المال - خاص تنطلق فعاليات الملتقى الفكري للمطورين العقاريين المصريين، الأحد المقبل -23 سبتمبر 2018- لمناقشة دور التطوير العقاري في منظومة التنمية الشاملة، وكيفية خلق قيمة مضافة للسوق العقارية المصرية تمكنه من المنافسة بقوة عالميًا، من خلال دائرة حوار بين كبار المتخصصين بالقطاع وصناع القرار وأهل الخ

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

متابعات أعلنت وزارة التجارة الصينية، اليوم الثلاثاء، أن الصين سوف تضطر إلى اتخاذ تدابير مضادة ردا على الرسوم الأمريكية الجديدة على واردات البضائع الصينية. وبحسب "سبوتنيك" الروسية، قالت وزارة التجارة الصينية في بيان: "الجانب الأمريكي على الرغم من الاحتجاجات الدولية وعدم التوافق داخل البلاد، أعلن ا

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

رويترز تخطط شركة "فيراري" لإطلاق 15 طرازًا جديدًا، بينهم سيارات هجين، وأخرى متعددة الأغراض، والمزيد من الإصدارات الخاصة في إطار خطة لزيادة الأرباح الأساسية بما يصل إلى المثلين بحلول عام 2022. وتحولت الشركة المنتجة للسيارات إلى نطاق استرشادي للأرباح الأساسية المعدلة عند 1.8-2 مليار يورو (2.1-2.

أحمد صبرى تصدر هاشتاج "أغلى من الياقوت" المركز الثانى على موقع التدوينات المصغرة تويتر، بعد إطلاق الفنان أحمد مكى كليبه الجديد بهذا الاسم على قناته على اليوتيوب، كما حصل هاشتاج "أحمد مكى" المركز الرابع. وﻃﺮﺡ ﻣﻜﻰ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻛﻠﻴﺐ ﺃﻏﻨﻴﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ "ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ"، ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ "ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ"،

لايف

المهرجانات المسرحية‮ .. ‬هل تعيد الجمهور لصالات العرض؟


كتبت ـ سلوي عثمان:
 
تنظيم عدة دورات لمهرجاني »الشباب« و»الضحك« خلال العام الواحد، وإعادة إنتاج المسرحيات الفائزة في هذين المهرجانين، هل يسهمان في تنشيط الحركة المسرحية، وانقاذ المسرح من وضعه المتدهور حالياً، ويجذب الجمهور من جديد نحو العروض المسرحية الجادة؟ وهل تعني هذه الخطوة سياسية جديدة يعتمدها البيت الفني للمسرح لانقاذ المسرح من الانهيار؟!

 
الخبراء أكدوا، أنه علي الرغم من أن تنظيم أي مهرجان أكثر من مرة في العام الواحد يحتاج لجهد عظيم، فإنه يتيح تقديم عروض مسرحية راقية للجمهور بالمجان، وإفراز موهوبين في مجالات المسرح.
 
وكان مهرجان »الشباب« الذي أنهي فعاليات دورته الأولي يوم 11 يوليو الماضي، قد أعلن عن بدء دورته الثانية بداية شهر ديسمبر المقبل، فيما قرر مهرجان »الضحك«، الذي أنهي دورته الأولي 17 يوليو الماضي، أيضاً تنظيم دورته الثانية، لكنه لم يحدد موعداً بعد، وتقرر عرض المسرحيات الفائزة في المراكز الثلاثة الأولي خلال المهرجانين ضمن خطة مسرح الدولة خلال الموسم المقبل، ووضع ميزانية أكبر لكل عرض مسرحي منها، وهي »لما روحي طلعت«، و»هي بث تجريبي« و»حلاوة شمسنا«، »هاملت«، »هذه ليلتي«، و»رقصة العقارب«.
 
يقول شادي سرور، مدير مسرح الشباب »الجهة المنظمة لمهرجان الشباب«، إن فكرة هذا المهرجان جاءت في الأساس لاتاحة الفرصة لغير المعنيين داخل البيت الفني للمسرح لتقديم عروضهم المسرحية علي مسرح الدولة، موضحاً أن العروض التي ينتجها مسرح الدولة تتم من خلال تقدم المخرجين المعنيين بوزارة الثقافة لتنفيذ نصوص مسرحية، وبعد الموافقة عليها يتم وضع ميزانية العرض واختيار الممثلين، أما في مهرجان الشباب، فتيقدم الشباب الموهوبون دون التقيد بسن محددة، وهو ما يتيح فرصة غير مسبوقة لشباب المخرجين بدءاً من سن 18 عاماً، علي أن يكون للمخرج خطة شاملة للعرض بميزانية لا تتجاوز عشرة آلاف جنيه.
 
وأضاف أن المنافسة داخل المهرجان تجعل الفرق تبذل أقصي ما في وسعها لنيل الجوائز،  ومن ثم تتاح الفرصة لها لتقديم عروضها بميزانية أكبر، وهو ما لن يحدث لو قام البيت الفني للمسرح مباشرة بإنتاج العروض، كما أنه يجعل كل فرقة تستفيد من متابعة ابداعات الأخري، وتكتسب خبرات أكبر وأسرع.
 
وأوضح أن إقامة المهرجان بشكل دوري واختيار العروض الثلاثة الأفضل لتقديمها هي وسيلة لاختبار عروض كل موسم، لكن بشكل مختلف عن الأسلوب التقليدي، في ميزانية إنتاج العروض العشرة في المرة الأولي ـ لا تتجاوز تكلفة العرض الواحد منها 10 آلاف جنيه ـ تعادل ميزانية عرض واحد من عروض مسرح الدولة، وهذا الأسلوب الجديد أفضل لأن المتفرج يشاهد عشرة عروض مختلفة ومتنوعة التناول علي مدار عشرة أيام، وتكون مكافأة الأفضل منها، هي اختيار عرضه لاستكمال الموسم بالكامل، وهو الأمر الذي اعتبره »سرور« فائدة مزدوجة.
 
ويقول المخرج أحمد السيد، أحد المسئولين عن مهرجان الضحك، إن مهرجان الضحك يهدف في الأساس لإعادة الكوميديا الراقية إلي خشبة المسرح، وهو ما لم يعد موجوداً حالياً إلا قليلاً وبجهود ذاتية، مؤكداً أن كثرة المهرجانات دائماً ما تكون لحساب المتفرج، فهناك أساتذة مسرح متخصصون يختارون العروض المشاركة في المهرجان، مما يجعلها تجمع بين المتعة والرقي الفني، وهو هدف البيت الفني للمسرح.
 
وأوضح أن العمل في مهرجانات مسرحية تقام أكثر من مرة في العام، بهذا الشكل يكون أكثر اجهاداً من تقديم مهرجانات سنوية، لكنه أكثر متعة، لأن هذا يعني أن هناك أكثر من 100 مبدع يخرجون طاقاتهم في كل مرة ينظم فيها مهرجان جديد، وهو ما سيؤدي مع الوقت إلي انقاذ المسرح المصري من كبوته الحالية، مشيراً إلي أن الاهتمام بهؤلاء المبدعين من خلال تنظيم ورشة مسرحية منتظمة لهم وإعادة إنتاج عروضهم للوصول للجمهور بشكل أكبر يتيح دائماً حافزاً لتقديم الأفضل.
 
وعن مدي الاستفادة من المشاركة بهذه المهرجانات، أكد المخرج حسين محمود، مخرج عرض هاملت الحاصل علي المركز الأول بمهرجان الشباب، أن هذه الفكرة كانت واحدة من أحلام المسرحيين الشباب، موضحاً أنه لاحظ تغطية إعلامية وصحفية مميزة ألقت الضوء علي مهرجان الشباب بشكل جيد، وهو ما حدث أيضاً مع مهرجان الضحك، وهذه التغطية »من وجهة نظره«، سيكون من شأنها تعريف المشاهدين بهذه المهرجانات وبالمشاركين فيها وأعماله حتي يصبح لها متابعون، خاصة من الشباب، وهو ما سيعيد للمسرح جمهوره الغائب مرة أخري، خاصة أن هذه المهرجانات تدفع مسارح الدولة لفتح أبوابها للجمهور مجاناً بلا أي مقابل.
 
ولفت »محمود« إلي أن هناك دولاً عربية أخري أصبحت تنتج عروضاً مسرحية أكثر من مصر، وتهتم بتنظيم مهرجانات مسرحية بشكل مستمر للحفاظ علي هذا الفن، وهو ما يسعي إليه البيت الفني للمسرح حالياً.
 
ولكن الدكتور عمرو دوارة، رئيس مهرجان المسرح العربي، يري أن كثرة المهرجانات لا تعني بالضرورة إفراز موهوبين حقيقيين، مشيراً إلي أن مهرجان الضحك لم يكن منظماً جيداً، حتي أن المائدة المستديرة الخاصة به لم يشارك فيها أحد من المسرحيين المتخصصين، وهو ما أرجعه »دوارة« لسوء التنظيم وضيق الوقت، الأمر الذي لم يسمح بعمل خطة جيدة للمهرجان، فمهرجان الشباب أنتهي في النصف الأول من شهر يوليو، ليبدأ بعده مباشرة مهرجان الضحك، وفي نفس الشهر بدأت فعاليات المهرجان القومي للمسرح، وهو ما جعل إدارة البيت الفني للمسرح تستخدم ثلث طاقتها فقط لكل مهرجان، بعد أن كانت تستخدم طاقتها بالكامل للمهرجان القومي وتستريح قليلاً حتي تستطيع التجهيز للعروض التي ستنافس فيها في المهرجان الدولي للمسرح التجريبي، وهو ما لم يحدث حتي الآن، فلم ينته البيت الفني للمسرح من تجهيز العروض التي سينافس فيها في هذا المهرجان، الذي ستبدأ فعالياته خلال الأيام المقبلة.
 
وأشار »دوارة« إلي أن المشاهد العادي لن يستطيع متابعة عروض مسرحية يومية، حتي لو كانت بلا مقابل مادي، فلو استطاع النزول مرة فلن يكررها سوي بعد فترة، نظراً لأن المسرح متعته لا تكمن في كثرة مشاهدة العروض، وإنما الاستمتاع بها، وهو ما لن يحدث مع وجود هذا الكم من العروض، التي لا يكون أغلبها جيداً، وهو ما قد يجعل الجمهور ينفر أحياناً من العروض ولا يأتي مرة أخري.
 
أما الدكتور مصطفي يوسف، أستاذ الدراما بأكاديمية الفنون، فيري أن المهرجانات المسرحية بوجه عام تجعل الحركة المسرحية في حالة نشاط مستمرة وتفرز دائماً طاقات مسرحية من خلال المنافسة بين الفرق المسرحية، وهو من أكثر الإيجابيات.
 
أما عن السلبيات، فيري أن التنظيم يختل من كثرة المهرجانات التي تقام علي فترات متقاربة للغاية، كما أن الدعاية لا تكون كافية، مما يجعل الجمهور العادي بعيداً عن هذه المهرجانات التي لا يحضرها سوي المتخصصين فقط، فلا يحدث التواصل بين هذه العروض والجمهور، رغم أنه من المفترض أن ذلك هو الهدف الرئيسي من إقامة المهرجانات بشكل مستمر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة