متابعات أعلنت وزارة التجارة الصينية، اليوم الثلاثاء، أن الصين سوف تضطر إلى اتخاذ تدابير مضادة ردا على الرسوم الأمريكية الجديدة على واردات البضائع الصينية. وبحسب "سبوتنيك" الروسية، قالت وزارة التجارة الصينية في بيان: "الجانب الأمريكي على الرغم من الاحتجاجات الدولية وعدم التوافق داخل البلاد، أعلن ا

أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب

رويترز تخطط شركة "فيراري" لإطلاق 15 طرازًا جديدًا، بينهم سيارات هجين، وأخرى متعددة الأغراض، والمزيد من الإصدارات الخاصة في إطار خطة لزيادة الأرباح الأساسية بما يصل إلى المثلين بحلول عام 2022. وتحولت الشركة المنتجة للسيارات إلى نطاق استرشادي للأرباح الأساسية المعدلة عند 1.8-2 مليار يورو (2.1-2.

اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أحمد صبرى تصدر هاشتاج "أغلى من الياقوت" المركز الثانى على موقع التدوينات المصغرة تويتر، بعد إطلاق الفنان أحمد مكى كليبه الجديد بهذا الاسم على قناته على اليوتيوب، كما حصل هاشتاج "أحمد مكى" المركز الرابع. وﻃﺮﺡ ﻣﻜﻰ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻛﻠﻴﺐ ﺃﻏﻨﻴﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ "ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ"، ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ "ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ"،

عمر سالم شهدت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، ارتفاعًا بنهاية تعاملات اليوم، على خلفية صعود أسعار المعدن الأصفر فى البورصة العالمية.   وسجل عيار 21 الأكثر انتشارًا 604 جنيهات للجرام، بدلًا من 603 جنيهات، أمس، بعد تراجعه لمدة يومين. فيما سجل عيار 18 نحو 518 جنيهًا، وعيار

بورصة وشركات

‮»‬النقد الدولي‮«: ‬ارتفاع ديون الاقتصادات المتقدمة إلي‮ ‬30‮ ‬تريليون دولار


إعداد ـ خالد بدر الدين

 

 
أكد صندوق النقد الدولي، أن جملة ديون الاقتصادات المتقدمة ارتفعت من 18 تريليون دولار عام 2007 إلي 30 تريليون دولار هذا العام، وتوقع أن تقفز إلي 41 تريليون دولار مع نهاية العام المقبل، لتعادل %80 من الناتج المحلي الإجمالي لهذه الاقتصادات.

 
ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن تفاقم أزمة الديون السيادية الأوروبية والأمريكية، سيجعل هذه الديون تتضخم أكثر، في حين أن ديون الأسواق الناشئة لم ترتفع إلا بمقدار تريليون واحد فقط خلال السنوات الأربع الأخيرة، من 4 تريليونات دولار عام 2007 إلي 5 تريليونات دولار هذا العام، ومن المتوقع أن تبلغ 7 تريليونات دولار مع نهاية عام 2012. واستطاعت دول الأسواق الناشئة، أن تجعل الاحتياطات الأجنبية الرسمية تتراكم في خزائنها خلال السنوات الماضية، لتصل الآن إلي حوالي 6.4 تريليون دولار، في شكل أصول من المفترض أنها آمنة، غير أن معظم هذه الاحتياطات في شكل ديون سيادية اشترتها حكومات الأسواق الناشئة من الدول المتقدمة التي باتت عاجزة عن سدادها، مما يشكك في درجة الأمان التي كانت تتمتع بها هذه الديون السيادية، قبل تفاقم أزمتها خلال الأسابيع الأخيرة.

 
كما يتوقع الصندوق انخفاض نصيب الأسواق الناشئة من إجمالي الديون العالمية من %17 عام 2007 إلي %14 بحلول عام 2016، في حين أن الديون الأمريكية واليابانية والبريطانية وديون منطقة اليورو، تبلغ حالياً %80 من إجمالي الديون العالمية، ومن المتوقع أن تتجاوز %100 بعد خمسة أعوام.

 
كما أن الأسواق الناشئة لم ترفع جملة الديون إلا بنسبة %9 فقط خلال الفترة من عام 2007 حتي الآن، وأنه من المتوقع أن تزيدها بحوالي %13 خلال السنوات من عام 2011 إلي عام 2016، وذلك بفضل سياسات حكومات الأسواق الناشئة التي استطاعت أن تقلل تعرضها لأزمات العملات العالمية.

 
أما الولايات المتحدة الأمريكية، فإن نحو نصف ديونها السيادية تهيمن عليها حكومات أجنبية، لا سيما الصين التي تمتلك حصة ضخمة من الديون الأمريكية، وإن كان هذا يعرضها لخسائر فادحة بسبب ضعف الدولار من جهة، وعدم قدرة الحكومة الأمريكية علي السداد، بسبب وصول ديونها إلي السقف المحدد لها من جهة أخري، مما يزيد من مخاطر الأزمات المالية في المستقبل، بسبب اتجاه الحكومة الأمريكية إلي سياسة التوسع الكمي للمرة الثالثة وطبع المزيد من أوراق البنكنوت لسداد ديونها وانقاذ اقتصادها.

 
ولذلك يتساءل المحللون، عن استمرار المستثمرين في اعتقادهم بأن السندات الأمريكية والألمانية والبريطانية واليابانية، ما زالت ملاذات آمنة، في حين أنها ابتعدت تماماً عن بر الأمان، لأنها توفر سيولة، ولكن بمخاطر متزايدة. وحتي الذهب الذي يعد من الملاذات الآمنة، والذي بلغت جملة التعاملات فيه أكثر من 8 تريليونات دولار هذا العام، رغم ارتفاع أسعاره إلي مستويات قياسية، فقد خلال العشرين عاماً الماضية منذ وصول أسعاره إلي أعلي مستوي، منذ بداية الثمانينيات حوالي %80 من قيمته الحقيقية، مما يجعل العالم الآن خالياً تقريباً من الملاذات التقليدية التي كانت الأكثر أماناً في الماضي.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة