اللبنانية السويسرية ترفع رأسمالها إلى 65 مليون جنيه

الأحد 12 فبراير 2017 10:59 ص
بشار سواس صورة حديثة

المال ـ خاص

وافق مجلس إدارة شركة "اللبنانية السويسرية" لتأمينات الحياة التكافلى، على رفع رأسمال الشركة إلى 65 مليون جنيه، مقابل 60 مليونًا، بزيادة 5 ملايين دفعة واحدة.

وقال بشار سواس، العضو المنتدب للشركة، إن الجمعية العمومية أقرت ضخ 5 ملايين جنيه فى رأس المال الحالى بتمويل من المساهمين، وذلك تمشيا مع الزيادة المستمرة فى حجم أعمال الشركة.

وأشار سواس إلى أن شركته تستهدف معدلات نمو تصل إلى %140، لافتًا إلى أن شركته حققت أقساطًا تأمينية تجاوزت 80 مليون جنيه بنهاية العام المالى الماضى، مقابل 28 مليون جنيه للعام السابق عليه بنسبة نمو بلغت %188، موضحا أن شركته سددت 15 مليون جنيه تعويضات بنهاية العام المالى الماضى.

وأكد أن الشركة لديها قاعدة عملاء تضم 1500 عميل حاليا، تمت تغطيتهم بإجمالى مبالغ تأمين "حماية" تصل إلى 637 مليون جنيه، علاوة على وجود 90 عقد تأمين جماعيا، بإجمالى تغطيات تخطت حاجز الـ5 مليارات جنيه.

ولفت إلى أن Libano-Suisse Takaful Egypt تتفاوض حاليا مع 2 من أكبر بنوك القطاع الخاص فى مصر، لتسويق منتجاتها من خلال هذه البنوك عبر ما يعرف بـ"التأمين المصرفى"، رافضا ذكر تفاصيل عنهما حتى انتهاء المفاوضات.

وأضاف أن اللبنانية السويسرية لتأمينات الحياة لديها أشكال أخرى من التعاون مع البنوك، بخلاف التسويق البنكى، منها التعامل مع مصرف أبو ظبى الإسلامى "ADIB" الذى أبرمت معه عقد تأمين على حياة عملائه الحاصلين على قروض شخصية وبطاقات ائتمان و"BUSSINS BANKIG" بإجمالى مبالغ تخطت 1.8 مليار جنيه.

وأشار إلى أن شركته لديها محفظة تأمين طبى جيدة، حققت منفردة أقساطا تأمينية تتجاوز 30 مليون جنيه، وتديرها شركة "جلوب ميد" للرعاية الطبية، مؤكدا استمرار الشركة فى تقديم خدمة متميزة بهذا الفرع، دون الاهتمام باستهدافات الشركة منه، لاتباعها سياسات تحفظية فى قبوله، حرصا على مستوى أدائها به.

ووصف نسبة تحصيل الأقساط التأمينية بشركته فى كل فروعها بالممتازة، باعتبارها لا تعانى أى مشكلات فى جلب الأقساط التأمينية، لوجود إدارة تحصيل نشطة، علاوة على فترة السماح قبل إلغاء الوثيقة، فضلا عن مشاركة العميل فى حل أى مشكلة تواجهه لتسهيل كل الإجراءات الخاصة بالسداد عليه.

وأوضح أن شركات الإعادة التى تتعامل معها "Libano-Suisse Takaful" هى "Munich Re " السويسرية، وهى شركة إعادة تأمين رائدة فى التأمينات الفردية للشركة، أما إعادة تأمين الجماعى فتتولاها "Hanover Re" الألمانية.

ولفت سواس إلى أن قطاع التأمين يواجه العديد من الصدمات، أبرزها ارتفاع معدلات التضخم، خاصة فى قطاع الحياة، مشيرا إلى وجود نوعيات وثائق تستطيع من خلالها شركات الحياة مواجهة التضخم وانخفاض معدلات الادخار، خاصة أن استمرار معدلات التضخم يضغط على نفقات الأسرة المصرية.

وأوضح أن هناك وثائق تأمينات على الحياة ذات استثمار طويل الأجل، تتميز بالحماية والادخار معا، لافتا إلى أن هذا النوع من التأمين تزيد قيمته سنويا.

وأشار إلى أن شركات التأمين على الحياة تعتمد على الوثائق المرتبطة بوحدات استثمارية «unitlink» وهى المرتبطة بمخاطر أعلى مثل الاستثمار فى بورصة الأوراق المالية وهى لها القدرة على مواجهة التضخم وانخفاض قيمة العملة المحلية.

جريدة المال - اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية من جريدة المال
فيسبوك
تويتر
يوتيوب