما أن حصة كولومبيا في مؤشرMSCI للأسواق الناشئة تبلغ %0.73 بالنسبة لإجمالي المؤشر المركب.
 
وإذا كانت دول »البريك« حققت نجاحا ساحقا كمفهوم أكاديمي واستثماري لدرجة أن عوائدها الاستثمارية تفوقت بكثير علي جميع المنتجات الاستثمارية الأخري تقريبا فإن مجموعة الـ11 القادمة ستعمل كل منها كصورة مصغرة للاقتصاد الهندي.
 
ويؤكد »أراش زافاري«، مدير صندوق »كاستيل ستون« أن مجموعة الـ11 القادمة توفر فرصا استثمارية ضخمة لم تعد متاحة في دول »بريك«.. ومنها شركة »أوليمبيك جروب« المصرية صاحبة الحصة الانتاجية الكبري والتي يصل حجم تعاملاتها من السلع البيضاء »الأجهزة المنزلية« إلي سبعة أمثال حجم أرباحها المتوقعة بالمقارنة مع »14مثل شركة »هاير الهونج كونجية« و21 مثل الشركة »هويرلبول الهندية«.

 
ويبدو أن الاستثمارات في دول »بريك« تجمدت في الفترة الأخيرة لدرجة أن العديد من الصناديق الاستثمارية لا تجد منفذا لاستثماراتها هناك، بينما يري المحللون أن هناك استثمارات كبيرة في دول مجموعة الـ11 التي تتميز بأنها أكثر الأسواق الناشئة تعدادا للسكان بعد دول مجموعة »بريك«.

 
ولكن »جيم أونيل«، الخبير الاقتصادي ببنك »جولدمان ساكس«  يري أنه لن توجد مجموعة اقتصادات ناشئة مثل »بريك« لأن هذه الدول الأربع التي تتكون منها تشكل أربعة أجزاء متكاملة في الاقتصاد العالمي في حين أن دول مجموعة الـ11 بعيدة تماما عن هذا التكامل في الاقتصاد العالمي.

 
وجاءت عملية طرح صندوق استثمارات لمجموعة الـ11 مناسبة من وجهة نظر التسويق لأن اقتصاد فيتنام مثلا يحقق نموا جيدا هذا العام وسجلت إيران نموا تجاوز %10 وكذلك بنجلاديش، وأندونيسيا، والفلبين ونيجيريا وتركيا.

 
ومن المتوقع أن تحقق مجموعة الـ11تقدما اقتصاديا واضحا بفضل قوة الطلب المحلي فيها لتدخل بداية المرحلة التي سبقتها إليها دول »البريك« لاسيما الصين ذات القوة الاستهلاكية الهائلة التي تفوقت علي الولايات المتحدة لتصبح أكبر سوق سيارات في العالم، وكذلك مبيعات السيارات الهندية التي من المتوقع أن تتفوق علي مبيعات السيارات الصينية بحلول العام المقبل.

 
وتسعي المؤسسات المالية دائما وراء الصناديق الاستثمارية الجديدة كما يؤكد »فيليب بول«، رئيس استراتيجية اقتصاد »الماكرو« والاستثمار العالمي بقسم إدارة الأصول العالمية ببنك »HSBC «، أنه يبحث من الآن عن صناديق جديدة ليبدأ بها العمل في العام المقبل للاستفادة من استثمارات الأفراد في دول مجموعة الـ11 ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

 
ولكن هناك محللين يرون أن مجموعة »كيفيتس« تضم أفضل دول مجموعة الـ11حيث تقدم منتجات مالية متدرجة بفضل ضخامة السيولة الموجودة في أسواقها وإن كانت الفرص الاستثمارية فيها مازالت ضئيلة.

 
 ولذلك ابتكر »جيروم بوث«، رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة إدارية »اسمور« للاستثمار مصطلح »السمينت« الذي تم اطلاقه علي الأسواق الناشئة دون الدول التي تتكون منها مجموعة »كيفيتس« والتي لا تنافس فقط مجموعة »بريك« أو مجموعة الـ11 ولكنها مطلوبة أيضا لبناء حائط اقتصادي قوي لأي دولة حيث تعني كلمة »سيمنت« - »أسمنت« و»بريك« تعني »طوب«.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة