سوق السيارات تمتص تخفيضات الوكلاء.. والركود يطوّق القطاع

الخميس 20 أبريل 2017 08:33 م
تراجع عدد السيارات الجديدة التي تم تسجيلها في كوريا الجنوبية

أحمد شوقي

لم تنجح حملات التخفيضات والخصومات التي أعلنتها شركات السيارات منذ عدة أسابيع في تحريك المياه الراكدة بسوق السيارات، لتستمر حالة الركود بفعل الأسعار المبالَغ فيها، والتي لجأت إليها الشركات بدعوى تعويض الزيادة في التكاليف الناجمة عن تقلبات أسعار الصرف.

يقول محمد فرج، مدير معارض فرج جروب، إن السوق شهدت حركة طفيفة في المبيعات عقب الإعلان عن خصومات الوكلاء، لكن عاد الوضع إلى ما هو عليه بسبب حالة التخبط التي تخيِّم على السوق بسبب الارتفاع السريع للدولار مرة أخرى.

وأوضح أن الشركات لجأت إلى هذه التخفيضات بهدف التخلص من المخزون الراكد لديها رغم تحمُّلها نسبة خسائر، لكن عودة الدولار للارتفاع مرة أخرى أدت إلى حالة من التخبط، سواء بالنسبة للشركات والتجار أو بالنسبة للعملاء، مما أدى إلى حالة من "الشلل التام بالسوق"، فاضطرت العديد من العلامات التجارية إلى الاستمرار في حملة التخفيضات رغم أنها كانت محددة بنهاية مارس الماضي، مثل جاك وسانج يونج التي تبلغ تخفيضاتها حاليًّا 25 ألف جنيه.

وأشار إلى أن الأفكار التي اقترحها بعض التجار بشأن تجميع سيارة محلية من خلال شركة مساهمة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية، تستهدف تحريك السوق وإنقاذ المستوردين من أعباء الاستيراد والتكاليف المرتفعة لتدبير العملة الأجنبية اللازمة لسداد مستحقات الشركات العالمية والإجراءات المعقّدة التي يضعها القطاع المصرفي لفتح الاعتمادات المستندية، لكنه لفت إلى أن التنفيذ ليس سهلًا.

واتفق معه محمد الشوربجي، مدير عام شركة سينا موتورز، حيث أشار إلى أن خصومات الوكلاء أدت إلى تحريك المبيعات لمدة تصل لنحو أسبوعين فقط، ثم عادت حالة الركود لتسيطر على السوق مرة أخرى؛ بسبب الأسعار المرتفعة التي لم يتقبلها العميل حتى الآن.

جريدة المال - اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية من جريدة المال
فيسبوك
تويتر
يوتيوب