ياسمين فواز اقترح النائب خالد عبدالعزيز فهمي وكيل لجنة الإسكان بالبرلمان أن يقوم مركز التدريب التابع للشركة القابضة للتشيد  بتدريب الشباب علي الأعمال الخاصة بالتشيد والبناء في جميع التخصصات، باشتراك شركات المقاولات في تقديم منح للعاملين بها مجانيا وأوضح أنه سيتم خصم مصاريف هذه المنح من ا

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

أحمد عاشور  كشفت دراسة عرضها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، أن الضريبة العقارية سيكون لها تأثير إيجابي على المدى الطويل في الحدِّ من وجود عقارات مغلقة بهدف التربح، ولكن لها في المدى القصير أثرا سلبيا؛ حيث سيزداد المعروض من الوحدات للبيع في السوق الثانوي المتعثر أصلا. و

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

- البيع مقتصر على السوق الأولية.. وتراجع القدرة الشرائية في "الثانوية" - محاولات المطورين العقاريين لتسهيل إجراءات البيع دليل على وجود المشكلة  أحمد عاشور  حذرت الدراسة التي عرضها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، في ندوة بعنوان "هل تدخل مصر في فقاعة عقارية تهدد الاقتصا

متابعات استعرض فيديو تشويقي لقطات لهاتف هواوي من نوع "ميت 20"، والذي سيمثل عند إطلاقه المرتقب في أكتوبر المقبل، تهديدا للهواتف الجديدة التي كشفت عنها شركة أبل هذا الشهر. ووفق ما نقله سكاي نيوز عربية عبر موقعه الإلكتروني، عم "ميت 20" أسرع معالج هواتف في العالم ثماني النوى "كيرين 980"، هذا إلى جانب

اقتصاد وأسواق

ارتفاع مؤشر أسعار المواد الخام بنسبة‮ ‬%3.1


إعداد ـ خالد بدر الدين
 
ارتفع مؤشر »رويترز جيفريز« CRB لأسعار المواد الخام %3.1 مع نهاية الأسبوع الماضي، ليبلغ 294.68 نقطة، وبذلك يصل إلي أعلي مستوي له منذ نهاية فقاعة السلع عام 2008.

 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية، أن ارتفاع هذا المؤشر إلي أعلي مستوي له منذ عامين، يرجع إلي الزيادة الهائلة في أسعار المعادن والسلع الزراعية إلي مستويات قياسية، علي خلفية تناقص المحاصيل الزراعية، وتزايد الطلب الاستثماري علي المعادن، لا سيما الذهب والمعادن الثمينة.
 
وتدفقت الاستثمارات علي أسواق المواد الخام، مع تزايد المخاوف من أن تدني قيم العملات العالمية، وتطبيق سياسات التوسع الكمي، التي تستهدف أساساً ضخ النقود في الاقتصاد من جانب البنوك المركزية العالمية - سيؤديان إلي خفض قيمة العملات الورقية، وبالتالي ارتفاع معدلات التضخم.
 
وارتفع سعر الذهب إلي أعلي مستوي له خلال الأسبوع الماض، متجاوزاً 1364 دولاراً للأوقية، كما شهدت المعادن الثمينة مستويات قياسية، حيث ارتفع سعر الفضة بحوالي %5.2 والبالاديوم بحوالي %2.3 وحتي النحاس قفز سعره بحوالي %3، ليصل سعر الطن إلي 8349.5 دولار، وهو أعلي مستوي منذ عامين، وبلغ سعر طن القصدير 26 ألفاً و780 دولاراً، وهو أعلي مستوي في تاريخه.
 
ولكن الارتفاعات الجنونية في الأسعار ظهرت بوضوح أكثر في قطاع السلع الزراعية، بما يهدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية، بعد أن أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن خفض إنتاجها من الحبوب بعد العوامل المناخية السيئة، التي أضرت بالمحاصيل في مختلف بلاد العالم.
 
وبلغ الارتفاع في أسعار السلع الزراعية %12.5، وهو أعلي مستوي منذ أزمة الغذاء عام 2008-2007، عندما تكالب التجار علي شراء المعروض من السلع الزراعية وسط مخاوف من تناقص المخزون منها.
 
وحذرت وزارة الزراعة الأمريكية أيضاً من أن المخزون من الذرة والشعير، وهما الغذاء الرئيسي لصناعة اللحوم، سيتقلص بشكل كبير، ليصل إلي أدني مستوي له منذ 14 عاماً.
 
ويؤدي تناقص المحاصيل في الدول الكبري المنتجة لها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وأوكرانيا والبرازيل في العديد من دول أوروبا، إلي المزيد من الانكماش في المخزون من الحبوب والمنتجات الزراعية المختلفة.
 
وتعرضت أسعار الأسهم في شركات إنتاج اللحوم لانخفاضات واضحة في الفترة الأخيرة، لدرجة أن شركة »تايسون فودز« الأمريكية شهدت انخفاضاً في أسعار أسهمها بحوالي %7.8 لأول مرة منذ سنوات طويلة.
 
ومن الغريب أن المضاربين في بورصة شيكاغو، التي تعد البورصة الرئيسية للسلع الزراعية، لم يتمكنوا من التعامل في العقود الآجلة، بسبب المعروض اليومي المحدود، مما جعل أسعار الذرة ترتفع بحوالي %12.5.
 
كما ارتفعت أسعار القمح في أوروبا بحوالي %10 وكذلك أسعار العديد من السلع الأخري مثل فول الصويا والسكر والقطن والشعير والشوفان، التي شهدت ارتفاعات واضحة في الأيام الأخيرة.
 
وعندما اتجه مربو حيوانات اللحم في المزارع الأمريكية إلي استبدال سلعة بأخري لتقليل التكاليف، ارتفعت بشكل أكثر جميع المحاصيل، لا سيما الحبوب التي يتغذي عليها فقراء العالم، لدرجة أن سعر الأرز في بورصة شيكاغو وصل إلي أعلي مستوي له، حيث بلغ 13.295 دولار لكل 100 رطل خلال الأسبوع الماضي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة