الصاوي أحمد هاجم  وليد السعدني رئيس جمعية القطن التابعة للاتحاد التعاوني في وزارة الزراعة إتجاه  "الحكومة" الحالية لزراعة القطن قصير التيلة . يذكر أن وزير قطاع الأعمال كان قد اعلن  مؤخرا عن البدء في خطة لزراعة 10الآف فدان قطن قصير التيلة لسد الأحتياجات المحلية لمصانع الملابس وتكون ب

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

"السويدى" يقود هجوم نيابي ضد وزيرة الصحة بسبب كارثة "ديرب نجم" - نواب الشرقية ينتقدون عدم وجود إجراءات وقائية للمرضي..والوزيرة تعترض على عدم دقة بعض المعلومات ياسمين فواز أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة،أن حادث مستشفى ديرب نجم المركزى بمحافظة الشرقية، مؤسف للغاية،ولكن لن تكشف سبب الوفاة إل

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أسماء السيد  تنشر "المال" أسعار الـ5 أسهم الأكثر ارتفاعًا بختام تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء -الموافق 18 سبتمبر 2018. وتصدر الأسهم المرتفعة، شركة سهم "القاهرة للدواجن" بسعر 6.46 جنيه، وسهم "العز للسيراميك والبورسلين- الجوهرة" عند 11.79 جنيه، وسهم جولدن كوست السخنة للاستثمار السياحي بسعر 6.84

أسماء السيد  تنشر "المال"، أسعار الـ5 أسهم الأكثر تراجعًا بختام تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء -18 سبتمبر 2018. وتصدر ترتيب الأسهم المتراجعة شركة "الإسكندرية لأسمنت بورتلاند" بسعر 5.45 جنيه، وسجل سهم العبور للاستثمار العقاري سعر 6.35 جنيه، إضافة إلى سهم وادي كوم امبو لاستصلاح الاراضي بسعر 11.77

سيـــاســة

شــباب الثــورة يواجــه تحــدي‮ »‬لــم الشمـــل‮«!‬


إيمان عوف

أطلق ائتلاف شباب الثورة مبادرة أمس الأول، للم شمل جميع الكيانات السياسية المتوافقة مع السياسات التي ينتهجها الائتلاف بغرض تقليص عدد الائتلافات وتوحيد جبهة القوي السياسي، لا سيما أن مصر شهدت في الآونة الأخيرة تضخمًا في أعداد الائتلافات السياسية التي وإن اختلفت في المسميات، إلا أنها تتفق في الأهداف، بالإضافة إلي ظاهرة انتشار عشرات الائتلافات المصطنعة والتي لا تمت بصلة للثورة، مما يتطلب من القوي الثورية بالفعل أن تفرز نفسها عن هذه القوي.

مبادرة ائتلاف شباب الثورة طرحت تساؤلات عديدة حول جدواها ومدي إمكانية نجاحها وهل يمكن أن تقوم بالفعل بلم الشمل وتوحيد صفوف القوي الثورية، أم أنها ستكون مثل العديد من المبادرات المشابهة التي أخفقت في توحيد القوي السياسية، سواء حزبية أو مستقلة، كما أثارت مخاوف تتزايد حدتها، خاصة مع تصاعد انتقادات الإعلام المصري، بل والمواطنين أيضًا، لائتلافات شباب الثورة نتيجة التضارب في الآراء والخلافات والتراشق الإعلامي فيما بينهم.

خالد عبدالحميد، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، أكد أن كثرة الائتلافات أدت إلي إتاحة فرصة لفلول النظام السابق والإعلام المزيف لتفريق وتشتيت الحركة السياسية، مدللاً علي ذلك بالمليونيات التي دعت لها القوي السياسية الحقيقية والتي خرجت ضعيفة بسبب إعلان الائتلافات الوهمية التي صنعها المجلس العسكري وفلول النظام السابق عن إلغائها أو رفضها بسبب تخوفهم علي مصلحة الوطن، أو ادعاء أن الداعين إليها مجرد عملاء ومأجورين، لذا فإن الائتلاف أطلق مبادرة لتجميع وتوحيد الائتلافات الشبابية الحقيقية بدلاً من ائتلافات الفلول، وطرح تلك الكتلة علي الإعلام المصري لدرء الشبهات.

وحول معايير اختيار الائتلافات والحركات السياسية التي يجري الائتلاف مناقشات معها في اللحظة الراهنة، قال عبدالحميد إن طبيعة ائتلاف شباب الثورة الجماهيرية منحته معرفة دقيقة بالائتلافات الحقيقية والمزيفة، وبمن يدافع عن الثورة ومن زج به المجلس العسكري وفلول الحزب الوطني، لذا فإن دعوة الائتلافات كانت موجهة بصورة أساسية إلي كيانات وائتلافات سياسية موثوق بها.

وأوضح عبدالحميد، أن هناك حدًا أدني من المطالب السياسي التي يرفعها الائتلاف في حواره مع الائتلافات والحركات السياسية الأخري، وذكر عبدالحميد بعضها ومنها اتحاد شباب الثورة، وحركة شباب 6 أبريل، وحركة 25 يناير، وائتلاف نساء الثورة، وائتلاف العمال المستقل، وغيرها من الائتلافات التي تتمتع بثقة ائتلاف شباب الثورة.

وحول إمكانية نجاح المبادرة أكد عبدالحميد، أن المبادرة لاقت قبولاً كبيرًا بين القوي السياسية، خاصة أن الفترة المقبلة يمكن أن نضع لها عنوان »أكون أو لا أكون«، وبالتالي فإن الوقت مناسب، وعودة الفلول بصورة قوية علي شاشات التليفزيون وفي الصحف وردة الإعلام عامة تحتم علي الجميع التوحد وليس الانشقاق.

واتفق معه في الرأي حمادة الكاشف، المتحدث الإعلامي باسم اتحاد شباب الثورة، مضيفًا أن مبادرة الائتلاف إيجابية للغاية، إلا أن الأزمة الحقيقية ليست في المبادرة بل في قدرة كل طرف من الأطراف علي التنازل عن ما هيته والاندماج داخل كيان آخر قد يختلف أو يتفق معه في الاستراتيجيات والتعامل مع المجلس العسكري.

وقال الكاشف، إن الاتحاد تقدم بأطروحة متكاملة حول إجراء تحالف مبدئي بينه وبين ائتلاف شباب الثورة وبعض الائتلافات والكيانات الأخري، بحيث تكون لكل كيان استقلالية، ولكن في الوقت نفسه متحالف بشكل استراتيجي مع باقي الائتلافات، علي أن يتم التشهير بالائتلافات التابعة للمجلس العسكري والفلول، بحيث يتعرف عليها المواطن المصري، ويفرق بينها وبين الائتلافات الثورية.

وأشار الكاشف، إلي أن أهم عوامل الثورة المضادة تمثلت في الائتلافات الوهمية التي نجح المجلس العسكري في استخدامها طوال الفترة الماضية من خلال الزج بها في كيانات ثورية ونشر الانشقاق بين أعضائها.

وأنهي الكاشف حديثه بالتأكيد علي أن الحياة الحزبية في مصر تعاني حالة تشرذم، حيث انشغلت الأحزاب بتقسيم كعكة التمويلات والمناصب، وانطلاقًا من ذلك فإن هناك أهمية لأن تسعي الائتلافات والحركات السياسية التي لعبت دورًا بارزًا في الثورة المصرية إلي التوحد والتحالف الاسترايتيجي لكي تكون بديلاً عن أمراض الحياة الحزبية في مصر.

أما الدكتور سالم سلام، عضو مؤسس بحركة 9 مارس، فيري أن هناك أزمة دمج الائتلافات السياسية، خاصة أن الائتلاف يتكون من مجموعة كبيرة من الفصائل السياسية ويعاني كل ائتلاف علي حدة من الصراعات الداخلية، ومن ثم فإنه علي أرض الواقع ستكون نتيجة مبادرة الائتلاف سلبية وستنتج مزيدًا من الانشقاقات بين القوي السياسية وبعضها البعض.

وأشار سلام إلي ضرورة أن تسعي الائتلافات إلي تدشين تحالفات وليس اندماج بين بعضهم البعض، لا سيما أن التحالف يحقق ما سيحققه الاندماج، بالإضافة إلي منح كل ائتلاف القدرة علي تكوين قواعد شعبية في الشارع المصري.

وأوضح سلام أن مصر تعاني مخاضًا صعبًا للغاية يتطلب توحيد صفوف القوي السياسية وتوحيد الأهداف من خلال الاتفاق علي الحد الأدني من المطالب لكي تستطيع القوي السياسية استكمال باقي مطالب الثورة.

وأنهي سلام، حديثه بالتأكيد علي ضرورة أن يكون يوم 9 سبتمبر المقبل بمثابة اختبار حقيقي لتوحد القوي السياسية.

من جانبه قال سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع، عضو الأمانة المركزية للحزب، أن فكرة الائتلافات في حد ذاتها تعاني غياب الرؤية المتكاملة، لا سيما أن كل ائتلاف يتضمن بداخله عشرات الاتجاهات السياسية من أقصي اليسار إلي أقصي اليمين، مما يجعلها مجرد آلية وقتية ينبغي حلها فور انتهاء الغرض منها، علي أن يعود أعضاء الائتلافات إلي قواعدهم بعد الانتهاء من حالة الزخم السياسي التي أنتجتها.

وأشار فياض، إلي ضرورة قيام الأحزاب السياسية بدمج الائتلافات داخلها من أجل أن تكون لها قدرة علي التعامل مع الواقع، لكنه عاد ليؤكد أن الأزمة السياسية التي تعاني منها الائتلافات هي تكوينها الشبابي الرافض غالبًا للقيادات الحزبية، والاندماج داخل الكيانات المنظمة، حيث يميلون أكثر إلي الفوضي والاستقلالية بدلاً من التنظيم.

من جانبه وجه محمد السويسي، عضو تكتل المستقلين، انتقادًا لاذعًا لائتلافات شباب الثورة، مؤكدًا أن توحد الائتلافات أو تفرقها ليس هو القضية الأساسية، بل إن الأزمة تكمن في طبيعة هذه الائتلافات ومدي ارتباطها بالشارع المصري قبل وأثناء الثورة وحتي اللحظة الراهنة، وتساءل السويسي عن جدوي الائتلافات في اللحظة الراهنة والدور الذي تقوم به سوي التنقل من »كنبة« إعلامية إلي أخري، حتي أصبحوا منضمين إلي حزب »الكنبة« وليس إلي الشارع المصري، بالإضافة إلي ضحالة الثقافة والتصارع علي المصالح الشخصية، وغيرها من الأمراض التي انتقلت من الأحزاب السياسية التي تعاني موتًا إكلينيكًا إلي ائتلافات الثورة، وانطلاقًا من ذلك فإن هناك ضرورة لأن تقوم الائتلافات بإجراء عملية تطهير واسعة داخل صفوفها، بدلاً من السعي إلي الدمج والتحالف مع الآخرين.

وأنهي السويسي حديثه بالتأكيد علي ضرورة إجراء تطهير واسع لكل الائتلافات والتخلص من الفلول الموجودين بداخلها من أجل العودة إلي طبيعتها ودورها الفارق أثناء الثورة.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة